مقتنيات وسط البلد - مكاوي سعيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مقتنيات وسط البلد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هذا كتاب ذو نكهة خاصة، يحمل معه وجهين مختلفين يكمل كل منهما الاخر، هنا ينتقي لنا «مكاوي سعيد» - بعين الروائي - وجوهًا وأماكن من وسط القاهرة، من بين جنبات تلك الشوارع المعدودة التي تَشكَّل فيها جزء هام من تاريخ مصر الحديثة؛ حيث كانت ولا تزال ملتقى المثقفين والفنانين المصريين، يمارسون فيها الفن والسياسة والكلام والصعلكة، من «وسط البلد»، حيث تتداخل حياة هؤلاء المثقفين وما لهم من طموحات لا محدودة وجنون مدهش، بحياة ملايين المارة اليوميين من جميع أنحاء مصر والعالم. سنقرأ عن 41 شخصية من ذوي الوجوه المألوفة في جلسات المثقفين أو على أطرافها، بعض هذه الشخصيات كان موهوبًا وفضل الصعلكة على الموهبة، وبعضهم تكسرت طموحاته بيده أو بيد غيره فانطوى على نفسه أو أصابه الجنون أو مات أو ابتعد، وبعضهم آثر السكينة وظل يغرف من حكمة الحياة الصافية. وفي الناحية الأخرى يحكي عن مقاهٍ ومطاعم وبارات ومنتديات ثقافية نشطت في «وسط البلد» في منتصف السبعينيات وأوائل الثمانينيات، تلك الأماكن التي منها ما يزال قائمًا يحتفظ ببريقه، ومنها ما انسحب تمامًا من الصورة بعد أن أزاحته محلات الأحذية أو الوجبات السريعة، ومنها ما تدهور حاله، وإن ظل محتفظًا باسمه ومكانه.. هنا يرصد «مكاوي سعيد» تاريخ هذه الأماكن، والحكايات التي دارت وتدور فيها وحولها. سنقرأ عن جروبي، وريش، والنادي اليوناني، وأسترا، وعلي بابا، وقهوة الحرية، وستلا، وإستوريل... والكثير غيرها. كما أنجز الفنان عمرو الكفراوي عددًا من اللوحات الموازية لتلك النصوص والتي عبرت كثيرًا عن روح هذا العالم الثري الذي أمتعنا به مكاوي سعيد.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 16 تقييم
105 مشاركة

اقتباسات من كتاب مقتنيات وسط البلد

‫ظللت فترة مأخوذًا ومنتشيًا بجسدها وحركاتها المثيرة. وفي اللحظة التي تتم فيها مناورات الطيار الحربي ويجد هدفه ويقرر ضربه. في هذه اللحظة بالذات وجدت شيئًا باردًا وصلبًا خلف رقبتي! التفت وتجمد الدم في عروقي..! كان حد السكين اللامع يكاد يجز الرقبة وكان وجهها شمعيّا جدّا وكانت تصرخ في: «أنت فاكرني سهلة عشان خدمتني خدمة. عايز تمنها؟!»..‏ ‫وتوقف الكلام تمامًا بحلقي. وشل جسدي كله! وفجأة وجدتها تضحك وتسحب سكينها لتضعه أسفل الوسادة وهي تقول بهدوء: «أنت خفت؟!». لم أرد بالقطع.

فقالت بشفقة: «تلاقي دمك نشف.. استريح شوية وقوم غير شريط الكاسيت».. نهضت بفعل حلاوة الروح.. وأوهمتها بأني أغير الشريط وأنا أدس الحذاء بقدمي، ثم سحبت باقي ملابسي وجريت بسرعة تصاحبني ضحكاتها الهيستيرية في مدخل الشقة وعلى سلالمها وطوال الطريق..‏

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مقتنيات وسط البلد

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون