المطر الأصفر - خوليو ياماثاريس
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

المطر الأصفر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

عاقدت وزارة الثقافة مع دار سنابل للكتاب بالقاهرة على إصدار رواية "المطر الأصفر" للكاتب الإسباني خوليو ياماثاريس وترجمة د.طلعت شاهين، في إطار مكتبة الأسرة التي تصدرها وزارة الثقافة الأردنية. وكانت هذه الرواية حققت نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا، حيث صدر منها ثلاث طبعات في مصر حتى الآن، نظرا لتناولها موضوعا يعتبر جديدا على القارئ العربي، وهو القرى الإسبانية التي كانت حتى وقت قريب منتشرة بين جبال أسبانيا وسفوحها وبدأت تنقرض بعد أن هجرت الأجيال الجديدة تلك القرى إلى الدول الأوروبية الأخرى أو إلى المدن الإسبانية الكبيرة بحثا عن فرص عمل وحياة أفضل تروج لها وسائل الإعلام المعاصرة التي تدعو إلى كل ما هو استهلاكي، رغم أن تلك القرى كانت تلعب دورا مهما في تاريخ إسبانيا من خلال عمل سكانها في المجال الزراعي، وكان يسكنها قطاع كبير من العاملين في مجال الرعي. إضافة إلى أن تلك القرى كانت معقل النضال ضد نظام الجنرال فرانكو طول عقود تبعت سقوط الجمهورية والحرب الأهلية (1936-1939).
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 128 صفحة
  • وزارة الثقافة الأردنية

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 14 تقييم
60 مشاركة

اقتباسات من رواية المطر الأصفر

" ‏يعتقد الواحد منا أن الزمن نهر، إنه إحساس غريبٌ يغذي نفسه ولا ينتهي أبدًا، لكن تأتي لحظة يكتشف الإنسان فيها خيانة السنين- تأتي دائما لحظة - ينتهي فيها الشباب فجأة ويذوب الزمن مثل كومة من الجليد اخترقها شعاع، فمنذ تلك اللحظة، لا يعود أي شيء إلى ما كان عليه، تبدأ الأيام في القصر، ويتحول الزمن إلى بخار زائل -كالجليد الذائب- يلفّ القلب ويخدّره شيئًا فشيئًا، وعندما ننتبه يكون الوقت قد مضى، ولم يعد هناك وقت للتمرد. "

مشاركة من اُه.عزيزي الليل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المطر الأصفر

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    يا للألم .. والقسوة ...

    رجلٌ يرثي نفسه، وعالمه/قريته الصغيرة .. الذي يتهاوى من حوله يتذكَر من ماتوا قبله .. ويواجه الآن الموت .. وحده!

    "طوال أيام عديدة ناضلت ضد الموت وحدي، ملتفًا بالأغطية وقد تملكني اليأس دون أن أملك القدرة على طلب مساعدة"

    يكون الأمر مؤلمًا أكثر حينما تعرف أن هذه الحكاية ترصد واقعًا حدث بالفعل في جانبٍ لا نعرفه من العالم ـ وما أكثر ما نجهله ـ عندما بدأت هجرات الأجيال الجديدة من القرى الأسبانية (التي تماثل الريف عندنا) إلى المدن الجديدة .. بحثًا عن حياة أفضل وفرص عمل، وذكاء الكاتب أنه لم يلتفت إلى هذا الموضوع إلا في إشارات عابرة للابن "أندريس" الذي عرف والده /الراوي/البطل أنه بمغادرته القرية لن يعود، ولكنه ركَّز على حالة ذلك الرجل الذي يواجه الموت لايغدو الموضوع أكثر تجريدًا وعمقًا .. وإنسانية ..

    ..

    لم أكن أتصوَّر أنها بهذا الجمال .. والشاعرية

    .

    استوقفتني بعض فصولها لكي أقرأها بصوتِ عال .. وهو أمر نادر ما يحدث

    ..

    شكرًا لطلعت شاهين على الترجمة الاحترافية

    .

    ارواية متاحة الكترونيًا :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    اول قراءاتى لخوليو ياماثاريس

    لا اعلم هل توقيت قراءتى لتلك الرواية كان خاطئا ام ان العيب من الرواية نفسها ..

    قبل شروعى ف قراءتها كنت اعلم من خلال تعليقات البعض عليها مدى احتوائها ع درجات عالية من الحزن والاكتئاب والالم وهو ما لم اشعر به كثيرا خلال قراءتى لها .. من الممكن بسبب حالتى النفسية هذه الايام فكان محتوى تلك الرواية لا يزيد عليها كثيرا !

    تدور الرواية بإيجاز حول قرية صغيرة يغادرها افرادها الواحد تلو الاخر سواء من اجل الهجرة الى اماكن اخرى افضل من حيث المعيشة وكسب المال او بسبب الموت ، ولكن يبقى ف تلك القرية رجل عجوز يقرر الابقاء فيها حتى الموت ليبين لنا مدى ارتباطه الشديد بقريته وذكرياته بها

    وصف الكاتب لمدى الآلم الذى كان ينتاب العجوز خلال وحدته كان رائعا ومؤلما ف نفس الوقت

    ما لم يعجنى ف تلك الرواية هو الاطالة ف بعض الشئ والتكرار الكثير ف الوصف بالرغم من كون الرواية لا تتعدى الـ130 ورقة

    اعجبتنى كثيرا الجملة الختامية للرواية " يبقى الليل لمن يكون "

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    كئيبة اكثر من اللازم وبلا داعي

    جمال المكان ليس في ارضه فقط ولكن في ذكرياته ومن يتشاركون معنا هذه الذكريات

    عندما يرحل الاحباب والاصدقاء والجيران وحتي العائلة يجب التفكير في البدائل !!!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لوحة بديعة رائعة مرعبة

    في انقطاعات الموت لجوزيه ساراماجو كان بطل الحكاية يتسائل عن ماذا لو انقطع الموت وماذا سيحصل للبشرية

    اما هنا فلم ينقطع الموت وانما خطف اهالي القرية الواحد تلو الاخر

    حتى وصل الى بطل الحكاية الذي اعد قبره بيده وقتل صديقه الوفي حتى لا ياكله بعد موته

    ________

    مؤلم ان تقرا الموت وتشم رائحته في طيات كتاب !!

    ______

    المطر الاصفر الموت الاصفر

    يعيث فسادا بكل ما ومن يتساقط عليه

    يحيله الى اثار لا شيء

    قرية هجرها سكانها ومن بقي فيها ظل ساكنا فيها كروح يزور بطل الحكاية

    حتى لتشك ان بطل الحكاية مات منذ زمن وانه روح مثلهم !!

    ______

    في اثناء قراءتي لها توقعتها ان تكون كافلام الرعب ولكنها كانت اعمق بكثير من ذلك

    ______

    تجربة جميلة مع الادب الاسباني

    انصح بها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون