الرائحة أبجدية الإغواء الغامضة

تأليف (تأليف)
أصدر مشروع كلمة للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب جديد باللغة العربية، تحت عنوان "الرائحة: أبجدية الإغواء الغامضة" لمؤلفه "بيت فرون"، وترجمة الدكتور "صديق جوهر". يتناول الكتاب حاسة الشم من مختلف الجوانب، كما يستطلع أثر الرائحة على السلوك البشري والعلاقات الإنسانية، كما يقدم الكتاب أطروحات علمية عديدة وإشكاليات نفسية واجتماعية ذات صلة بعالم الرائحة، حيث تؤثر الروائح بشكل ملموس في المشاعر والعواطف الإنسانية، وما لها من تداعيات دراماتيكية على السلوك النفسي والجنسي والانفعالي؛ لأن حاسة الشم مرتبطة بحركة الهرمونات وبالدوائر العصبية في مخ الإنسان. وهذه الدراسة الموسوعية جديرة بالقراءة؛ لأنها تتعمق في التفاصيل والنظريات التي تشكل أطروحتي الشم والرائحة، ليس فقط عند البشر بل في عالمي الحيوان والنبات، فأشجار الصفصاف التي تتعرض لهجوم الآفات تُطلق رائحة تحذيرية للأشجار المجاورة التي تفرز - بشكل استباقي - عصارة تُسمم الحشرات المعتدية، كما أن النباتات التي تهاجمها "اليساريع" تطلق روائح جاذبة "للزنابير" التي تتولى بدورها مهمة إبادة الغزاة عن طريق التبويض على أجسادهم. وحسب ما جاء في الاصدار، فقد ارتبطت العطور والروائح في كثير من الثقافات بالممارسات الدينية، وثمة فقرات لا حصر لها عن الروائح وردت في العهد القديم والجديد، وفي الحضارتين الفرعونية والإغريقية، كانت القرابين المقترنة بإطلاق البخور وسيلة لاسترضاء الآلهة، وشفاء المرضى، كما أمر الامبراطور الروماني نيرون بحرق أطنان من البخور لتتمكن روح بوبايا من العبور بأمان إلى الحياة الآخرة، وكانت كليوباترا، ملكة مصر، والامبراطورة جوزفين، زوجة نابليون بونابرت، تتعطران بشكل دائم بالمسك والياسمين وعطور فواحة أخرى، كما انتشر "التداوي بالعطور" لعلاج الأمراض النفسية والعقلية والجسمية منذ أقدم العصور، فقد نصح هوميروس - مؤلف الإلياذة والأوديسة - الناس في زمانه بأن يحرقوا الكبريتات في منازل المرضى، واقترح أبُقراط - الطبيب اليوناني الشهير - مكافحة الطاعون بحرق أعواد الأشجار، وفي مسرحية شكسبير المعروفة أمر الملك ليري خدمه أن يجلبوا له طيب السنور ليستنشقه فتذهب عنه الكآبة والأفكار السوداء. لعب الشم دوراً تاريخياً في مجال الطب، إذ كان الأطباء يُشخصون الأمراض من رائحة أجساد مرضاهم، ومن الأطباء من نصح المرضى بشم روائح الزهور لما لها من تأثير فعال على الجهاز العصبي، وخاصة روائح خشب الصندل والبابونج التي تساعد على الاسترخاء، وبمعزل عن العمليات الفسيولوجية المرتبطة بالشم، فإنّ الروائح تؤثر في العلاقات والتقاليد والتواصل الاجتماعي، ومن دون الشم تفقد حياتنا الكثير من جمالها وبهجتها، ولكل إنسان "جواز سفر شمي" يميزه عن غيره، وتلعب جوازات السفر الشمية دورًا محورياً في تشكيل الشبكة العنكبوتية الاجتماعية التي تربط الناس بعضهم ببعض، كما تساعد الرُّضع على التعرف إلى أمهاتهم من روائح أجسادهن.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 386 صفحة
  • ISBN 13 9789948016236
  • هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث
3.8 5 تقييم
38 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 5 تقييم
  • 9 قرؤوه
  • 9 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب موضوعه شيق جداً ، يحوي معلومات وابحاث وتجارب حول حاسة الشم والانف والرائحة بأسلوب سهل ومقبول جداً ، طبعاً يتخلله بعض التفسيرات الخرافية التطورية سواء في اسباب تكوين الانف او تفضيل النساء للعطور اكثر من الرجال وغيرها، مثله مثل أي كتاب علمي حديث مصاب بالهذيان التطوري في العصر الحديث، هذا الهذيان الذي لابد ان يقتحم كل شيء وكأنه عقيدة علمية لا يجوز مساسها ولابد من تفسير كل شيء من خلالها.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الجميل في الكتاب، أنه يضيف للقارئ بعض المعلومات المهمة في أساسيات استنشاق الرائحة؛ لكنه على كلٍ لا يلمس شغفك إلى أعلاه بخصوص تأثير الرائحة السلوكي. لستُ أدري، في أجزاء من الكتاب كان الحديث مملاً بعض الشيء؛ لكنه حينما تحدث عن تأثير الروائح في الصلات الاجتماعية، وعرج من ثم على العطور وتراكيبها والفروقات بين الرجال والنساء، عما إذا كان هناك تأثيراً معيناً بخصوص ذلك، تدفق الكتاب أكثر من ذي قبل.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

لدي ذاكرة تعشق رائحة الكتب وحتى القديمة منها،وأشعر بالسعادة إذا صدق إحساسي فوافقت الرائحة التي في ذاكرتي أغلفة الكتب المعروضة أمامي،وأظل أتصفح وأمرر أناملي أحيانا ببطء التخيل وأحيانا بعجلة اللهفة وأنا أقلب صفحاتها ،وتلك الرائحة تنقلها ذاكرتي من ماضٍ عشته لحاضر أحياه،وهناك روائح تذيقني طعم الحياة كما أحب أن أشعر بها،فرائحة الخبز وهو خارج للتو من الفرن،ورائحة الجريدة التي ولدت من المطبعة حديثا،ورائحة القهوة الساخنة التي تدفء اليوم بالنشاط،هي روائح تنادي بقدوم يوم جديد وبحلول فرص أحلام محققة مقبلة،وهناك روائح يزفها لنا المستقبل وكأنها جنين ينمو تدريجيا،ومنها رائحة المطر فور ملامسته للأرض ساعيا لإحياء آمال نقية،ورائحة بقايا عطر في زجاجة قديمة تبحث عن رذاذ قادم،ورائحة رضيع غطاه أهله بأطيب الأماني،إن هذه الروائح بتعددها في المكونات وفي أزمنتها تشدني كثيرا!

ومن هذا المنطلق قمت بقراءة كتاب (الرائحة أبجدية الإغواء الغامضة) للكاتب بيت فرون، وأيضا قام بمعاونته في تأليف الكتاب كل من أنطون فان أمرونغين و هانز دي فرايز ،وهو كتاب علمي بالدرجة الأولى وإن منحه كاتبه عنوانا أدبيا مشوقا،ففي المقدمة أعلن الكاتب تلك الحقيقة عن كتابه وأوضح بأن بإمكان القارئ تخطي السطور التي تحتوي على تفاصيل علمية دقيقة إذا لم يكن له ميلان لذلك،وكان أول شيء ناقشه في الكتاب هو أهمية الأنف من الناحية الشكلية والوظيفية في جسم الإنسان،ومن ثم أخذ يتكلم عن الحاسة المرتبطة بالأنف وهي بالطبع الشم،وهي الحاسة التي يدور حولها الكتاب،وهي حاسة كانت المعلومات عنها قليلة وشحيحة،وربما لذلك كثرت حولها الأقاويل والتعليقات الشعبية،فالحديث قد يكثر أحيانا حول ما هو مجهول،فحتى ما قاله الفلاسفة كأفلاطون وسقراط وغيرهما يبدو بأنه موقف شخصي أو إنطباع خاص ولكن تم تعميمه من قبلهم،وحلقة التقليل من شأن حاسة الشم إستمرت حتى مع ظهور الفلاسفة في العصور اللاحقة مثل كانط الذي كانت نظرته لتلك الحاسة نظرة دونية،والسبب في هذه النظرة من قبل المفكرين قد يعود لإرتباط حاسة الشم بالناحية الجسدية والغريزية أكثر من غيرها كما كان يتم تصويرها آنذاك،أما المحطة الرئيسة في دراسة هذه الحاسة فكانت محاولات أهل الطب والكيمياء والعلوم بصفة عامة في إيجاد وصفات طبية للأمراض،وهذه المحاولات حصلت في القرن الثامن عشر حيث تمت ملاحظة وجود روائح معينة لأمراض كالطاعون والملاريا،وهي أمراض معدية كانت تودي بحياة الكثير من الناس في ذلك القرن،فتم إخضاع هذه الروائح للدراسة ولمعرفة أساليب وقف إنتشار الأمراض المرافقة لها،وفي القرن التاسع عشر إنتشرت فكرة مقاومة الأمراض المعدية بإستخدام روائح محددة كالبخور والعنبر و الكبريت،وهي روائح قوية ومنها ما لها إرتباطات دينية كالبخور في الكنائس،وبعد هذه المرحلة تعرف العالم على مواد التبييض والتعقيم التي تم اللجوء إليها كثيرا من قبل العلماء خاصة أن مهنتهم تطلبت التعامل مع الأمراض،ومن ثم أتى من يمجد حاسة الشم من المفكرين مثل روسو وغوته ،وكانت مهمة جدا بالنسبة لهم وإعتبروها رمزا للعاطفة،وتبعهم الأدباء في ذلك فجاءت أعمال أدبية عديدة تصور حاسة الشم على نحو حسي وغزلي،وكان كل من بلزاك و إميل زولا من ضمن هؤلاء الأدباء،وإنتعشت فكرة التعطر وإقتناء العطور في المجتمعات الغربية،ويعود بنا الكاتب إلى الناحية العلمية في دراسة حاسة الشم فيؤكد لنا بأنها الأصعب فليس من اليسير قياسها و لا تحديد مدى تأثيرها بشكل دقيق و واضح،ومع ذلك فشركات الأدوية وأيضا شركات أدوات التجميل كانت مهتمة بهذه الدراسات لتعرف ما يهم القوة الشرائية لديها ولتجذبها فيما يختص بالرائحة و كذلك اللون لتحقق أرباح أكبر...

وبعد ذلك شرع الكاتب في وصف حاسة الشم لدى حيوانات مختلفة كالطيور والأسماك والخفافيش والذباب والأبقار والفئران والأسماك والحشرات وغيرها ،وأخبرنا عن قوة الشم لديها،فمنها من لا تشم ومنها من هي ضعيفة الشم ومنها من لديها مقدرة كبيرة على شم الروائح،ومن ثم تكلم عن تلك الحاسة لدى الإنسان ،و ناقش المقولات التي تصور الإنسان ضعيفا فيما يتعلق بهذه الحاسة،وحسب الدراسات التي أوردها فمحاولة تحديد قدرة الإنسان الشمية هي معقدة كثيرا،وأخذ كاتبنا على عاتقه مهمة شرح بنية الأنف بالتفصيل و العمليات التفسية و الشمية وغيرها التي تدور فيه ،وعدد لنا تجارب أجريت للتمييز بين الروائح المختلفة مع إيراده لرسوم بيانية و رسوم توضيحية،وركز على علاقة الأنف بالدماغ و التعاون الذي يجمعهما،وينتقل بعد ذللك للحديث عن العلاقة التي تربط روائح معينة بحاسة الشم،وصنف طرق الترابط إلى كمية وكيفية،وأتى بتصنيف للروائح حسب خواص كالبهجة والتعطرو التعفن وغيرها من الخواص،وأيضا جاء بتصنيف أهل العطارة للروائح وهي فيها تشديد على روائح الأزهار و التوابل ،وبهذا أدخلنا لعالم الروائح العلاجية والتي فيها رغبة في المداواة،وحدثنا عن الفروق في حاسة الشم حسب الجنس و العمر و المهنة،فالنساء يتمتعن بحاسة شم أقوى من الرجال،والكبار في السن يميلون لإسترجاع روائح لذكريات إنطوت،ومن يعملون في مهن كالصباغة وغيرها من الأعمال اليدوية تقل عندهم المقدرة على الشم جيدا،وراقب باحثنا علاقة الروائح بالذكرى ودورها كمحفز،وهنا بين أن للتبايانات الإجتماعية و الإقليمية قدرة على التلاعب بحاسة الشم فمثلا الروائح التي يتصورها الهولنديين جميلة قد يراها الألمان منفرة،وغرف الإنتظار إن كانت برائحة الغابات والأشجار ستروق للكثيرين و ربما تذكرهم بطفولتهم وتجعل إنتظارهم لفترة أطول جائزا ولكن سيضيق بها من مر بتجربة الضياع في إحدى الغابات في صغره،فبإختلاف الثقافات و بتعدد التجارب تتنوع ذائقة الأفراد للروائح التي إعتادوها أو التي يحبونها أو التي يمرون بها بالمصادفة،ويخصص لنا فصل عن صناعة العطور و الترويج لها،ويسر لنا هنا بأن المرأة تشتري العطور لإنها مهتمة بها ومهتمة بنفسها و ليس للهدف الذي تلمح إليه الدعايات و الإعلانات التجميلية،وفي آخر فصل يسرد لنا معلومات عن الأمراض التي قد تصاحب حاسة الشم وهو فصل علمي بمعنى الكلمة،أما الخاتمة فجاءت على هيئة ملخص للنقاط الهامة التي وردت في الكتاب حول حاسة الشم وهو ملخص مفيد ويعرض أبرز ما قيل في الكتاب بإختصار مريح للمتلقي ...

كتاب (الرائحة أبجدية الإغواء الغامضة) للكاتب بيت فرون،فيه تموج دراسات أكاديمية داعبها هوس شعبي حول حاسة تدعى الشم!

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الأنف وما أدراك ما الأنف!! في هذا الكتاب المعلوماتي دخلت لأجواء الروائح والأنف بأسلوب علمي مبسط في كل شيء باستثناء الجانب التشريحي للأنف، أعتقد والله أعلم أن القارئ العادي سيستثقل هذه الأجزاء. شخصياً واجهت صعوبة في فهم الترجمة لبعض المصطلحات وعند ردها لأصلها اللغوي (بالإنجليزية) لاإراديا أجد نفسي أقول "آآها الآن فهمت" .. .. بالعموم ما سيخرج به القارئ( الذي لا يملك الخلفية العلمية التخصصية) من معلومات أعتقد يغفر هذه الصعوبة وأنصح بعدم صرف الوقت والجهد عند قراءة تلك الأجزاء

دائماً أجد جميل العطور عند استنشاقها فوراً لا تُحتمل وليست جميلة أبداً ويجب أن انتظر وقت أحياناً يكون طويل لأحكم على عطر معين، وهنا في هذا الكتاب فهمت لماذا، وهو أن العطر المميز هو ما يُطلق ثلاثة أنواع من الروائح على التتابع. أولها "اللفتة الكبرى" وهي في العموم مواد منعشة طازجة وثانيها "صميم العطر" وهي رائحة كثيفة دافئة وآخرها "أجواء ما بعد الرائحة" والتي تعبق بالشخص لمدة طويلة .. .. ولهذا الآن عند شراء عطر عرفت ما هو التكنيك لإصدار الحكم النهائي

أيضاً شخصياً أعرف أحد الأشخاص فاقد لحاسة الشم واستغرب جداً أحياناً عندما أجده يشم و يتضايق بشدة لرائحة (فقط ) بعض المواد الكيميائية بالرغم من أنه كما قلت فاقد لحاسة الشم، وعرفت هنا لماذا هذه الظاهرة، وهي أن الأنف في تركيبة التشريحي يوجد "العصب التوأمي" الذي تكون إحدى وظائفه التعرف وشم بعض المواد الكيميائية الضارة، ولهذا يمكن أن نقول أن أنفنا يوجد فيه حاستان للشم منفصلتان من حيث الوظيفة الشمية، ومن الممكن أن يفقد الشخص حاسة الشم المتعارف عليها لروائح الحياة ولكن "العصب التوأمي" جزء مستقل بنوعية الروائح التي يستشعرها (الخطيرة) ولا يفقد قدرته الخاصة إذا فُقدت حاسة الشم المتعارف عليها

أكثر معلومة أثارتني في هذا الكتاب هي أن الأشخاص المدخنين أقل عرضة لمرض الزهامير من غيرهم بسبب مادة النيكوتين بالرغم من أن التدخين يقلل حاسة الشم .. .. أحد أسباب مرض الزهامير العديدة هي بعض المواد التي تضر بالجهاز العصبي للتعرض لها على المدى الطويل وأحد أعراضه الأولى عند الإصابة به في الواقع هي تدهور حاسة الشم والمدخنين أقل عرضة لمرض ألزهايمر من غير المدخنين لقدرة مادة النيكوتين الوقائية لعضو الشم ...كيف:- يبدو أن للنيكوتين مستقبِلات خاصة في عضو الشم أو يمكن أن نقول أن المستقبِلات الموجودة في الأنف تعشق النيكوتين وتفضله عن غيره من المواد ولهذا لو وجدت رائحة أخرى في نفس الوقت مع رائحة السيجارة فإن هذه المستقبلات ستتَّحد مع النيكوتين وترفض المادة الأخرى، ولهذا فإن المدخنين الذين يتعرضون باستمرار للروائح التي تسبب على المدى البعيد أضرار للجهاز العصبي من كثره التعرض لها (مثلاً الدهانين) تقوم مادة النيكوتين بحمايتهم من هذه الأضرار .... من قرأ هذه الفقرة من المدخنين أحب أن أقول أن السيجارة لو احتوت على مادة النيكوتين فقط لما رأينا تلك الحملات التوعويَّه لكم، مشكلة السيجارة في "البلاوي" الأخرى المكونة لها في الواقع .. .. ولكن النيكوتين ومرض الزهامير الغامض هي فرجة أمل للعلماء في صراعهم مع هذا المرض

مفهوم الروائح وتعامل البشر معها عبر التاريخ أمر يكمن وصفه "بالغريب" من حيث اعتبار رائحة معينة بالمقبولة، المرغوبة والمتداولة بكثرة في فترة معينة وبالمقززة في فتره تاريخية أخرى تعرض له الكتاب بالشرح في أحد فصوله الجميلة .. .. بالطبع بالكتاب عدة أشياء أخرى ولكن هذا ما لفت انتباهي وأحسست أنه أضاف شيء جديد لمعلوماتي

ملاحظة:-ما تعرض له الكتاب كموضوع بطبعه علمي جعل أغلب المعلومات فيه غير محسومة وبنهايات مفتوحة فهي في النهاية نظريات علمية مازالت تحت الدراسة ونتائجها غير محسومة، وبأمانة كبيرة تم التنويه عن ذلك في الكتاب

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين