أرجوك لا تفهمني - عبد الوهاب مطاوع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرجوك لا تفهمني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لا تصدقنى إذا قلت لك مرة أننى جلست لأكتب مقالا فأخذتنى "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقنى ..فالحق أنى لا أكره شيئا فى الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسى ما جلست إلى مكتبى إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيرى لكى يسطره على الورق .. وليس هناك بالنسبة لى شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير "وغلب" التدقيق فى كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتى عرضا فى مقالى .. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك فى قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابى الحادى عشر قد صدر لى منذ أيام .. فإنى لم اتخلص بعد من وساوسى تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودنى خاطر جميل أشبه بالحلم استسلم له كثيرا ..هو اننى قد وجدت لنفسى "عملا " آخر بعيدا عن هذا العناء مع أنى لم أتخيل لنفسى منذ كنت فى الرابعة عشرة من عمرى حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر فى الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى فهل عندك – بعد أن تقرأ هذا الكتاب – حل آخر لهذه المشكلة؟!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 46 تقييم
287 مشاركة

اقتباسات من كتاب أرجوك لا تفهمني

لهذا فما أحوجنا لمن يهتمون لأمرنا ونهتم بأمرهم...ونعرف عن يقين أنهم يتألمون لآلامنا ...ويسعدون لسعادتنا

وما أجمل أن يجد الإنسان مب يشاركه شجونه ويشعره بأنه ليس شجرة وحيدة نبتت في صحراءكل من فيها مشغول بنفسه عن الآخرين

مشاركة من مريم
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أرجوك لا تفهمني

    47

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع لابعد الحدود السلاسة والمرونة اللى بيكتب بيها الاستاذ عبدالوهاب مطاوع لا مثيل لها بصراحه

    انا بحس ان كلماته كالماء الرقراق اللى بيمر من اى مكان حتى لو كان مكان صخرى:)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    وما أعجب الانسان الذى قد يقتنع احيانا بما لم يقتنع به من قبل لمجرد ان الآخرين قد ابدوا اعجابهم به هنا ستشعر بـ عبدالوهاب مطاوع الاب قبل ان تشعر به كاتبا وكانه اراد ان يتجسد شخصية الاب او الجد الذى يلتف حوله ابناءه فى لحظات انس ليقدم لهم جل تجاربه وخبراته فى الحياة فتجده تارة يتحدث عن تجاربه الاليمة وتارة عن لحظات السعادة التى زارته وتارة اخرى يسامرهم ببعض الحكاوى والحودايت والقصص التى دائما ماتنتهى بمغزى او حكمة يتسلحوا بها لمكائد الزمن كتاب رغم بساطته ولكنه سيوسع افاقك كثيرا ويجبرك ع ان تعيد تفكيرك فى بعد المسلمات والافكار التى نتمسك بها احيانا حد الايمان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة من المقالات الحكيمة وفيها فائدة وتخرج من هذا الكتاب ودفترك الشخصي مليء بالملاحظات والمواقف واسماء اعلام من الأدباء والفلاسفة وأصحاب الحكمة وأيضا تشغل أداة البحث اثناء القراءة . استمتع بمثل هذه الكتب التي تأتي صدفة وكأنها تعترض طريقي وتعطيني استراحة من مخططاتي أو أحيانا من شتاتي، فتزودني بوقود لاستمر بهمة أكبر. خاصة مع هذا الكتاب الجميل جاء بوقته كأنه يتحدث عني .احببت الكثير من المقالات منها مجرد سوء تفاهم ،اووه باردون،عفوا لقد نسيت ،فات الأوان,,لا لم يفت،قل لي من فضلك وغيرها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    للأسف الشديد دي أول تجربة ليا مع عبد الوهاب مطاوع في كتاب كامل مش مقالات متقطعة

    أكيد مش هتكون الأخيرة بعد اللي طلعت بيه من الكتاب

    الكتاب ممتع جدًا لأنه متنوع

    بيبدأ المقال بفكرة معينة وبياخدك مع موضوعات كتيييير لحد نهاية المقال

    وبرغم كدة مش حسيت إنه بينقلني بطريقة تفصل

    بالعكس كان بيتنقل ما بين الموضوعات بسلاسة جدًا تخليك مستمتع

    معلومات كتير كنت أول مرة أعرفها من الكتاب

    كنت متوقعة من أسم الكتاب انطباع معين بس مش ده اللي لاقيته

    واللي لاقيته أثراني جدًا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتابات عبد الوهاب مطاوع دائما في المستوى تمتاز بحس الدعابة وفي نفس الوقت تحوي حكم جميلة كهذه المقالات التي هي عبارة عن مواقف مر بها و استعان بأمثلة عن مواقف حدثت لعظماء ومشاهير وحللها بأسلوب راقي ، لا أكاد أنهي مقالا إلا و الإبتسامة بادية على وجهي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    نصحتني إحدى الصديقات القارئات بأن اخصص بعض الوقت لعبد الوهاب مطاوع وكتبه ، وقد حاولت عدة مرات أن افعل ذلك ، لكن للأسف ضيق الوقت وكثرة المشاغل وضعف الذاكرة باعدوا بيني وبين هذه النصيحة.

    وها أنا أعود اليوم لقراءة أول كتاب وقع في يدي ، في البداية لم انتبه لاسم المؤلف ، بل لفت انتباهي العنوان وعندما فتحت الكتاب على جهاز الآيباد ، وجدتني قد بدأت في قراءته منذ فترة طويلة وقد وصلت للصفحة الرابعة عشر ، ولشعوري بالملل لم ارغب بالعودة مرة أخرى لبداية الكتاب وإعادة قراءة تلك الصفحات ، بل قررت مواصلة القراءة من تلك الصفحة واعتقدت بأن الكتاب من تأليف أحمد بهجت لتشابه الأسلوب ، إلا أنني اكتشفت أن الكاتب يتحدث عن أحمد بهجت وبالتالي من سابع المستحيلات أن يكون الكاتب يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب!

    لهذا عدت للبداية لأتعرف على اسم المؤلف وإذ به عبد الوهاب مطاوع ، ابتسمت وقلت في نفسي أنها مصادفة سعيدة ، حسنًا سوف أكمل هذا الكتاب وليكن أول تعارف بيني وبين هذا الكاتب الذي سمعت عنه الكثير لكن لم أتشرف بالقراءة له بعد.

    كانت صدفة جميلة وقد استمتعت بالقراءة كثيرًا ، وأدركت ذلك بعد أن وصلت للصفحة الثمانين دون أن ارفع نظري عن الكتاب وهذا دليل بأن الكتاب قد شدني وبشدة ، وبدأت في التهام الصفحات حتى انتهيت منه.

    الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المختلفة وهي أشبه بالفضفضة بين صديقين ، أعجبتني وبشدة ، وسوف أحاول أن أضيف المزيد من كتب عبد الوهاب مطاوع لقائمة قراءاتي في عام 2014م.

    ليتني أجد المزيد والمزيد من الوقت لقراءة المزيد من الكتب في مختلف المجالات ولمختلف الأدباء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    هذا من الكتب التي يقوم الكاتب فيها باستعراض معلوماته سواء تلك التي قرأهامن الكتب أو البلدان التي زاها أو الأشخاص الذين قابلهم

    فهو مثلا يبدأ أحد الفصول قائلا: وجدت نفسي في ميدان بيكاديللي بلندن عند الأصيل...

    هناك أيضا مشكلة في العنوان حيث أنه لا يدل على محتوى الكتاب.... والغرض منه هو اجتذاب القراء الفضوليين فقط....

    أول مرة أقرأ لعبدالوهاب مطاوع.... ولم أتعرض لأسلوبه من قبل ولكني شعرت أن الكاتب يحاول تقليد أنيس منصور إلى حد كبير.. ولكنه لم ينجح أبدا.. لا في طريقة طرح المعلومة ولا في السرد الممتع ولا حتى في خفة الدم..

    الكتاب ممتع لولا أن الكاتب يضع نفسه دائما موضع البطولة ويخرج دائما من المواقف المحرجة بذكاء وحسن تصرف..

    وللأمانة فإن الكتاب يحكي قصصا عن بعض الكتاب والمشاهير في مصر والتي لم أعرفها من قبل..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول تجربة لي مع عبدالوهاب مطاوع ، مجموعة من المقالات التي لاتخلوا من الضحك وتطرد الملل وروح عبدالوهاب مطاوع الخفيفة الذي يصف ويصف ثم يصم ومن ثم لا تشعر بملل الوصف ولا بعناء التفاصيل.

    قرات له مقالات قديمة ومقولات كذلك لكن أول تجربة لي مع كتاب ورقي له لو انه تناولهم بتسلسلٍ أو بحبكة درامية لكان أبلغ وأحكم .

    فمرة يصف لك شعوره واحاسيسه وتارة آخري يصف لك عمله ويومه وصيامه ومن القراء من يشعرون بالملل ويضيق صدرهم بكلام الكاتب عن نقسه ، ولكن العمل في مجمله رائع رحم الله عبدالوهاب مطاوع وإرثه العظيم .

    أعطيت للكتاب 4/5 لانه يستحق وأنه رائع ولا غبار علي مقالاته حتي بعاميته مقبول

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من اول قراءاتى للكاتب عبدالوهاب مطاوع واللى ان شاء الله لن تكون الاخيرة .. كتاب اكتر من جيد و اسلوب رائع لو انه فيه سلبية واحدة ان بعض المواضيع مش كانت على مستوى المواضيع الاخرى و دا مش عيب من الكاتب بس دى سلبية دائمة فى هذا النوع من الكتب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير الراحل عبد الوهاب مطاوع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتابات تداعب أحاسيسنا وتصقل معرفتنا ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون