برهان العسل - سلوى النعيمي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

برهان العسل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في هذه الرواية تتابع النعيمي نبش المكبوت والمسكوت عنه في التراث العربي والإسلامي بجرأة لافتة مستشهدة بنصوص دينيةت وأدبية تضج إثارة. واللافت أن المؤلفة مقيمة في فرنسا.. فرنسا التحرر والانعتاق من القيود والتابويات، وكأن روايتها جاءت لتحرر القارىء العربي من القيود التي فرضت عليه في الاطلاع على المحظور من تراثه
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.4 27 تقييم
248 مشاركة

اقتباسات من رواية برهان العسل

أتساءل الفضيحة بالفعل أم في إعلان الفعل؟

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية برهان العسل

    27

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    1

    هناك فرق شاسع بين نشر التوعية الجنسية و بين نشر الدعارة..

    و برهان العسل لا يمكن وضعه تحت أي مسمى آخر غير نشر الدعـارة و الدعوة لترويجها و ربما تقنين ممارستها دون أي ضابط أو رابط ..

    لم يقدم الكتاب أية معلومة أو نصيحة أو حتى درس مستفاد.. جل ما قدمه هو "حكي نسوان فلتانة" عما عايشنه و مررن به و سمعناه من علاقات آثمة ، و لم تذكر علاقة شرعية واحدة..

    و ذلك لأنها تؤمن أن أمتع النكاح.. أفحشه.

    و لا فُحش أفحش من الزنا و السحاق و اللواط.

    تفتخر سلوي النعيمي بعلاقاتها الآثمة طوال الصفحات و تُصرح بها جهارا و تدّعي أن لا أحد يستطيع أن يقيم عليها حد الزنا لأنها تعلم جيدا أن الإسلام اشترط شهادة أربعة رجال عدول يؤكدون أنهم شهدوا عملية الإيلاج كاملة لا مجرد ضبط الزناة في الفراش.

    أكاد أجزم أن كل من هلل لمثل هذا الكتاب لم يقرأ يوماً و لو مقالة حقيقية في التوعية الجنسية أو حتى آداب النكاح .. فأثارهم ما قرأوا بين هذه الصفحات التي لا تدعو لشيء غير الغثيان فهللوا له.

    كتاب يستحق و لا نجمة واحدة.. و أشفق على من قرأه و أعجبه و حزين على من اشتراه و دفع فيه مالاً

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    كتاب مقرف لا يستحق اي نجمة وليس له اي هدف غير نشر الدعارة الكتاب لا يوجد في فائدة وحدة ولا يوجد فيه اي درس اتعلمه الكاتبة سلوى العجوز الشمطاء تروي لنا كيف كانت كلبة لشهواتها الحيوانية ع اساس انها في حرية مطلقة وتعيش حياة سعيدة..هذه الكاتبة بالنسبة لي مجرد عا** تروي لنا حياتها الجنسية وكيف كانت اداة جنسية للرجال و الغريب في الموضوع انها لا تدرك ذلك!! وتجاهر وتفتخر انها مارست الجنس مع اكثر من واحد!...ايش هذي الحياة حياة حيوانات كل من عرفته مارست معاه الجنس المشكلة تروي لنا حياتها الرخيصة المليئة بالتفاهة والرخص كأنها بطلة ولها إنجازات يا رجل حسيت نفسي بقرا كتاب هتلر (كفاحي) كيف كان يروي لنا حياته وكيف وصل وصار رجل سياسي محنك وكثيير كتب لرجال ونساء يروون لنا قصص حياتهم المليئة بالمغامرات وإلاكتشافات والإنجازات أما هذي العجوز الشمطاء سلوى تروي لنا ع اساس لها إنجاز ولم ارى اي انجاز واي شي سوى انها كانت كلبة وعبدة لشهواتها ، اداة جنسية لإشباع انفسها الرخيصة ربما هذي المسكينة والذين يوافقونها الرأي يرون هذه إنجازات عظيمة:) كم اشفق على عقليتهم فقط ليعيشوا حياة الترف والسعادة وأنهم عايشين حياة مثالية الخالية من القيود كم هي حياتهم مثيرة للشفقة مليئة بالأمراض والقذارة !! لاا انصح احد يضيع وقته ع كاتب زبال مثله كتاب عبارة عن دعارة ورخص فقط

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من بين المحرمات الثلاثة : السياسة والدين والجنس , قررت سلوى النعيمي أن تسقط الأخير وتتحدث عن العسل والعُسيلة !. اختارت المُفكر كي يكون شريكا يغوص في كهوفها السرية المتحرقة لنفس رجولي. لم يكن هذا المُفكر غريما ولا عشيقا لها , انما أداة جنسية تساعدها على أن تقذف اللذة التي امتهنت كبتها لسنوات.

    ” هنالك من يستحضر الأرواح , أنا استحضر الاجساد. لا أعرف روحي ولا أرواح الآخرين , أعرف جسدي وأجسادهم “

    ورغم انها استطاعت ان تطلق العنان لفضولها الغريزي , الا انها لم تستطع ان تتملص من سطوة التابو والممنوع , فالمفكر كان سريا , كما هو حال قراءاتها السرية في كتب التراث العربي المعنية بالجنس. وان اقتراب طالب من مكتبها القابع في مكتبة الجامعة , حيث تعمل , يستفز يديها تلقائيا لتخبئ العناوين المشبوهة للسيوطي والنفراوي تحت عناوين أخرى , وما ان يذهب حتى تلوذ لاكمال قراءتها.

    ” كيف يمكنني ألا اكون بنت هذا التراث ؟ “

    برهان العسل , عمل ايروتيكي بامتياز , غير ان هذا الايروتيك يظهر بين صفحاتها في صورة ندوة عن الأدب الايروتيكي. تلك الندوة التي دُعيت للمشاركة بها من قبل مديرها بالمكتبة على خلفية معرض للكتب. أوجدت هذه الندوة مع قليل من التردد شعورا لدى رفيقة المُفكر برغبة في اشعال مصباح صغير يكشف عن قليل من شغفها.

    ” عرفت أن علي أن اعلن حياتي الموازية. أن اخرج الى النور كومة أسراري الصغيرة. أن امزق الستار الأخير عن المشهد الذي جاهدت طويلا لاخفائه “

    وفي حمام بلدي , تعرف كم هي الشرقية معتادة على الصمت حتى عندما تمارس فلكلورا أكثر تحللا من القماش في مدينة مائية عامة كهذا الحمام , انه فلكلور صامت. تخرج من هذه المدينة ورأسها يمرر صورا عن ذلك الخياط الذي كان يتمادى في قياساته لجسدها الصغير آنذاك , يمرر قصصا من عن جارتهم الشابة التي اختفت وتزوجت من شخص يصغرها بسنوات , وظلت أسيرة سطوة اللسان الاجتماعي .

    “كنت صغيرة عندما جاء عمو لزيارتنا. كانت الحكايات تدور امامي ولم اكن افهم الكثير. أعرف فقط ان ابي بعد مناقشة طويلة مع أمي وراء باب غرفتهما المغلق , اقنع القريب باختصار زيارته والعودة الى زوجته واولاده في المدينه البعيدة.”

    وتستمر الحكايا , ولكن هذه المرة عن خط الرجعة , الذي دأبت ميساء على الحفاظ عليه وهي تنام مع حبيبها. خوفا من مأساة تطيح بشرف أهلها وبيتها في ليلة عرسها من ذلك المهندس ثقيل الدم. وتارة اخرى عن الاختلافات الاجتماعية والعرقية التي تجمع بين جسدين وتارة أخرى عن سخافات رجل يجازف بخلع كل ملابسه في شقة صديقته ولا يحظى بنظرة منها ! “

    تروي سليمى , كان لبنانيا مثلي , طويلا جميلا , ابيضاني اللون , مع شعر اسود. كل يوم مع بنت , يغار منه الرجال وتعجب منه النساء. يحضر دكتوراه في السوربون. لم يحصل عليها طبعا. هذا يعني انه لم يكن يفعل شيئا , شبه متفرغ لفتوحاته الجنسية”

    تُعرج برهان العسل , على التناقض بين التشدد القانوني في البيئات العربية والاسلامية في قضايا الزنا والاختلاء وبين الحرص الاسلامي الذي يطبق عقوبة الزنا في حالات ضيقة جدا وصعبة الشروط. ولعل قصة زوج المدلكة كانت فاتحا للحوار حول موضوع الزنا وتعامل الدولة معه وفاتحا أيضا لموضوع الخيانة الزوجية. وقصة مونيك الفرنسية زبونة المدلكة ليست ببعيد !. فهل حقا ان الرجال لا أمان لهم ؟!

    يعود المُفكر ثانية لقلب الفلاش باك , ويعيد إليها ذكرى كل نزواتها الغائبة , تلك النزوات التي فتحت للشعر والقصيد مدخلا في قلبها , تلك النزوات التي علمتها أن العروبة مع شئ من الحرية قد يرضي غرور رجل شرقي فحل كالمُفكر. تضع قلمها جانبا وهي تعمل على فصل من دراستها للندوة مصدومة من هوس العربي بتداول المقويات الجنسية !

    وبعيدا عن الحبوب الزرقاء والمقويات الجنسية , يستفزها الحاسوب ( المخصي) الذي يرفض كل الكلمات العربية البذيئة ويقبل بمقابلها الانجليزي أو الفرنسي , وكأنما تشير الرواية إلى الحالة نفسها التي تجعل من الأكاديمي ورجل المجتمع البسيط أن يستبدل الاصطلاح الجنسي العربي بالأجنبي , وكأنه أكثر ادبا !

    ” حاسوب عذراء , حاسوب مخصي على الأخص “

    ماذا ينقصنا تصرخ بأعلى صوتها وهي تتصفح الاستشارات الطبية الجنسية لأحد المواقع العربية. جهل منقطع النظير حتى بالجانب التشريح العضوي للأعضاء التناسلية. ترجئ السبب لانعدام التربية الجنسية في المجتمعات العربية وتزداد تعجبا وهي تقرأ في احد كتب التراث العربي , كيف تعلم الأم ابنها بأسرار المرأة على السرير ! ذهب المفكر , لم يعد هناك من يتذوق العسل , تلاشت ملامحه المثولوجية , لم يكن أكثر من خدعة سينمائية ليخرجها هي من طور حياتها السرية إلى العلن الفاضح !

    * نشر أيضا في الحوار المتمدن

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    اول عمل اقراه ل سلوي النعيمي

    و اول عمل اطلع عليه من هذا النوع و الذي اتضح فيما بعد انه نوع الادب يسمي " الايروتيكي "

    و هذا معناه الادب الاباحي و هل في الاباحيه ادب

    اتعجب و بشده

    انا لا اتفق مع الكاتبه في اي شيء سوا ان النقاش في الجنس في الادب العربي القديم هو امر صعب جدا بمفردات ثقيله علي اذني و احاديث اعتبارها انا شخصيا اباحيه او "شتيمه" من وجهه نظري

    اعتقد ان هذه الروايه ليست قصه او حكايه ما هي الا شيء اباحي و ترويج للتحرر و الفجور و اتباع الغرائز و الشهوات حتي بدون اي مشاعر

    لم تعجبني علي الاطلاق

    و اعتقد انها تجربني الاولي و الاخيره من هذا النوع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسلوب قصصي جميل جدا ومقدرة تعبيرية عالية.

    من خلال الكتب التي ذكرتها الكاتبة وجدت اننا العرب في الوقت الراهن اكثر تزمتا والتزاما من العرب فيما مضى على عكس ما كنت اعتقد بان العرب كانو محافظين اكثر منا في الوقت الراهن.

    يتلخص ويتجلى كل شىء في الخاتمة، لمن يريد قراءة الكتاب عليه انهاءه حتى يفهم كل شىء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أتممت قرائته في يوم واحد.. اُسلوب سهل ولغة منتظمة وجمل واضحة... عشقت الجرأة التي طرحت بها رسالتها للقارئ ، وهو مانحتاج اليه في هذا العصر للتحرر من القيود البالية التي تكفن نسائنا وتعذب رجالنا، كفى للممنوعات التي تقيد من حرية الفرد وتصده عن الإبداع والإحساس بجمال الحياة ... كتاب جميل يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    7 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    عادي .... ليس سيئ بس مو رائع .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون