خربشات خارجة عن القانون

تأليف (تأليف)
“الجهاد اليوم مفهوم أوسع من السيف ، ومن التعصب أن ننكر على فيفي عبده الجهاد بخصرها ، وأن ننكر على فقهاء السلطان الجهاد (بماء وجوههم) ما دام هدفهم ساميا ونبيلا وهو بقاء حذاء ولي الأمر لامعا ! المتزمتون يختصرون الأمر بالبندقية والآر بي جي . كان بإمكان بن لادن أن يجاهد بتوسعة الحرم ويهزم بمناقصة واحدة سعودي أوجيه . ولكنه متزمت اختار أن يكون ربويا ويستثمر في (أبراج التجارة العالمية) ! :’) وكان بإمكان الرنتيسي أن يدخل البرلمان ويبايع محمود عباس في الدوحة ، ويحصل على حصانة من الأباتشي ولكن رأسه يابس ! ولماذا يحشر خطاب أنفه في قضايا روسيا الداخلية ؟! لو أنه استمع لخالد مشعل لكان حيا يرزق ! ولماذا تآمر زهير القيسي على التهدئة في حين كان بإمكانه أن يكون مواطنا صالحا ويسافر إلى طهران ، ويخطب في البرلمان الإيراني ويصفق له لاريجاني ! هؤلاء يصرون على ينغصوا حياتنا ويخبروننا كم نحن أرانب !”
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 197 صفحة
  • القمري للنشر و التوزيع
4.1 15 تقييم
134 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 15 تقييم
  • 30 قرؤوه
  • 42 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 15 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

خربشات متنوعة، بعضها جيد وآخر عادي..

إنَّها لفاجعة أن يُحدثوك أن الكل في هذا الوطنِ سواسية كأسنانِ المشط

ثم تكتشف أن الوطن بالأساسِ أصلع!

عندما تنتقلُون لمنازل جديدة

ارموا فُتات الخُبز في الدربِ المُوصلةِ إليها ليستدلَّ عليكم الفرح

أما الحزن فلا تقلقوا بشأنه

إنه كالمتسول يملك خارطة للمدينة!

في هذا العالم المُتخمِ بالأعداءِ

إنه لمن الرفاهية

أن تضع رأسك على وسادتك وليس لك إلا عدو واحد!

في الحروبِ يخسرُ الجميع باستثناءِ بائِعي الأكفانِ والأرامِل!

الإقامة في الوطن ليس مؤشراً على ارتفاع منسوب الوطنية

إنه دليلٌ على ارتفاع منسوب الفقر

فكثيرون لا يملكون ثمن تذكرة سفر!

أطال اللهُ عُمر والِينا العادِلِ

فقد وزَّع الظُّلم على الجمِيعِ!

البراكينُ طريقةُ الأرضِ لتقول : "تفُو" بحرقةٍ

الزَّلازِلُ طريقتُها لتقول : "حِلُّوا عني" بغضبٍ

الرِّيحُ طريقتُها في كنسِنا ولكننا نتكاثرُ بجنُونٍ

المطرُ محاولتُها اليائسة لغسل وجهها من آثار أحذيتنا ولكننا نترنَّحُ سُكارى

التسُونامي اغتسالها من حدثٍ أكبر اسمُه "نحن"

لن تفهم كيف يفكر الحكام العرب

إلا إذا مسخك الله وصرت حاكما عربياً!

أنا الذي نظر الأعمى إلى وطني

فقال: اللهم أدم العمى علينا نعمة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لا يوجد ما يصف هذا الكتاب أكثر من عنوانه.. بالفعل انه كتاب لخربشات خارجة عن القانون.. خربشات عبارة عن حقائق أصدق ما تصف حالة أمتنا.. أحببته وأفكر بقراءة كتاب آخر لنفس الكاتب.. لا بد من الإشارة إلى أن بعض الأفكار كنت قد قراءتها في مكان آخر لآخرين كلعبة الشطرنج لغاندي والطفل الذي لم يكبر لنزار قباني وأشياء أخرى..

1 يوافقون
1 تعليقات
4

المضحك المبكي ،

والساخر الموجع.

مؤلمة بقدر إيلام واقعنا البائس..

اقتباسات:

----------

"إنها لفاجعة أن يحدثوك أن الكل في هذا الوطن سواسية كأسنان المشط ثم تكتشف أن الوطن بالأساس ..أصلع .!!"

=========

"أكثر لعبة أكرهها هي الشطرنج،فالجميع فيها يموت ليحيا الملك.!"

=========

"المظلوم ،كل الأوطان وطنه ،والظالم غريب ولو ملك الأرض."

=========

"ماذا قالت القذائف للأطفال حتى أقنعتهم بترك أمهاتهم؟؟"

=========

"ثورة الاتصالات نجحت في جعل كوكب الأرض إلى قرية صغيرة ،ولكنها فشلت في جعل البشر ..جيران!!"

=========

"نحن نشبه لغتنا كثيراً

فبعضنا له ضمير ظاهر

وبعضنا له ضمير مستتر

ويحزنني أن أضيف أن ما تبقى ضمائر غائبة ."

=========

"قريش ألغت رحلة الشتاء والصيف من لائحة أسفارها

خشية أن ترجع قوافلها من الشام واليمن ،محملة بالثورة .."

=========

"الذي قال :لا أحد يموت من الجوع ،مات متخماً قبل أن يرى أنهم متخمون حقاً

والذي قال لهذا العالم "المتحضر" :تفووو..هو طفل من مقديشو مات قبل أن يتعلم الكلام.."

=========

"أول خطأ يرتكبه الإنسان هو أن يؤمن أنه أسمى من أن يرتكب الأخطاء ."

=========

“العدل موجود في كل المحاكم العربية

ولكن على يافطة فوق رأس القاضي!”

=========

“السجون هي الأماكن الوحيدة التي لا أخجل من وجودها في الوطن

العربي

فأغلب من فيها رجال فكر ووعي وكلمة حق في وجه سلطان جائر!”

=========

“عزيزي كوكب الأرض: تتساءل الكواكب الأخرى إن كنت صالحاً للحياة

=========

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 197 صفحة
  • القمري للنشر و التوزيع