التنوير في إسقاط التدبير - ابن عطاء الله السكندري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

التنوير في إسقاط التدبير

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"«اعلَمْ أن مقامات اليقين تسعةٌ، وهي: التوبة، والزهد، والصبر، والشكر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والمحبة، والرضا. ولا يَصحُّ واحد من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع الله والاختيار، وذلك أن التائب كما يجب عليه أن يتوب من ذنبه يجب عليه أن يتوب من التدبير مع ربه؛ لأن التدبير والاختيار من كبائر ذنوب القلوب.» هذا الكتاب مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أحلى كتب الصوفية. ابن عطاء الله السكندري فقيه مالكي وأحد أعلام الصوفية (658هـ / 1260م - 709هـ / 1309م). لقب بـ""قطب العارفين"" و""ترجمان الواصلين"" و""مرشد السالكين"". «المكتبة الصوفية الصغيرة»: سلسلة تضم عددًا من كتب التصوف الأساسية والمهمة، صغيرة الحجم، سهلة اللغة، بسيطة العبارة، تهم كل من يجذبه الحكمة والزهد والتصوف ولكنه لا يريد المجلدات الكبيرة والشروح المعقدة. أغلفتها وتنسيقها الداخلي جذابان ويجمعان بين التراث والتصميم المعاصر في أناقة وبساطة. حجم الكتب صغير ليسهل وضعها في حقيبة اليد أو الجيب."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 5 تقييم
64 مشاركة

اقتباسات من كتاب التنوير في إسقاط التدبير

وقال صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر » ، وسمعت شيخنا أبا العباس يقول: «ولا فخر» أي: ولا أفتخر بالسيادة بها، إنما الفخر لي بالعبودية لله، ولأجلها كان الإيجاد؛ قال الله سبحانه : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56)، والعبادة ظاهر العبودية، والعبودية روحها، وإذ قد فهمت هذا، فروح العبودية وسرها إنما هو ترك الاختيار وعدم منازعة الأقدار

مشاركة من lclkpsdk
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب التنوير في إسقاط التدبير

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون