ضحى الإسلام > اقتباسات من كتاب ضحى الإسلام

اقتباسات من كتاب ضحى الإسلام

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ضحى الإسلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ضحى الإسلام - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا

ضحى الإسلام

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • القصيدة التي كان يغني بها العربي ,ليعبر عن عاطفة قوية بسيطة ؛اصبحت في الحضر مملة يتصنع صاحبها العاطفة ويغلوا فيها . والأدب الذي كان يشرح حياة البادية ,وما فيها من بطولة وشجاعة وقوة ؛اخذ يعبر عن حياة المدن ,وما فيها من نعومة ولين ,وانتقل النثر من جمل صغيرة مفصولة مقطعة او خطبة قوية تقال شفاهاً,الى كتابة يتنوع موضوعها بتنوع مرافق الحضارة. ويفصل فيها الكلام ويربط , وقد كان العربي الذي يعبر بلسانه خريج الطبيعة والبيئة ,فاصبح الذي يكتب بقلمه وليد التربية العلمية , وخريج الكتب والدفاتر . .....

    مشاركة من عمــــــــران
  • في الحق ان اللغة العربية أرقى اللغات السامية ,كما يقرر دارسو تلك اللغات فلا تعادلها اللغة الآرامية ولا العبرية ,ولا غيرهما من هذا الفرع السامي . وهي كذلك من أرقى لغات العالم ,فهي-تمتاز حتى عن اللغةت الآرامية -بكثرة مرونتها,وسعة اشتقاقها. فاذا قيس ما يشتق من كلمة عربية من صيغ متعددة لكل صيغة دلالة على معنى خاص ,بما يقابلها من كلمة افرنجية وما يشتق منها ,كانت اللغة العربية في ذلك-غالبا- أوفر واغنى. فمثلا اشتقوا من الضَرب : ضرَب ,ويضرب,واضرِبْ,وضارِبْ,ومضروب .وسموا آلة الضرب مِضْرَباً,ومِضْراباً, وقالوا ضَارَبَهَ أي جالده,وَتضَرّب الشيء ,واضطرب،تحرك وماج ,وحديث مُضْطَرب,وأمر مضطرب ,والضريبة ما ضَرَبته بالسيف وضاربَه في المال من المضارَبة (وهي ان تعطي انساناً من مالك ما يتَجر فيه على أن يكون له سهم معلوم من الربح) واشتقوا منه مضُارِباً ,ومضُارَباً, ....الخ

    هذا الى المعاني المجازية التي يستعملون فيها الكلمة , فيقولون : ضَرَب الدراهمَ والدنانير (اي صَكُهَا) واضْطَرب خاتماً من الذهب ( أي أمر أن يصاغ له ) ,وضرَبَ في الأرض ,اذا سار فيها مسافراَ ,وضَرَبَتَ الطيرُ؛ذهبت. وضرب في سبيل الله ؛نهض ,وضرب على يده ؛كفه عن الشيء ومنعه . وأضرب علن العمل ,كف .وأضرَبَ البردُ النبات,وضربه؛اذا اشتد عليه البرد حتى يَبِس ,والضرًيبة ؛الصوف أو القطن يضُرَبُ بالمِطْرَقة ,والضُريبُ من اللُبَن ؛الذي يُجْلَبُ من عدة لِقَاح في اناء واحد , فيضُرب بعضه ببعض,ثم أخذوا منه فلان ضَرب فلان أي نضيره (والضُرَباء ؛الأمثال والنظراء) والضرائب؛الأشكال ,وضربْ المثل ذِكرُه وقوله ,الخ .... هذا قليل من كثير مما يدل على غنى اللغة العربية ,غنى تاماً في الاشتقاق والمجاز ,قل أن تجاريها فيهما لغة أخرى . وكذلك ما لها من طرق متعددة في القلب والابْدال والنَحْت مما يطول شرحه .

    مشاركة من عمــــــــران
  • ماذا لقينا من المستعربين ومن

    قياس نحوهموا هذا الذي ابتدعوا

    إن قلت قافية بكراً يكون بها

    بيت خلاف الذي قاسوه أو ذرعوا

    قالوا: لحنت، وهذا ليس منتصباً

    وذاك خفض وهذا ليس يرتفع

    وحرضوا بين عبد الله من حمق

    وبين زيد فطال الضرب والوجع

    كم بين قوم قد احتالوا لمنطقهم

    وبين قوم على إعرابهم طبعوا

    ما كل قولي مشروحاً لكم فخذوا

    ما تعرفون وما لم تعرفوا فدعوا

    لأن أرضي أرض لا تشب بها

    نار المجوس ولا تبنى بها البيع

    مشاركة من سارة الليثي
  • عن ابن أبي كريمة عن أبي جعفر أن رسول الله دعا اليهود فحدثوه حتى كذبوا على عيسى، فصعد النبي (عليه الصلاة والسلام) المنبر فخطب الناس فقال: إن الحديث سيفشو علي فما آتاكم عني يوافق القرآن فهو مني، وما آتاكم عني يخالف القرآن فليس مني.

    مشاركة من سارة الليثي
  • جريت مع العشاق في حلبة الهوى

    ففقتهمو سبقاً وجئت على رسلي

    فما لبس العشاق من حلل الهوى

    ولا خلعوا إلا الثياب التي أُبلي

    ولا شربوا كأساً من الحب مرة

    ولا حلوة إلا شرابهم فضلي

    مشاركة من سارة الليثي
  • كان بعض الصحابة والتابعين ومن بعدهم يرون جواز رواية الحديث بالمعنى، لا يتقيدون فيه بألفاظ الرسول (عليه الصلاة والسلام)، فجاءت أحاديث كثيرة مختلفة الألفاظ، وما ذاك إلا لأن رواة الحديث الأولين حافظوا على المعنى، وعبروا بما يدل عليه من عندهم، ومن أجل هذا لم ير النحاة الأولون الاستشهاد على قواعد النحو بالحديث.

    قال ابن الضائع: "تجويز الرواية بالمعنى هو السبب عندي في ترك الأئمة كسيبويه وغيره الاستشهاد على إثبات اللغة بالحديث، واعتمدوا في ذلك على القرآن وصريح النقل عن العرب، ولولا تصريح العلماء بجواز النقل بالمعنى في الحديث لكان الأولى في إثبات فصيح اللغة كلام النبي (عليه الصلاة والسلام) لأنه أفصح العرب".

    مشاركة من سارة الليثي
1
المؤلف
كل المؤلفون