شارك Facebook Twitter Link

حكاية حب

تأليف (تأليف)
فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب.
التصنيف
عن الطبعة
3.7 181 تقييم
3407 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 33 مراجعة
  • 22 اقتباس
  • 181 تقييم
  • 374 قرؤوه
  • 702 سيقرؤونه
  • 1872 يقرؤونه
  • 93 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

عارف انت لما تدمع وتتأثر لما تبقى بتتفرج على فيلم والبطل بيموت فى اخر مشهد وهو ماسك ايد البطلة وانت طبعا مش ملاحق على دموعك اللى نازلة و....... ولا بلاش 🤦🏼‍♀️

ده اللى حصل معايا فى الرواية ديه ، فى البداية مكنتش متحمسة لانها بتحكى قصة خيانة من الآخر و بصراحة كنت مش مستسيغة الفكرة ورافضها فى الأول 🙄 لكن مع التعمق حبيت الأسلوب وتجاهلت الفكرة ...

يعقوب محامى وكاتب يعيش قصة حب مع روضة المتزوجة من رجل يكبرها بأعوام كثيرة ولكن مقابلاتهم لا تتعدى الاربع مرات فى السنة مثلا ...

محكوم عليه بالموت بسبب مرضه يحكى قصة حبه فى مستشفاه لممرضته واصدقاءه فى المستشفى ( الطبيبة النفسية و القسيس و صديق آخر )

القصة زى ما قولت بالرغم من أنها خيانة إلا أنى استمتعت بطريقة الحكى واتأثرت بقصة الحب ...

اللى انا شاكة فيه بقى أن ممكن قصة الحب ديه اصلا من خيال البطل ، هذيان ما قبل الموت او هذيان المرض 🤦🏼‍♀️

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية عظيمة

لا غبار عليها من الناحيه الادبيه

لكن اعاتب غازي رحمه الله

لماذا هذا الرواية المستفزة

اغضبتني جدا الي ابعد الحدود ، لكن باخر الامر هي واقع ولا بدا من وجود الخيانه

لكن ما الدافع الذي اجبر غازي على كتابة مثل هذا العمل العاري من الحشمة و الدين والممتلى بالخيانه !

لا عذر بنظري حتى وان كان واقعا لا تنقله فليس كل ما هو واقع يعرض

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اسلوب غازي القصيبي العظيم يمتعك ف القراءة راوية جميلة تعيشك تفاصيلها 💔

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

حكايات الحب كثيرة ومتنوعة لكنها كلها تتفق على نبض القلب

والشاعر الأديب الدكتور غازي القصيبي كان إنسانا حساسا ويعرف بحق ماهو الحب

أحبائي

دعوة محبة

أدعو سيادتكم إلى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض

ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

ونشر هذه الثقافة بين البشر كافة هي على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض

جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الأدب الذي لا يساير مشروعا لتحسين المجتمع العربي لا ينصح أن يقرأ، كثرة الروايات التسويقية افسد متعة القراءة واخفى الكثير من الإبداعات الأدبية العظيمة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين