صناعة الحياة

تأليف (تأليف)
تفرض المواقع المتقدمة الجديدة التى انتقلت إليها الدعوة الإسلامية العالمية وحازتها بفضل الله تعالى وقفة تأملية على أبنائها, يتدارسون خلالها أساليب تطوير العمل, وتجويد التخطيط ومضاعفة الآثار الحسنة لبذلهم. ونظرية صناعة الحياة دعوة لمراجعة الرصيد, والجرى مع الفهم الجديد الذى بدأنا نفهم به العلاقات الحيوية, وعوامل التأثير فيها وكيفية تقلبها فى مجاريها ومساربها, وهى استثمار لحقائق علمية تعلمناها من بعد جهل, واستعمال لمفاد أسرار اكتشفناها عبر انفتاح اجتماعى عالمى طرأ على سلوكنا من بعد عزلة حجبتنا, كما أنها نتائج لمقدمات غرستها الطريقة المنهجية التى ارتضيناها والتى أحيينا بها سمتا توصل له كبار علماء السلف من أمتنا وقادة السياسة فيها لم نكن نحيط بمعناه يوم كان نهلنا من مدوناتهم وسيرهم هامشيا, ثم انبغى لنا مع التعمق وطول اللبث مع كلامهم والتأمل فى أفعالهم, وازداد وضوحا باقتباس من المنهجية العملية التى توجه التطور المدنى العالمى الحالى. ولذلك, فالمظنون أن هذه النظرية البسيطة ستؤدى إلى تجديد فى التخطيط الدعوى, وإلى إعادة توزيع الواجبات وتقاسم الأدوار, وإلى أساليب مستحدثة, وتفنن وابتكار, فى محاولة لاختصار بقية الوقت, وتقليل الجهد, مع الدخول إلى ساحات التأثير من المداخل الطبيعية الفطرية البريئة من التكلف والتمحل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 152 صفحة
  • ISBN 1-59239-303-9
  • دار الفكر العربي
4.7 15 تقييم
108 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 15 تقييم
  • 37 قرؤوه
  • 33 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

داعية أكثر من رائع ومبدع ، وصاحب فلسفة في فقه الدعوة .. يُحلِّق في أفق المعاني ويرسم أجمل صور للكلمات فيصنع حياة ...

0 يوافقون
اضف تعليق
0

صناعة الحياة .... كتاب غاية في الروعة ، في الجمال ، في دقة الصنعة ............. صناعة الحياة هي نظرية , هي خطة حياة هي مهنة كل مسلم على هذه البسيطة

حيث يصور الراشد الحياة بأنها صنعة و يصور الدعاة بصناعها المبدعين , فيرسم الراشد في هذه النظرية طريقا للدعوة تخرج فيها عن المألوف و لا تخالفه بل تكمله و تدعمه .... اذ المألوف للدعوة ان تكون عن طريق دروس العلم في المدارس والمساجد و منابر السياسة و غيرها مع ما يتضمنه هذا من حصر للدعوة في مساحات ضيقة هي تفوقها سعة و انطواء للداعية و عزلة عن المجتمع فيأتي الراشد لينقذ الدعوة ويصحح مسارها و أجمل النظرية اجتهادا مني ( ان كل مجال من مجالات الحياة يجب أن يكون مقرا للدعوة و ميدانا لها )

و مجالات الحياة كثيرة متنوعة و كل مجال من هذه المجالات يتعامل مع أشخاص لا يتعامل معها غيره فالطبيب يتعامل مع المرضى فيستطيع ان يصل عبر الامهم الى قلوبهم و المهندس المعماري بلمساته الفنية يستطيع ان يجذب اليه ذوي الاذواق العالية ما لا يستطيعه الداعي في المسجد فكل يؤذن ولكن كل على طريقته , و كذا الشاعر الذي يستلهم العواطف ويصور الاحداث و مثله الرسام و الاديب و التاجر و أصحاب الحرف ... فالبشر طبائع ومن تستطيع ان تسمعه نداءك بالشعر قد لا تستطيع ان تسمعه اياه بفن البناء او الرسم او الهندسة فالناس طبائع و كل له طبيعته .... ثم بعد ذلك يصبح هؤلاء الاشخاص قريبون من الدعوة تستطيع ان تغرس فيهم تعاليم الاسلام و ادابه واخلاقه و تكتسب ولاءهم فيعاونوك على قول الحق واقراره .... ان للدعاة ان يندمجوا بالمجتمعات وان يشاركوا في العمل العام وان للجماعة ان ترسم لها طريقا واضحا يقودها في هذه الطريق صناع الحياة من الوعاظ والتجار والاطباء والمهندسين و الشعراء والنجارين و المبرمجين على ان لا ننكر دور الوعاظ و علماء الشريعه اذ هم الملهم و المصحح للمسار لكي يبقى هذا المسار ضمن أنظمة الاسلام ولا يتجاوزها ....

وانا برأيي أن حزب العدالة والتنمية في تركيا كان تطبيقا عمليا لهذه النظرية اذ هو خرج عن المألوف وا ستطاع ان يحقق ما لم تحققه الدعوة على مر عشرات السنوات بل أكثر ... ولست اذهب بعيدا اذا قلت ان مثل هذا الفهم للاسلام هو ذلك الفهم الذي فهمه صناع الحضارة اصحاب رسول الله رضوان الله عليهم فالاسلام نظام حياة .....................

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين