لماذا رفضت الماركسية؟

تأليف (تأليف)
الكتاب مناظرة مكتوبة بين الدكتور مصطفي محمود والأستاذ خالد محي الدين ، فالأخير يدافع عن الماركسية وفي الوقت ذاته يدعي انه ليس ماركسياً ، ويرد عليه مصطفي محمود متهماً اياه بالتناقض
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 87 صفحة
  • دار أخبار اليوم
4.4 17 تقييم
96 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 38 قرؤوه
  • 25 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

من خلال قراءتي لكتاب لماذا رفضت الماركسية ، تيقنت جيدا ان الماركسية غير صالحة بعدما كنت اقول ان الماركسية تشجع المساواة وتنبذ الطبقية وهي مع الشيوعية ومجمتع بدون طبقات ، اكتشفت ان هذا مجرد هراء ووسيلة وليس غاية ، ف مفهوم الماركسية السطحي الذي كنت اعرفه ليس صحيحا وهو سطحي ، فلما تعمقت وجدت كلام الاستاذ الكريم مصطفى محمود صحيحا

0 يوافقون
اضف تعليق
1

كنت اقرأ فلسفتنا للأمام الصدر

وتناول في شرحه الماركسية وقام بعرض لأفكارها ودحضها وتفنيدها

فقرأت ذلك الكتاب على أمل أن أتعرف أكثر على النظرية الماركسية وفلسفتها

ولكن بشكل مُبسط لمبتديء مثلي لا يعرف عن الماركسية سوى مذهبها المادي وإنكارها للأفكار الميتافيزيقية وعلى رأسها وجود الإله

لكن وجدت أن الكتاب ما هو إلا 4 فصول

الأول هو مقالة لدكتور مصطفى بعنوان لماذا رفضت الماركسية؟

وإذا كنت تتوقع أن يُقدم لك إجابة شافية على لماذا تلك فستخيب توقعاتك

هو فقط يقدم عرض سريع ومقارنة أسرع

بين وضع البلاد التي تبّنت الشيوعية والماركسية

وما وصل إليه حالها من تدهور وتدنيّ

وبين البلدان صاحبة النظام الرأسمالي

وما وصلت إليه من تقدم وازدهار

وبغض النظر عن عدم فائدة تلك المقارنة

لأن فشل التطبيق ليس بالضرورة دليل دامغ

لكن الأنكى أن يكون هذا هو الارتكاز الوحيد والسبب الوحيد لرفضه لفلسفة ما

ثم فجأة أقحم شخص الأستاذ خالد محيي الدين، لا يعلم إلا الشيطان لماذا؟

وتحول المفكر مصطفى محمود إلى نسخة شديدة الشبه من أولئك الشيوخ

الذين يحاكمون الناس على ما يؤمنون به وما يعتقدون فيه

فشنّ هجوم على هذا الشخص باسم الدين

وبأن رفضه الشخصي للماركسية هو لأن الإسلام قدم الحل الأوسط الفعال

الفصل الثاني هو رد الأستاذ خالد محيي الدين على المقال

اتفقت معه في أن دكتور مصطفى ناقش الماركسية بسطحية شديدة

وأعجبت كثيرًا برده المُفحم والمهذب على ما قيل عنه في المقال

صدقًا كنت سأقيم الكتاب بنجمتين لأجل ذلك المقال

لكن شعرت أن النجوم ستُحسب لدكتور مصطفى لا عليه

الفصل الثالث هو رد دكتور مصطفى عليه

والفصل الرابع هو هامش لمحاولة النصح وتقديم الحلول

لا شيء جديد فيهما، هما نفس الكلام المكرر

لا حجج، لا كلام عقلي وبرهنة فلسفية

فقط سخرية وتهكم، أو سخط وغضب ورمي التهم

وطبعًا لا يجب أن ننسى استغلال الدين ليلعب على وتر الإيمان فيمن يقرأ

سأقرأ كتابه الآخر؛ الماركسية والإسلام

لربما يكن لديه حجج بالفعل على رفضه للماركسية

تمّت

1 يوافقون
اضف تعليق
0

قبل قرأتي لهذا الكتاب الرائع كنت انظر للماركسية على انها نظرية لابأس بان نستفيد منها وناخذ منها مايصلح لنا كأمه عربية لاني اعجبت بفكرة " المساواة ونبذ الملكية الخاصة " وذاك بناءا على فكري السطحي لاني لم اتعمق بقراءة الماركسية بعد ولكن بعد قراءت الكتاب حقا توسعت مداركي من هذي الناحيه ورأيت بأن " نبذ الملكية الخاصه " ماهي الا ظلم للناس ومبادئ الماركسية بشكل عام. نعم هي من الممكن ان تكون صالحه لذاك الزمان الذي كانت اوربا تعاني فيه من ظلم البرجوازين والاقطاعين ولكن في زماننا ومكاننا لا تصلح ابدا اما بالنسبة للمناظرات التي بين الدكتور مصطفى محمود وخالد محيي الدين لم تزدني الا قناعة ببطلان فكرة "الدولة الماركسية او الاشتراكية " وكانت احد حجج الاستاذ خالد محيي الدين استشهاده" بالاتحاد السيوفتي "كدولة تطبق الفكر الماركسي والمنظومة الاشتراكية وتنبأ لها بمستقبل باهر ولكن ما ثبتته الايام من سقوط الاشتراكيه في روسيا لم يزدني ايضا الا تأيدنا لرأي الدكتور مصطفى محمود .

وشكرا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

انا ايضا ارفض الماركسية واتفق مع الدكتور مصطفى محمود انها نظام فاشل وابلغ مثال على ذلك الاتحاد السوفيتى وانهياره بعد ان كان قوة عظمى

وماترتب على اتخاذ الاشتراكية والماركسية كمنهج للحكم المصرى فى عهد الرئيس الراحل عبد الناصر من انتشار مراكز القوى و العمالة المقنعه وتدهور الاقتصاد وميراث الحقد وبدلا من انشاء مجتمع لاطبقى كما يزعم خالد محى الدين نتج مجتمع منقسم الى فئتين احدهما مستأثرة بالسلطه والنفوذ والاخرى لاحول لها ولاقوة

واذا كان عبد الناصر امم الملكيات الخاصة وجعلها اشتراكية وعامه لافراد الشعب المقهورين سابقا مثل العمال والفلاحين

فقد حرمهم من شىء اهم واكبر وهو الحرية والاحساس بالامان فى وجود البوليس السياسى والمعتقلات الوحشية والتعدى على خصوصيات الافراد

وهذا طبعا بخلاف ان التأميم والحراسات تم اتخاذها على اساس حزبى مما ينفى صفه العدل بالاساس

واى عدل فى ان يتم تأميم شركه المقاولون العرب بعد ان انشأها العصامى المهندس عثمان احمد عثمان من الصفر ليصبح مجرد موظف بعد ان كان صاحب الشركه

هل مساواة من يعمل بمن لا يعمل هو العدل؟

ومن يريد الاصلاح فعلا واعطاء الطبقات العاملة حقوقها يقوم باقرار قوانين تخدم مصالح العمال والفلاحين وعمل نقابات مسئولة عنهم تحميهم من الظلم

وهذا بخلاف ان ماركس ولينين كلاهما يهودى ومن قرأ كتاب بروتوكولات حكماء صهيون يرى ان من اهم البروتوكولات ابراز افكار ظاهرها طيب ونبيل وباطنها خبيث مثل الماركسية والماسونية

فالماركسية من الاساس وضعت لكى ينهار الاتحاد السوفيتى ثم نقوم نحن بتنفيذ واقرار منهج وفكر وايدولوجية يهودية وكأن اليهود يريدون صالح اى احد غير انفسهم !!

وفى النهاية لاتوجد ايدولوجية ابتكرها عقل بشرى حتمية النجاح فكما ذكر الكاتب تقدمت الصين بالشيوعية وتقدمت اليابان بالرأسمالية

وقد نجحت تلك الشعوب بغض النظر عن ايدلوجياتها نتيجه تسلحها بالعلم والعمل والجدية

ويظل الاسلام الايدولوجية الوحيده الكاملة المتكاملة المضمونه النجاح بشرررررط التطبيق الصحيح

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين