حكايات مسافر - مصطفى محمود
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

حكايات مسافر

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
كتاب عن رحلاته.. تأثر فيه كثيرا بالمرأة والجسد.. وبلغ الأمر أشده عندما بدأ يصف ما شاهده بخصوصه في فرنسا, وإيطاليا.
عن الطبعة
3.6 48 تقييم
226 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 47 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 48 تقييم
  • 84 قرؤوه
  • 55 سيقرؤونه
  • 17 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    مصطفى محمود هو صديقي المخلص الذي أرخي أذني له ليحكي لي ما يشاء من حكايا خبرته و يقينه و فكره...

    ********************************

    هذا الكتاب جعلني أسافر إلى أنحاء من أوروبا بالإضافة إلى بيروت و طرابلس الغرب دون جهد مني بسبب ذاك السلوب الرائع السهل الذي اتبعه محمود في هذا الكتاب.....

    ********************************

    هنا... أحببت نظام ألمانيا

    هنا... أحببت هايد بارك لندن

    هنا... أحببت شاطيء طرابلس

    هنا... أحببت نافورة اليازا باربيربيني في روما

    هنا... أحببت مسارح باريس

    *******************************

    مصطفى محمود شكرا لك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أسوأ ما في كتب مصطفى محمود رحمه الله أنها تنتهي بسرعة

    ما أن أبدأ مع أول سطر فأجدني قد أتممت الكتاب

    قمة في بساطة و جمال الأسلوب

    لكن عمق المعنى لا يمكن سبر أغواره

    حكيم و فيلسوف في كتبه و في أدبه و في رحلاته

    ارتحل ليفكر و يقارن .. لا من أجل المتعة

    كتاب رائع عن مجموعة من رحلاته عيبه الوحيد صغر حجمه الشديد

    من الكتاب القلائل جدا جدا الذي ما أن تقرؤه و حتى تجد نفسك مأخوذ لكل حرف و لكل سطر

    أنت لا تقرأ كتبه بل تعيشها بكل كيانك

    رحمك الله أيها العظيم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب خفيف الظل، مع انه كتاب من أدب الرحلات لكنه لا يحدثنا عن مشاهدات سطحية، أشكال الأقوام وألوان البنايات ومقتنيات السياح والمزارات التاريخية، كما يمكن لأي صديق لك أن يوصف لك رحلته، كلا إنه كتاب تأملي فلسفي مبسط وتحليلات إجتماعية وإقتصادية وسياسية ( مع اني لا أوافقه في 80% من تحليلاته وحكمه على تلك الشعوب أو تلك الحالات ) إلا أنه أكثر من كتاب رحلات .

    بداية الرحلة في ألمانيا الغربية، حيث التطور التقني والعلمي، ورحلة أخرى رائعة في تحليل الشخصية الالمانية ونظرتهم للشرق والحياة، ثم يرتحل بنا الى روما مدينة التلال السبع، وفي روما يحاول مقارنة الحضارة الرومانية بالفرعونية ومحاولة إظهار أن الفراعنة كانوا أكثر سمواً وأكثر عمقاً في منحوتاتهم - وهي محاولة بائسة لا داعي لها أصلاً - ويمر من ايطاليا وليس في جعبته إلا الذم والنقد .

    ثم إلى باريس ومسارحها ومعارضها ومتاحفها، ويبدع في الرد على الذين يعتبرون بلد الدعارة، ومحاولت قراءة بعض المسرحيات والأفلام والتراث الفرنسي والأروبي، ثم آخر محطة في أروبا وهي لندن، وهناك ينطلق في مدح الإنجليز وذكر مناقبهم ومقارنات بين الإنجليز والعرب -من الواضح أن أنجلترا كانت المحطة الوحيدة التي راقت لمصطفى محمود -

    ثم يرجع بنا الى الشرق، يرجع من عاصمة الضباب إلى عاصمة النور، من باريس الغال إلى باريس العرب، ومع انه قسى على لبنان كثيراً إلا أن كثيراً من كلامه في الصميم، ولا يمكن لنا أن نرد على سياطه اللاذعة، فلربما كان قدراً على لبنان أن يظل كما هو وأن لا يفيق من غيبوبته، لبنان الستينيات لا يختلف كثيراً عن لبنان 2020 .... للأسف

    وأخيراً إلى بلد المجاهدين إلى طرابلس الغرب، فيسرد لنا في هذه الرحلة أسلوباً يختلف عن محطاته السابقة، ويكون أقرب نوعًا ما إلى التاريخ، "ليبيا مازالت تتكلم العربية بالرغم من عشرات الغزاة الذين حاولو فرض لغاتهم بالسيف و المدفع .. و هي مسألة تدعو للتأمل فالعرب أتوا غزاة هم الآخرين و أتوا بالسيف و مع ذلك تقبلتهم ليبيا مفتوحةالذراعيين و تشربت لغتهم وحضارتهم ثم تحولت إلى مدافعة عن العرب و العربية أكثر من العرب الأوائل الذين غزوها"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب صغير خفيف نقل فيه الكاتب انطباعاته عن بعض البلدان التى زارها .. لا استطيع تقييم مدى صدقه فيما قال فأنا لا اعرف عن ثقافات الشعوب سوى من الكتب فقط .. ولكن دائما تعجبنى فلسفة د. مصطفى محمود

    وجذبنى كثيرا الجزء الاخير من الكتاب عن التاريخ الليبى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    يقدم الدكتور مصطفى محمود حكايته بشيء من الموضوعية ويبتعد نوعا ما عن الإنتقاد لعله بذلك يفسح مجالا للقارئ حتى يبني وجهات نظره حول هذه المناطق التي زارها الدكتور.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الكتاب جميل وممتع جداً وقد عملت بحث مختصر حوله واستمتعت بكل سطر في الكتاب أثناء بحثي .. رحم الله هذا الأديب المبدع وهنيئاً لأدبنا ماورثه عنه ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ـ الكتاب شيق في مجمله، وهأنذا أضطر إلى قراءته كاملاً والانتهاء منه في وقت قصير، من الكتب القليلة التي لا تندم على قراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور مصطفى محمود

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • من أدلة الرخاء في بلد ان تجد زحاما شديد في المكتبات وطوابير على ابواب المسارح , فهذه اشياء لا يفكر فيها الناس الا بعد ان يشبعوا .

    مشاركة من عمــــــــران
    4 يوافقون
  • "ليبيا مازالت تتكلم العربية بالرغم من عشرات الغزاة الذين حاولو فرض لغاتهم بالسيف و المدفع .. و هي مسألة تدعو للتأمل فالعرب أتوا غزاة هم الآخرين و أتوا بالسيف و مع ذلك تقبلتهم ليبيا مفتوحةالذراعيين و تشربت لغتهم وحضارتهم ثم تحولت إلى مدافعة عن العرب و العربية أكثر من العرب الأوائل الذين غزوها"

    مشاركة من عبد الله كليبي
    0 يوافقون
  • العرب أتوا إلى ليبيا أشبه بالغزاة ومع ذلك بقيت لغتهم، وذلك بفضل رسالة الإسلام، ومثل هذا حصل للترك ولغيرهم، فمن حمل لواء هذا الدين كان له بمثابة الجواز للمرور إلى كسب عقول الناس قبل عواطفهم.

    مشاركة من alatenah
    0 يوافقون
  • باريس ليست مدينة دعارة،كما يحلو للفرد الشرقي أن يُسميها.باريس كالمرآة سوف تعكس لك ما في نفسك..فإذا لم ترَ فيها سوى الدعارة فلأنك داعر ليس في رأسك سوى الدعارة.وليس الذنب ذنب باريس وإنما الذنب ذنبك

    مشاركة من فريق أبجد
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين