الظلال المحترقة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
المكان: ناغازاكي الزمان: 9 أغسطس 1945 تخطو ھيروكو تاناكا، ابنة الحادية والعشرين والتي على وشك الزواج من حبيبھا كونراد فايس، نحو شرفتھا قبل دقائق قليلة من الانفجار الذري الذي سيحطم عالمھا وكل شيء فيه. «الظلال المحترقة» قصة ملحمية لكوارث يجري الھروب منھا أو مواجھتھا، وإخلاص يمنح ويعاد تسديده، وحب يكافأ أٔو يخان.
3.9 14 تقييم
171 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 14 تقييم
  • 15 قرؤوه
  • 122 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

ملحمة تاريخية مذهلة تبدأ من القنبلة النووية على ناجازاكي باليابان الى نهاية عهد طالبان بعد هجمات ١١ سبتمبر عبر هيروكو وحياتها ، مليئة بالشجن والمعاناة والألم ممتعة لأقصى حد .

لم تكن في قائمة الكتب التي أنوي قراءتها هذا العام أبداً ولا بالمستقبل القريب فهي من الروايات التي ندمت على شراءها منذ البداية وأبقيتها بالرف القريب مني بسبب دار النشر التي أثق بإختيارتها كثيراً ، ألتقطتها يدي صدفة وحملتها معي بأمتعتي مع مجموعة من الكتب برحلة سريعة ولم أتخيل أنني قد أقرأها ، لكن شاءت الأقدار أن انتهي من تلك المجموعة بسرعة قبل أن تنتهي رحلتي ولم يتبقى لدي سواها فقرأتها وندمت على اهمالي لها فترة طويلة من الزمن ولكني لم اندم على قراءتها أبداً . مختلفة عما سبق وقرأت كثيراً ومميزة ، اطلعتني على حياة وتاريخ لم أكن أعلم به ولم يكن من اهتماماتي فأصابني الحزن كثيراً بالمعاناة والمآسي التي تخلفها الحروب على البشر والدول.

نادراً ما اصف تفاصيل الرواية في مراجعاتي حتى لا أحرق الأحداث على من يقرأها بعدي ، لذلك أكتفي فقط بأن أنصح بقراءتها وبشدة.

.

.

.

.

22-7-2017

0 يوافقون
1 تعليقات
4

4.75\5

الوصف المكتوب في الغلاف الخلفي للكتاب كافٍ للغاية ولذلك سوف أقوم باقتباسه هنا وحسب:

"ناجازاكي - التاسع من أغسطس سنة 1945. تخطو هيروكو تاناكا نحو شرفتها مرتدية ثوب الكيمونو الذي ورثته عن أمها والذي يحمل رسماً لثلاثة طيور. إنها في الحادية والعشرين من عمرها، وعلى وشك الزواج من كونراد فايس الألماني ذو الروح الجميلة. في ثانية واحدة يتحول العالم إلى لونٍ أبيض لامع (سقوط القنبلة النووية على ناجازاكي). بعد الانفجار الذي محى كل آثار للوطن كما عرفته هيروكو في حياتها، لم يتبق لها منه إلا حروق على ظهرها على شكل ثلاثة طيور كتذكار لا يمحى عن العالم الذي فقدته. بعد سنتين تسافر هيروكو إلى دلهي في الهند لتقابل عائلة كونراد. وهناك تلتقي بسجاد أشرف الهندي المسلم الذي يعمل لديهم. وتستمر الحياة بأخذها في رحلات من الهند إلى تركيا مروراً بباكستان وإلى نيويورك في ظل أحداث الحادي عشر من سبتمبر".

لقراءة بقية المراجعة يرجى زيارة مدونتي:

http://tsndk.blogspot.com/2016/01/blog-post_71.html

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ليس بمقدوري أن أكتب مُراجعة دقيقة تفصيلية عن هذه الرواية

سأكتفي بأن أقول أن هذا العمل يجب أن يُخلّد .

ويقرأه الجميع من كافة الجنسيات.

اليابانيون، الأفغان ، الباكستانية ، الهنود ، والأمريكان كذلك .

وبجميع الأديان كذلك.

0 يوافقون
1 تعليقات
0

.

7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين