الإسلام السياسى والمعركة القادمة

تأليف (تأليف)
الاسلام السياسى هو صناعة رأى عام اسلامى قوى ومؤثر وليس صناعة انقلابات .. وهدفه أن يصبح الرأى العام الاسلامى من القوة بحيث يصبح ملزما للحاكم وموجها له فى جميع قراراته. واليهود يفعلون هذا فى أمريكا فهم لا يحاولون خلع أحد من الحكام وإنما يكتفون بتشكيل جماعات ضغط (لوبى ) فى الكونجرس وفى الصحافة وفى الإذاعة وفى التلفزيون ليكون لهم تأثير على الرأى العام وبالتالى على الحاكم أيا كان ذلك الحاكم .. ولا يوجد حاكم لا يحسب للرأى العام ألف حساب وكان خطأ الحركات الاسلامية فى الماضى أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلا من أن يدخلوا البرلمان وقد أخطأوا بذلك مرتين .. أخطأوا فى حق الحاكم وأخطأوا فى حق الإسلام فالاسلام سلاحه الاقناع وليس الأرهاب ...أما الذى يقع فى خانة الارهاب فهو شىء آخر غير الاسلام .. شىء اسمه الجريمة .
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 141 صفحة
  • دار أخبار اليوم
3.9 36 تقييم
189 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 13 اقتباس
  • 36 تقييم
  • 68 قرؤوه
  • 43 سيقرؤونه
  • 18 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

من الكتب الرائعة للرائع مصطفى محمود .. تجذبني كثيرا هذه المواضيع و يجذبني أكثر أسلوب هذا المفكر المصري .. قد أعيب عليه التكرار في بعض المواضع فقط ..

هذا رأيي حول الكتــاب .. أما التلخيص لمن أراد أخذ فكرة عما تحدث عنه الكاتب فستجدونه في فيديو قصير و مبسط ..

https://www.youtube.com/watch?v=jXXvg...

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب رائع يوضح جزء من حقيقة السياسية التي تصدر لنا و السياسة التي انتهجها الاسلام وهي الاصح

1 يوافقون
اضف تعليق
2

مصطفى محمود عرض عدة أفكار متشعبة وغير مترابطة وفي نفس الوقت لم يتعمق بها ويشرحها شرحا وافيا ، وكأنها رؤوس أقلام التقطها من هنا وهنا وعرضها بأسلوب ليس أسلوبه الذي عاهدناه ، كأنه سطحي وركيك ومليء بالعاطفة التي لا تناسب تلك الأفكار الجدية العميقة وعلى العموم الأفكار مكررة ولم تضفي لي الكثير ، إلا في بعض الاقتباسات التي اضفتها لأبجد .

رحمه الله مصطفى محمود لا يليق به الخوض في السياسة .

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب جيد يتحدث عن عدة مواضيع مختلفة ، يركز فيه الكاتب على النقد اللاذع للناصرية ، والجزب الناصري الديموقراطي ،كما اتسع الكتاب في الكثير من صفحاته لنقد الاصولية المتشددة وتركيزها على تفاصيل دقيقة من الدين ، واذكر هنا استفرابي من تشبيه الكاتب للزي الشرعي للمرأة"بالخيمة"

يوضح الكاتب مصطفى محمود الطريق الصحيح للاحزاب الاسلامية وأنها يجب أن توصل رسالتها بالاقناع والدليل والرحمة ، لم أفهم دعوته لتكوين علاقة جيدة مع الصين رغم الاسباب الغير مقنعة التي طرحها ،

ذكر الكاتب في أكثر من موقع اجرام الصرب ضد شعب البوسنة المسلم وكيف أن الشعوب التي تدعي الديموقراطية وحرب الارهاب وقفت مكتوفة الايدي أمام هذا العدوان الجائر

0 يوافقون
اضف تعليق
2

النجمة الثالثة اقتطعت لأجل تكرار الحديث ..

عن معظم الأشياء الورادة فى الكتاب ..

--

هاهو قد وضح كل شئ ..

الهجوم المبالغ فيه من الدكتُر على الشيوعية واليسار ، ومن ثم على الناصرية وعبد الناصر ..

من قبل يفعلها ويفعلها لاسيما فى كتابه الشهير " أكذوبة اليسار الإسلامى"ـ

وإن كانت لى ميول اشتراكية من قبل ، إلا إنى لم أشعر بالضيق للهجوم المبالغ فيه والكلمات الحادة ، والذم الفجّ .. إنما شعرت بذلك لتكرار الهجوم وكأنه (تار بايت) بينه وبينهم

وكـأن الدكتور يتحين أى فرصة للإجهاز على كل مايمت لليسار بصلة ، سواء ماركسية أو ناصرية ..

--

ثم هاهو الدكتور مصطفى يتحدث مرة أخرى بلغة الاضطهاد

حيث نحن _ كعرب و مسلمين _ دائماً واقعون تحت سيطرة المؤامرات التى تحاك لنا من الساسة والشعوب الغربية والامريكية على حد سواء ..

وكأن الأوربيون والأمريكيون ليس لهم أى شئ يفعلونه فى حياتهم سوى محاولة القضاء على العالم العربى والإسلامى .

وهذة نظرة سطحية للأمور فقدت شرعية مصداقيتها منذ زمن طويل

--

فى الحقيقة : لا أعلم الدكتور مع من أو ضد من ؟

لقد أدان الجميع ولم يخرج لدى بحلّ واحد

أدان الاشتراكية والشيوعية ، وأدان عبد الناصر ولم يثن على السادات أو مبارك ، وأدان أمريكا وروسيا على حد سواء وأدان الأصوليين [ السلفيين ] وأدان تعنتهم وأدان الحكومات العربية المتخاذلة ، وأدان الموقف الإسلامى تجاه البوسنة ..

وكأن مهنة الدكتور هى الإدانة ليس إلا ..

فى النهاية لم أعرف ماذا يريد وما الحل ؟

--

المقال الأخير يتحدث فيه عن وصف الجنة وهو تكرار ولكنه متسع قليلاً لما أورده من قبل فى الكتاب الأشهر " حوار مع صديقى الملحد " بأن الجنة ليست سوقاً للفاكهة ولا النار حفرة تحتها بوتاجاز كبير .

--

جيد فى الكتاب هو إثبات أن الإسلام ليس حلاً لأى شئ .. إبطال الشعار الزائف " الإسلام هو الحل " حيث اعترف الدكتور بأن الإسلام جاء لإقرار مبادئ عامة ومـُثُل عليا وترفع عن وضع نظم ضيقة قد تتعارض مع متغيرات الزمن ..

--

أسلوب الدكتور يشوبه الكثير من العصبية والحدة وفرض الرأى والصلف والعجرفة ..

أعتقد أن نبرته الهادئة فى " حوار مع صديقى الملحد " و " رحلتى من الشك إلى الإيمان " قد اختفت وظهرت لهجة جديدة حادة وعصبية خصوصاً فى فترة الثمانينيات والتسعينات ..

فليهدينا الله ويهديه

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 141 صفحة
  • دار أخبار اليوم