أعط الصباح فرصة

تأليف (تأليف)
مجموعة من مقالات التى تناولت موضوعات شتى , فيها العبرة وفيها الحكمة , ومن هذه الموضوعات موضوع السيده خديجة زوجة المفكر الجزائرى مالك بن بنى , هذه المرأة التى تعطى مثالاً فى العصر الحديث على العطاء والصدق والوفاء لزوجها وهى نموذج جدير بالتقليد .. وغير ذلك من الموضوعات التى تعيش معها فى هذا الكتاب.. وهو دعوة لعدم القنوط واليأس.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 232 صفحة
  • الدار المصرية اللبنانية
4.5 16 تقييم
70 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 24 قرؤوه
  • 9 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب جميل وبسيط , بيعطي تفائل وأمل وفهم أوضح وأعمق للحياة

تمنيت انه ما ينتهى هالكتاب

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب في غاية الجمال والروعة كروح مؤلفه رحمه الله

عبارة عن مقالات انسانية جميلة تتحدث عن السعادة والامل والراحة النفسية باسلوب ادبي لا يوصف

من حسن حظي ان هذا الكتاب هو اول كتاب اقراءة للاستاذ عبد الوهاب مطاوع وكان من افضل كتبه ادخلني في عالم عبد الوهاب مطاوع ومن بعدها ادمنت على كتبه وفوق هذا محبة شخصية الانسانية الرحيمة والراقية

3 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب مريح جدا للنفسية

الاستاذ عبدالوهاب مطاوع الكاتب الوحيد اللى لما بقرأ له بحس ان الدنيا لسه فيها خير

ماعدا طبعا بريد الجمعة اللى بيعرض بعض النماذج المؤذية من البشر

كتاب يبعث على التفاؤل

2 يوافقون
اضف تعليق
4

من أكثر الكتب التي طبعت على شفتي ابتسامة بلهاء – وهو الوصف المحبب لنفسي – طوال قراءتي للكتاب ، كيف لم أتعثر بعبد الوهاب مطاوع من قبل ، كيف لم يقع هذا الكتاب في يدي وأنا المقبلة على القراءة وكأن بي جوع لا ينضب ، التهم الكتب التهامًا ، اقرأ للقاصي والداني ، كيف تجاهلت اسمه الذي أحاط بي عدة مرات طوال حياتي القرائية ، كيف غضضت البصر عن كتبه طوال هذه الفترة من عمري؟!

ما السبب الذي جعلني أؤجل قراءة هذا الكتاب رغم أن إحدى صديقاتي في عالم القراءة قد نصحتني به وبشدة ، لماذا استبدلته بكتاب " أرجوك لا تفهمني " ليكون أول تعارف بيني وبين عبد الوهاب مطاوع ؟ تلك الأسئلة عجزت عن إيجاد إجابة لها سوى أن الحظ يلعب لعبته دائمًا وأن العمر قصير والكتب الجميلة كثيرة لا تنتهي.

شدني هذا الكتاب من أول سطر في مقدمته ، ولم انتبه لنفسي إلا وقد التهمت 90 صفحة منه ، فهو جرعات من الجمال والبشرى والأمل ، مصباح للتفاؤل والتفكر والتدبر ، دعوة للخروج من الضيق والكدر والنكد.

بأسلوب أقرب ما يكون للنفس ، سهل وبسيط ، يحكي لنا " صاحب القلم الرحيم " نوادره وحكاياته بصراحة وخفة دم بعيدًا عن الابتذال أو السخرية غير المبررة ، يعطيك مفتاح الغد دون أن يمارس دوره كمرشد أو معلم أو حتى أخ أكبر.

جاءت مقالاته متنوعة بين الإنساني والاجتماعي والفكري ، وكلها بلا استثناء علقت ببالي ووقفت كثيرًا أتأمل عباراته واقتباساته لأشهر المفكرين والأدباء ، وكيف يوظفها بطريقة أدبية متقنة بحيث لا تشعر بأنه قد أقحمها في الموضوع بهدف استعراض قوته القرائية أو سعة إطلاعه.

وهاأنذا أقدم اعتذاري – وإن كان لا يجدي بعد رحيله – لهذا الكاتب الجميل والمثقف ، وأعاهد الله أن لا أدع كتابًا من كتبه تفلت من يدي بعد اليوم.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 232 صفحة
  • الدار المصرية اللبنانية