الإسلام السياسى والمعركة القادمة

تأليف (تأليف)
الاسلام السياسى هو صناعة رأى عام اسلامى قوى ومؤثر وليس صناعة انقلابات .. وهدفه أن يصبح الرأى العام الاسلامى من القوة بحيث يصبح ملزما للحاكم وموجها له فى جميع قراراته. واليهود يفعلون هذا فى أمريكا فهم لا يحاولون خلع أحد من الحكام وإنما يكتفون بتشكيل جماعات ضغط (لوبى ) فى الكونجرس وفى الصحافة وفى الإذاعة وفى التلفزيون ليكون لهم تأثير على الرأى العام وبالتالى على الحاكم أيا كان ذلك الحاكم .. ولا يوجد حاكم لا يحسب للرأى العام ألف حساب وكان خطأ الحركات الاسلامية فى الماضى أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلا من أن يدخلوا البرلمان وقد أخطأوا بذلك مرتين .. أخطأوا فى حق الحاكم وأخطأوا فى حق الإسلام فالاسلام سلاحه الاقناع وليس الأرهاب ...أما الذى يقع فى خانة الارهاب فهو شىء آخر غير الاسلام .. شىء اسمه الجريمة .
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 141 صفحة
  • دار أخبار اليوم
3.8 38 تقييم
218 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 38 تقييم
  • 74 قرؤوه
  • 57 سيقرؤونه
  • 21 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الفيديو غير متاح.....

0 يوافقون
اضف تعليق
3

من الكتب الرائعة للرائع مصطفى محمود .. تجذبني كثيرا هذه المواضيع و يجذبني أكثر أسلوب هذا المفكر المصري .. قد أعيب عليه التكرار في بعض المواضع فقط ..

هذا رأيي حول الكتــاب .. أما التلخيص لمن أراد أخذ فكرة عما تحدث عنه الكاتب فستجدونه في فيديو قصير و مبسط ..

https://www.youtube.com/watch?v=jXXvg...

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب رائع يوضح جزء من حقيقة السياسية التي تصدر لنا و السياسة التي انتهجها الاسلام وهي الاصح

1 يوافقون
اضف تعليق
2

مصطفى محمود عرض عدة أفكار متشعبة وغير مترابطة وفي نفس الوقت لم يتعمق بها ويشرحها شرحا وافيا ، وكأنها رؤوس أقلام التقطها من هنا وهنا وعرضها بأسلوب ليس أسلوبه الذي عاهدناه ، كأنه سطحي وركيك ومليء بالعاطفة التي لا تناسب تلك الأفكار الجدية العميقة وعلى العموم الأفكار مكررة ولم تضفي لي الكثير ، إلا في بعض الاقتباسات التي اضفتها لأبجد .

رحمه الله مصطفى محمود لا يليق به الخوض في السياسة .

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب جيد يتحدث عن عدة مواضيع مختلفة ، يركز فيه الكاتب على النقد اللاذع للناصرية ، والجزب الناصري الديموقراطي ،كما اتسع الكتاب في الكثير من صفحاته لنقد الاصولية المتشددة وتركيزها على تفاصيل دقيقة من الدين ، واذكر هنا استفرابي من تشبيه الكاتب للزي الشرعي للمرأة"بالخيمة"

يوضح الكاتب مصطفى محمود الطريق الصحيح للاحزاب الاسلامية وأنها يجب أن توصل رسالتها بالاقناع والدليل والرحمة ، لم أفهم دعوته لتكوين علاقة جيدة مع الصين رغم الاسباب الغير مقنعة التي طرحها ،

ذكر الكاتب في أكثر من موقع اجرام الصرب ضد شعب البوسنة المسلم وكيف أن الشعوب التي تدعي الديموقراطية وحرب الارهاب وقفت مكتوفة الايدي أمام هذا العدوان الجائر

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين