غلاف كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة د. مصطفى محمود، يظهر صورة مقربة للمؤلف بنظارة، مع صور باهتة له في الخلفية، بخلفية بنفسجية وبيضاء فاتحة مع كتابة العنوان باللونين الأخضر والأحمر.
أبلغوني عند توفره
كتاب

الإسلام السياسى والمعركة القادمة

تأليف د. مصطفى محمود (تأليف) دار أخبار اليوم

نبذة عن الكتاب

الاسلام السياسى هو صناعة رأى عام اسلامى قوى ومؤثر وليس صناعة انقلابات .. وهدفه أن يصبح الرأى العام الاسلامى من القوة بحيث يصبح ملزما للحاكم وموجها له فى جميع قراراته. واليهود يفعلون هذا فى أمريكا فهم لا يحاولون خلع أحد من الحكام وإنما يكتفون بتشكيل جماعات ضغط (لوبى ) فى الكونجرس وفى الصحافة وفى الإذاعة وفى التلفزيون ليكون لهم تأثير على الرأى العام وبالتالى على الحاكم أيا كان ذلك الحاكم .. ولا يوجد حاكم لا يحسب للرأى العام ألف حساب وكان خطأ الحركات الاسلامية فى الماضى أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلا من أن يدخلوا البرلمان وقد أخطأوا بذلك مرتين .. أخطأوا فى حق الحاكم وأخطأوا فى حق الإسلام فالاسلام سلاحه الاقناع وليس الأرهاب ...أما الذى يقع فى خانة الارهاب فهو شىء آخر غير الاسلام .. شىء اسمه الجريمة .

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 (39 تقييم)
141 صفحة
261 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
د. مصطفى محمود

د. مصطفى محمود مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية ،ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده. في أوائل القرن الفائت كان يتناول عدد من الشخصيات الفكرية مسألة الإلحاد، تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها، تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن. يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة !، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا على الإطلاق، لا زال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناى الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود (أهلا بيكم)! إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونية!! وقال ابنه ادهم مصطفى محمود بعد ذلك أن القرار وقف البرنامج صدر من الرئاسة المصرية إلى وزير الإعلام آنذاك صفوت الشريف، بضغوط صهيونية . أهم كتبه

الإسلام في خندق (أخبار اليوم)
زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)
عظماء الدنيا وعظماء الآخرة (أخبار اليوم)
علم نفس قرآني جديد (أخبار اليوم)
الإسلام السياسي والمعركة القادمة (أخبار اليوم)
المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)
عالم الأسرار (أخبار اليوم)
على حافة الانتحار (أخبار اليوم)
الله والإنسان (دار المعارف)
أكل العيش (دار المعارف) قصص
عنبر 7 (دار المعارف) قصص
شلة الأنس (دار المعارف) قصص
رائحة الدم (دار المعارف) قصص
إبليس (دار المعارف)
لغز الموت (دار المعارف)
لغز الحياة (دار المعارف)
الأحلام (دار المعارف)
أينشتين والنسبية (دار المعارف)
في الحب والحياة (دار المعارف)
يوميات نص الليل (دار المعارف)
المستحيل (دار المعارف)
العنكبوت (دار المعارف)
الخروج من التابوت (دار المعارف)
رجل تحت الصفر (دار المعارف) قصة.

تقييمات القرّاء

3.8 44 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة

    (44)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور مصطفى محمود

    عمل جيد

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    التحديات اللتي تواجه الاسلام ثم الغزو الفعلي باادراج افكار تخلق التقسيم والفتن

    الماركسيه والاشتراكيه ثم القوميه العربيه سقط كل ماسبق ثم ادرجو العلمانيه

    والليبراليه الهزيمه الكامله اللتي صورت في العقول ان الاسلاميه خصما للديمقراطيه

    وقد قبلت جموع من الاسلاميين هذه الفكره واعتبروه نظام الديمقراطيه نظام مستورد

    والحق اللذي لامراء فيه ان الاسلام بشرائعه البيعه والشورى والاستماع الى رأي

    الخصم هو صميم الاسلام ويقبل التعدديه بينما يرفض الانفراد بالرأي والديكتاتوريه

    وان يجب لكل مسلم ان الديمقراطيه دينتنا وانها تمثلت في دعوه الرسل اول رسول

    نوح عليه السلام جاء الدعوه بالكلمه ,ايديولوجيات حولت هذه المصادر وسلطت تفكير

    الناس على ان يتبوعوهم والاسلام يرفض السلطه المطلقه القران جاء بالاطارالعام

    للحكم والمبادئ يعرف الاسلام السياسي انه اسلام سياسي ينزاع الاخرين سلطاتهم هو لايريد

    ان يحكم يريد ان يحرر عقولا بالحوار الحضاري بالكلمه لا بالسلاح ,ان الاسلام يفتقد القيم التي قامت عليه

    يهتم بفرض عقبات عن الشكل وعن المظهر وان تقصير الثياب لن يوحد العرب !

    ان الاسلام السياسي ليس انقساما الى جماعات تختلف على قشور وتناقش قشور انه هو من دعى للحريه

    والعداله تحت رايه التوحيد

    ماذا يريد الغرب ..!

    هم لايمانعون من وجود شعائر اسلاميه فرديه ولايريدون اسلام ينازعهم السلطه

    هم يريدون سلطه اسلاميه يحركونها باارادتهم لاتنفصل عنها هم لايريدون الاسلام

    اللذي يسبقهم الى الاصلاح الحضاري والاجتماعي النمط الغربي من الحضاره

    والتقدم لايحتمل منافس اخر له ماضي وتاريخ هم يريدون اسلاما حدوده المسجد

    الوحده العربيه لم تكن الاشعارا يرفع لم يجنيه منه الفرد العربي تقدما في مجتمعه

    العراق كتبه وكانه يراءه الان نظرات العطف لشيعه العراق مقصدها لتقسيم العراق

    هم اصدقنا حقا فهم من وضعو اسرائيل على اكتافنا واسلحتها على رقابنا

    الانسانيه لايمكن ان تكون ذات وجهين توزع الموت هنا وتوزع القبلات هناك

    بين شعوب كلها مظلومة وكلها مطحونه وكلها مضروبه فهو اسوأ الف مره

    من ظلم الاخرين لاشئ اسوأ من ظلم الانسان لنفسه ..

    الكتاب لايتحدث فقط عن الاسلام السياسي اتبع فصول عن التعليم وانقاذ الارض

    من التلوث البئي والحزب الناصري وموقف هيكل من غزو العراق ..

    وامريكا العظم اللذي نشب في البلعوم موقفها من حرب البوسنه والهرسك

    والعراق ..

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    من الكتب الرائعة للرائع مصطفى محمود .. تجذبني كثيرا هذه المواضيع و يجذبني أكثر أسلوب هذا المفكر المصري .. قد أعيب عليه التكرار في بعض المواضع فقط ..

    هذا رأيي حول الكتــاب .. أما التلخيص لمن أراد أخذ فكرة عما تحدث عنه الكاتب فستجدونه في فيديو قصير و مبسط ..

    ****

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    النجمة الثالثة اقتطعت لأجل تكرار الحديث ..

    عن معظم الأشياء الورادة فى الكتاب ..

    --

    هاهو قد وضح كل شئ ..

    الهجوم المبالغ فيه من الدكتُر على الشيوعية واليسار ، ومن ثم على الناصرية وعبد الناصر ..

    من قبل يفعلها ويفعلها لاسيما فى كتابه الشهير " أكذوبة اليسار الإسلامى"ـ

    وإن كانت لى ميول اشتراكية من قبل ، إلا إنى لم أشعر بالضيق للهجوم المبالغ فيه والكلمات الحادة ، والذم الفجّ .. إنما شعرت بذلك لتكرار الهجوم وكأنه (تار بايت) بينه وبينهم

    وكـأن الدكتور يتحين أى فرصة للإجهاز على كل مايمت لليسار بصلة ، سواء ماركسية أو ناصرية ..

    --

    ثم هاهو الدكتور مصطفى يتحدث مرة أخرى بلغة الاضطهاد

    حيث نحن _ كعرب و مسلمين _ دائماً واقعون تحت سيطرة المؤامرات التى تحاك لنا من الساسة والشعوب الغربية والامريكية على حد سواء ..

    وكأن الأوربيون والأمريكيون ليس لهم أى شئ يفعلونه فى حياتهم سوى محاولة القضاء على العالم العربى والإسلامى .

    وهذة نظرة سطحية للأمور فقدت شرعية مصداقيتها منذ زمن طويل

    --

    فى الحقيقة : لا أعلم الدكتور مع من أو ضد من ؟

    لقد أدان الجميع ولم يخرج لدى بحلّ واحد

    أدان الاشتراكية والشيوعية ، وأدان عبد الناصر ولم يثن على السادات أو مبارك ، وأدان أمريكا وروسيا على حد سواء وأدان الأصوليين [ السلفيين ] وأدان تعنتهم وأدان الحكومات العربية المتخاذلة ، وأدان الموقف الإسلامى تجاه البوسنة ..

    وكأن مهنة الدكتور هى الإدانة ليس إلا ..

    فى النهاية لم أعرف ماذا يريد وما الحل ؟

    --

    المقال الأخير يتحدث فيه عن وصف الجنة وهو تكرار ولكنه متسع قليلاً لما أورده من قبل فى الكتاب الأشهر " حوار مع صديقى الملحد " بأن الجنة ليست سوقاً للفاكهة ولا النار حفرة تحتها بوتاجاز كبير .

    --

    جيد فى الكتاب هو إثبات أن الإسلام ليس حلاً لأى شئ .. إبطال الشعار الزائف " الإسلام هو الحل " حيث اعترف الدكتور بأن الإسلام جاء لإقرار مبادئ عامة ومـُثُل عليا وترفع عن وضع نظم ضيقة قد تتعارض مع متغيرات الزمن ..

    --

    أسلوب الدكتور يشوبه الكثير من العصبية والحدة وفرض الرأى والصلف والعجرفة ..

    أعتقد أن نبرته الهادئة فى " حوار مع صديقى الملحد " و " رحلتى من الشك إلى الإيمان " قد اختفت وظهرت لهجة جديدة حادة وعصبية خصوصاً فى فترة الثمانينيات والتسعينات ..

    فليهدينا الله ويهديه

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    مصطفى محمود عرض عدة أفكار متشعبة وغير مترابطة وفي نفس الوقت لم يتعمق بها ويشرحها شرحا وافيا ، وكأنها رؤوس أقلام التقطها من هنا وهنا وعرضها بأسلوب ليس أسلوبه الذي عاهدناه ، كأنه سطحي وركيك ومليء بالعاطفة التي لا تناسب تلك الأفكار الجدية العميقة وعلى العموم الأفكار مكررة ولم تضفي لي الكثير ، إلا في بعض الاقتباسات التي اضفتها لأبجد .

    رحمه الله مصطفى محمود لا يليق به الخوض في السياسة .

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    Ahmed Maher
    0

    كتاب جميل وهادف جدا ويا ريت الخوان والسلفيين واي حد بيشتغل سياسه ومشروعه اسلامي يقرا هذا الكتاب ويفهمه كويس

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    بوقرة الزعيم
    0

    كتاب رائع يوضح جزء من حقيقة السياسية التي تصدر لنا و السياسة التي انتهجها الاسلام وهي الاصح

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    محمود أحمد
    0

    كتاب جيد يتحدث عن عدة مواضيع مختلفة ، يركز فيه الكاتب على النقد اللاذع للناصرية ، والجزب الناصري الديموقراطي ،كما اتسع الكتاب في الكثير من صفحاته لنقد الاصولية المتشددة وتركيزها على تفاصيل دقيقة من الدين ، واذكر هنا استفرابي من تشبيه الكاتب للزي الشرعي للمرأة"بالخيمة"

    يوضح الكاتب مصطفى محمود الطريق الصحيح للاحزاب الاسلامية وأنها يجب أن توصل رسالتها بالاقناع والدليل والرحمة ، لم أفهم دعوته لتكوين علاقة جيدة مع الصين رغم الاسباب الغير مقنعة التي طرحها ،

    ذكر الكاتب في أكثر من موقع اجرام الصرب ضد شعب البوسنة المسلم وكيف أن الشعوب التي تدعي الديموقراطية وحرب الارهاب وقفت مكتوفة الايدي أمام هذا العدوان الجائر

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    ma2010.10mi
    0

    الفيديو غير متاح.....

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    Issam Blhklr
    0

    سلام

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة

نرمين الشامى

إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأكل بأصابعه وكان يقضي الحاجة في الخلاء .. وكان يركب البغلة في تنقلاته ..

وكذلك كان يفعل أهل ذلك الزمان .. مسلمين وكفرة ..

فقد كان ذلك هو العُرف ..

تقليد النبي في هذه الأشياء ليس من السُنّة .. إنما السُنّة في أن تقلده فيما انفرد به وتميز ..

وقد تميز نبينا بمكارم الأخلاق .. فقال له ربه

"وإنك لعلى خلق عظيم"

لم يمتدح ربنا لباسه ولكنه امتدح خُلُقه .. وهنا مناط الأُسوة والتقليد

وجوهر السُنة أن نقلد النبي في أمانته وفي صدقه وفي كرمه وفي شجاعته وفي حلمه وفي ثباته على الحق وفي حبه للعدل وكراهيته للظلم ..

أمّا أن نترك كل هذا ونقيم الدنيا ونُقعدها على تقصير الثوب .. ويقول الواحد منا : أقلد ولا أفكر .. فأقول له بل تفكر ..

فالتفكير في الإسلام أكثر من سُنة .. التفكير فرض .. ويصف القرآن وخاصة المؤمنين بأنهم :

"يتفكرون في خلق السماوات والأرض"

وأنهم يتدبرون القرآن وأنهم ينظرون في كل شيء .. في اختلاف الليل والنهار وفي الإبل كيف خُلقت وفي السماء كيف رُفعت وفي الأرض كيف سطحت وفي الجبال كيف نُصبت وهُم ينظرون في أنفسهم كيف خُلِقوا ومما خُلِقوا ..

وإذا جاء ذكر الثياب في القرآن فيقول ربنا " وثيابك فطهِّر ".. فالنظافة كانت نقطة لفت النظر .

فريق أبجد

أننا لسنا متروكين فى حالنا ، فالانحلال الغربى يتسلل إلينا من تحت عقب الباب فى الصحيفة والكتاب والمجلة ويأخذ عقول أولادنا من خلال التلفزيون والسينما والفيديو ويراود بناتنا من خلال الموضات والتقاليع والأغانى المكشوفة .. والأعداء من حولنا يخططون لما هو أكثر .. فهم يريدون أن يتقاسمونا الأرض وشربة الماء ولقمة الطعام .. ومطاريد اليهود الهاربون من بلاد الجوع يريديون أن يأكلوا على موائدنا

إيهاب أبو العنين

حينما يصرح الساسة فى الغرب بأنهم لا يعادون الإسلام وأنهم ليسوا ضد الإسلام كدين فإنهم يكونون صادقين بوجه من الوجوه...

إذ لا مانع عندهم أبدا من ان نصلى ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا فى التعبد والتسبيح والإبتهال والدعاء ونقضى حياتنا فى التوكل ونعتكف ما نشاء فى المساجد ونوحد ربنا ونمجده ونهلل له, فهم لا يعادون الإسلام الطقوسى ..إسلام الشعائر والعبادات والزهد...

ولكن خصومتهم وعدائهم مع الإسلام الآخر.

الإسلام الذى ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم فى حركة الحياة ..

الإسلام الذى يريد أن يشق شارعاً ثقافيا آخر ويرسى قيما أخرى فى التعامل ونماذج أخرى من الفن والفكر.

الإسلام الذى يريد أن ينهض بالعلم والإختراع والتكنولوجيا ولكن لغايات أخرى غير التسلط والغزو والعدوان والسيطرة.

الإسلام السياسى ... الإسلام الذى يتجاوز الإصلاح الفردى إلى الإصلاح الإجتماعى والحضارى والتغير الكونى ..

هنا لا مساومة ..ولا هامش سماح..وإنما حرب ضروس هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص..

وقد يأتيك الرصاص من قوى سياسية داخل بلدك الإسلامى نفسه .

zahra mansour

خروج الإسلام من الحياة سوف يعقبه خروج الإسلام من المسجد ، ثم هزيمته الكاملة..فالاسلام منهج حياة ولا يمكن أن يكون له نصف حياة أو أن يسجن في صومعة

Abbas.almajid

في كتابه ( الإسلام والمعركة القادمة ) " حينما يصرّح الساسة في الغرب بأنَّهم لا يعادون الإسلام ، وأنهم ليسوا ضد الإسلام كدين ، فإنَّهم يكونون صادقين بوجه من الوجوه ، إذ لا مانع عندهم أبدًا من أن نصلي ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا في التعبد والتسبيح والدعاء ، ونقضي حياتنا في التوكل ونعتكف ما نشاء في المساجد ونوحد ربنا ونمجده ونهلل له ، فهم لا يعادون الإسلام الطُقُوسي ، إسلام الشعائر والعبادات ، ولا مانع عندهم في أن تكون لنا الآخرة كلها فهذا أمر لا يهمهم ولا يفكرون فيه ، بل ربما شجّعوا على التعبد والاعتزال وحالفوا - مشايخ الطرق الصوفية - ودافعوا عنهم ( قلت: وهذا وقع ) ، ولكن خصومتهم وعداءهم هي للإسلام الآخر ، الإسلام الذي ينازعهم السلطة في توجيه العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى ، الإسلام الذي ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم في حركة الحياة ، الإسلام الذي يريد أن ينهض بالعلم ولكن لغايات أخرى غير التلسط والغزو والعدوان والسيطرة ، الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والإصلاح الحضاري والتغيير الكوني ، هنا لا مساومة ولا هامش سماح ، وإنّما حرب ضروس ، هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص ، وقد يأتيك الرصاص من قوى داخل بلدك نفسه ! ".

..............................................................

من كتاب (الاسلام السياسي و#المعركة القادمة )

مصطفى محمود . .

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «الإسلام السياسى والمعركة القادمة» قرأوا أيضاً

الدين والسياسة · كتب سياسية
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة هو د. مصطفى محمود.

نُشر كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة عام 1992.

يبلغ عدد صفحات كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة 141 صفحة.

دار النشر لكتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة هي دار أخبار اليوم.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك