السر الأعظم

تأليف (تأليف)
كتاب جميل يشرح فيها عن الصوفية و طرقها
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 135 صفحة
  • دار أخبار اليوم
3.9 34 تقييم
209 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 34 تقييم
  • 56 قرؤوه
  • 74 سيقرؤونه
  • 26 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

جيد جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ولأني ولدت وتربيت في القاهرة القديمة فقد كنت ولازلت محاطة بالصوفيين من جميع الطوائف اللي ممكن تتخيلوها

وأقدر أقول بضمير مرتاح ان الكتب ده هو اول حاجة تتمتع بشيء من الحياد قرأتها عن الصوفيين بمعنى ان مؤلف الكتاب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله لا كان صوفي متعصب شايف ان اقطاب الصوفية معصومين ولا كان شايف انهم اهل كفر وضلال وده شيء جميل جدا

التجربة كانت رائعة ومفيدة

2 يوافقون
اضف تعليق
4

الغوص في بحار الصوفية و الكلام في الحضرة الالهية و الانوار الربانية و اشعار الاقطاب و اهل الكشف .... خمر مسكرة .

1 يوافقون
اضف تعليق
2

مش عارفه اقول اية تحديداً

فى حاجات كتير ماقدرتش افهمها فى الكتاب ده

وماينفعش الكتاب ده يُقرأ مرة واحدة

وبالتالى انا متوقعه لو قرأته تانى ممكن ياخد اكتر من نجمتين

الكتاب بيحتوى على كثير من الافكار الصوفية

والكثير جداً من الاقتباسات والاشعار لشيوخ الصوفية ويمكن الجزء ده طغى على كلام د.مصطفى محمود نفسة لكن وارد ان ده يرجع لتوضيح افكارهم

اكتر فصل حبيتة كان "الحب الآلهى"

0 يوافقون
اضف تعليق
5

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) » سورة المائدة

نزلتا في بعض الصحابة منهم عبد الله بن مسعود وعثمان بن مظعون وغيرهما قد حضروا موعظة وعظهم إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزهدوا في الدنيا ورغبوا في الآخرة. وعزموا على التبتل والانقطاع عن الدنيا فأتوا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وسألوها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامه فكأنهم تقالْوه ذلك فقال أحدهم: أنا لا آتي النساء،

وقال آخر: أنا أصوم لا أفطر الدهر كله

وقال آخر: أنا أقوم فلا أنام :

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس، وقال :

” ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وإني وأنا رسول الله لآكل اللحم، وأصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ”

ونزلت هذه الآية، {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} من طعام وشراب ونساء، {ولا تعتدوا} بمجاوزة ما أحل لكم إلى ما حرم عليكم فإن الله تعالى ربكم {لا يحب المعتدين} {وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباٌ} أما الحرام فلا يكون رزقاً لكم، {واتقوا الله} أي خافوه بترك الغلوّ والتنطع المفضى بكم إلى الترهيب ولا رهانية في الإِسلام. {الذي أنتم به مؤمنون} أي رباً يشرع فيحلل ويحرم، وإلهاً يطاع ويعبد، هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى والثانية أما الآية الثالثة وهي قوله تعالى: {لا يؤاذخك الله باللغو في عزمنا عليه من التبتل فماذا نصنع بأيماننا} فبين لهم تعالى ما يجب عليهم في أيمانهم لما حنثوا فيها بعدوا لهم عما حلفوا عليه فقال:{لا يؤاخذكم باللغو في أيمانكم} وهو ما لا قصد للحلف فيه وإنما جرى لفظ اليمين على اللسان فقط نحو: لا والله أو بلى والله، ومثله أن يحلف على الشيء يظنه كذا فيظهر على خلاف ما ظن، {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} أيقصدتموها عازمين عليها، فمن حنث بعد الحلف فالواجب في حقه خروجاً من الإِثم كفَّارة وهي {إطعام عشرة مساكين} لكل مسكين نصف صاع أي مدَّان من أعدل {ما تطعمون أهليكم} ما هو بالأجود الغالي، ولا بالأردى الرخيض، {أو كسوتهم} كقميص وعمامة، أو إزار ورداء، {أو تحرير رقبة} أي عتق رقبة مؤمنة ذكراً كان أو أنثى صغيرة أو كبيرة فهذه الثلاثة المؤمن مخّير في التكفير بأيها شاء، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام مفرقة أو متتابعة كما شاء هذا معنى قوله تعالى {فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام} ، وقوله {ذلك كفارة أيمانكم} أي هذا الذي بين لكم هو ما تكفِّرون به ما علق بنفوسكم من إثم الحنث.

وقوله {واحفظوا أيمانكم} أي لا تكثروا الحلف فتحنثوا فتأثموا فتجب عليكم الكفارة لذلك. وقوله تعالى: {كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون} معناه مثل هذا التبيين الذي بينه لكم في مسألة الحنث في اليمين والكفارة له يبين لكم آياته المتضمنة لشرائعه وأعلام دينه ليعدكم بذلك لشكره بطاعته بفعل ما يأمركم به وترك ما ينهاكم عنه، فله الحمد والمنة.

-٠-

٠- كل ما سبق هو الفيصل عندي ولا أتعداه قيد أنملة ، فقد آرسل الحق سبحانه تعالى و تقدسة أسمائه خير من أظلة الخضراء و أقلة الغبراء محمد عليه الصلاة و السلام و أمرنا بأن نطيعة و نستن بسنته القولية و الفعلية فمن زاد عليها أو انتقص منها فليقنعني قبلها بأنه أفظل منه عليه الصلاة و السلام أو أنه علم من أمر هذا الدين ما لم يعلمه أبو القاسم .

هذا هو قولي في المتصوفة و من نحا نحوهم و أتبع طرائقهم الضالة المضلة ، عذا عن ذلك فكمسلم لك مطلق الحرية فى أن تسئل ما شئت و سوف تجد الجواب الكافي بين دفتي كتاب الله و هذا ما يفعله بنا أستاذنا الكبير مصطفى محمود قدس الله روحة و جعله في علين مع الرسل و الأنبياء و صفوت خلقه من الصحابة و من تبعهم بإحسان ألى يوم الدين ، لعلي أسهبت لكن هكذا هو دائمًا طيب الحديث يتفرع و كئنما هو شجرة واحدة قد ازهرة بمختلف الثمر .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين