أسطورة الأدب الرفيع

تأليف (تأليف)
يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني والقواعد اللغوية المعقدة التي وضعها النحاة. يطرح الكاتب ويناقش أثر الأدب واللغة على المجتمع العربي، ويضع أسباب اهتمام الخلفاء والسلاطين بها بشكل خاص حتى أصبح العرب من أكثر الأقوام اهتماماً بالشعر. والكاتب يسعى من خلال كتابه هذا إلى تحرير اللغة العربية أبسط فهماً من خلال تبسيط قواعدها، وتحرير المجتمع من تلك السطوة التي ما زالت متغلغلة فيه
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 336 صفحة
  • دار الوراق للنشر
3.8 21 تقييم
128 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 21 تقييم
  • 39 قرؤوه
  • 37 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الكتب عبارة عن مجموعة مقالات قد كتبة منذ فترة طويلة من الزمن على شكل ( عرض رئي- ورد عليه) من قبل الكاتب ومخالفيه .

والحقيقة أنني لم استطع ان أكمله للنهاية , فهو يشعرك بالملل !

وكما ان اسلوب الكاتب يجعلك تنفر منه "بهذا الكتاب" , فهو يدعي البرأة والمسكنة وقبول الأخر وبالمقابل يشنع بمخالفيه وكأنه يحاول فضحهم وتعزيرهم !!

والحقيقة ان ما اعتبره جيد في الكاتب بشكل عام هو دعوته لتبسيط اللغة , بعيدا عن استخدام المصطلحات الفلسفية (من باب التباهي) ! بحيث يستطيع القارىء العادي والباحث عن معلومة ان يستوعب ما يريده بكل يسر وسهولة .

1 يوافقون
اضف تعليق
5

يا الله ...... كم اعشق هذا الكاتب

كاتب أقل ما يوصف به انه عبقرى

الكتاب حطم العديد من الافكار الموروثة الخاطئة التى يتزعمها المتخلفون من مشايخ و أدباء الأمه

عادتى حينما اقرأ أى كتاب يعجبنى أن اقتبس منه بعض الجمل التى أعجبتنى الا انى فى هذا الكتاب لم أستطع فعل ذلك لأن كل جملة بهذا الكتاب لم أستطع إغفالها او عدم التأثر بها

رحمك الله أيها العظيم فكتبك تصلح لكل وقت ولكل مكان

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رسالة الأدباء كما رآها علي الوردي في هذا الكتاب :

ثبت في علم الاجتماع أن الحركات الاجتماعية الحديثة، التي قلبت وجه العالم، لم تبدأ إلا بعدالأدباء الطريق. فالحركة الاجتماعية تقوم عادة على أساس من المفاهيم الجديدة. وليس هذا بالأمر الهين. فمن العسير على الناس أن يغيروا مفاهيمهم القديمة فجأة، ولابد لهم من أن يمروا قبل ذلك بمرحلة طويلة يصح أن نسميها بمرحلة فتح العيوم. ومسؤولية هذه المرحلة تقع بالدرجة الأولى على عاتق حملة الأقلام.

ان هؤلاء يهيئون التربة ويبذرون فيها بذور الحركة الجديدة. وعند ذلك يصبح من الميسور على زعماء الحركة أن يجنوا الثمرات.

------------

عاب الكتاب التكرار في مواضع كثيرة وخروجه على الموضوع الأساسي لمواضيع فرعية لم أر لها أهمية .. ولكن يبقى علي الوردي فريد الطرح والتفكير ..

2 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 336 صفحة
  • دار الوراق للنشر