قالت العصا: إن لمصر ثلاثة أعداء..
قلت : أعرف.. اجهل ،و الفقر ،و المرض
قالت: لا.. بل الدجل ،و التهريج و النفاق.
عصا الحكيم
نبذة عن الكتاب
هذه هي عصاي، التي عرفتُها أو بالأحرى حملتها منذ عام 1930، ولم أتركها قط منذ أن كنت وكيلاً للنيابة في طنطا. منذ ذلك الحين، أصبحت كأنها امتداد لذراعي، ترافقني في كل مكان، تسير معي عبر مصائر الحياة المختلفة. لم تملّ مني، ولم ترفض صحبتي، ولو كانت من لحم ودم، لقالت لي: "دعني، لست من زمانك"، لتلتفت إلى زوجها وبيتها، لكن عصاي لم تفعل، بل بقيت تتابعني وتطيعني، تشاركني أيام الفرح والحزن على حد سواء. عصاي دوماً بجانبي، راضية بحياتها الهادئة المتواضعة، تستمع إلى كل ما يدور حولي، تهز رأسها في يدي أحيانًا بدهشة أو سخرية أو صبر، وتصمت كثيرًا، تهمس أحيانًا قليلاً. لا أشك أنها تود في بعض الأحيان الكلام، لكنها تلتزم الصمت احترامًا لأنها لم تُدعى للتحدث. كثيرون لاحظوها عبر السنين، وأشار إليها بعض الكتاب والرسامين، وحياها الأصدقاء بعبارات مثل: "هي دومًا معك، لا تفارقك.".التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2006
- 211 صفحة
- ISBN 9789770913086
- دار الشروق
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
129 مشاركة