هي.. هكذا كيف نفهم الأشياء من حولنا

تأليف (تأليف)
يحوي هذا الكتاب على ثلاثين سنة إلهية في الأنفس والمجتمعات تمت صياغتها بأسلوب جذاب رائع وذلك يهدف إلى بناء العقلية المنهجية التي تحول المعطيات والمعلومات والظواهر والإشارات المنتشرة والمبعثرة إلى أصول ونماذج عبر التحليل المنطقي بالإضافة إلى الروابط الدقيقة التي تربط بينها من هذه السنن : الإنسان.. حب غير محدود للمال الوعي بالذات ..فرع من الوعي بالاّخر العواطف..ميالة إلى التطرف تعارض المبادئ والمصالح معقد ابتلاء الإنسان.. كائن مستهلك كلما تقدم العلم..زاد حجم مانجهله القوة ..تملأ الفجوة بين الناس والحق الإسراف في النقد يعكر مزاج صاحبه الاختيار..ينطوي دائما على مخاطر الإنقسام التهميش..طريق الاضمحلال والخسران الإنسان.. صاحب رغبات متعارضة رفاهية الروح رهن بالتطوع نحن من جنس مانهجس به المشكل الأساسي في ضعف المحلي وليس في هجوم العالي
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 254 صفحة
  • مؤسسة الإسلام اليوم
3.8 37 تقييم
239 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 37 تقييم
  • 44 قرؤوه
  • 99 سيقرؤونه
  • 32 يقرؤونه
  • 16 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب مليء بالأفكار

يحتاج إلى إعادة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

هي ان نفهم وان لم نمثل بأننا فهمنا وهي حياة لكي لا تضطر الى ترك كل ما حولك لأنهم لا يفهمونك

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ممكن حد يساعدني و يخبرني كيف اقرأ هذا الكتاب

1 يوافقون
1 تعليقات
4

السنن التي بالكون من وجهة عقلية ..لماذا هي كذا ولماذا ولماذا ؟من مفهوم جديد بنظري لإنه حاول الإجابة على ما هو كائن وليس الإستسلام والخضوع وعدم محاولة الإستيعاب له.

من السنن التي جذبتني فكرتها:

_القوة تملأ الفجوة بين الناس والحق

_العواطف ميّالة إلى التطرف

_ارادات الناس محور الفروقات بينهم

*وجود السنن في هذا الكون مظهر من مظاهر العدل المطلق لله بين عباده،لأن السنة لا تفرق بين شخص وشخص ،ولا بين أمة وأمة ولأي سبب من الأسباب.."من أصدق ما قرأت"

1 يوافقون
اضف تعليق
3

نُصحت بقراءة هذا الكتاب من سنة تقريبا ، وظل حبيس صندوق كتبي فترة طويلة والسبب في ذلك أنني أحببت اختيار وقت مناسب يليق به لما يحمل من أفكار بحاجة للتفكر بها وتدوين الملاحظات ،وكونه يصقل بعض الأمور المتعلقة بحياتنا من حولنا وبشخصياتنا ،وامور قد غفلناها أو لم نعيرها الاهتمام . وجاء الأستاذ عبد الكريم وسلط الضوء عليها وأجاز بها مما يفسح المجال لعقولنا بالخوض فيهها والتفكير بها وتحليلها ،وهذه غايته من الكتاب إيجاد عقول نيرة لها آفاق واسعة تحمل فكرا وتحليلا .

بالنسبة لي أجده كتابا بسيطا يحتوي على بديهيات في الحياة يناسب من هم في عمر 13 أو 14 كبداية طريقهم في القراءة ، لأنه اللبنة الأساسية في تكوين شخصية مثقفة أو بالأحرى مبصرة بما حولها حتى فيما بعد تستفيد تلك الشخصية من السنن وتكون رأيها ووجهتها في الحياة .

لا شك أنني أحببت الكتاب وسأحتفظ به في مكتبتي لأولادي لأنه يضيف لنا الفائدة.وكلنا نحتاج لنهضة في طريقة تفكيرنا :

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين