الإلياذة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ينقل الطبائع والعادات التي سادت في العصر الذي كتب عنه (هوميروس)، أكثر مما نقل عن العصر الذي عاش فيه؛ لذا فهو يتحدث عن شخصية (السنتور) الخرافية، المزيج بين الإنسان والحصان، لكنه يمتد مع التاريخ في تمجيد الأبطال، وتقديمه ظروفاً مثيرة وكثيرة لميتات المقاتلين، حين يجعلنا نتذكر الثروات والممتلكات المفقودة والآمال الضائعة لدى من يقتلون، وحين ينقلنا إلى مواطنهم الأصلية، ومساقط رؤوسهم؛ لكي نرى أحزان آبائهم العجائز وقنوط أراملهم ودموعهن، أو ظروف الحرمان والفقدان التي يعيش فيها أيتامهم. لقد ابدع (هوميروس) فنياً في مواجهة الأبطال، حتى لأنه يسمو بشخصية أحدهم، موازنة ببطل آخر، فيتجاوز به حدود القدرة البشرية؛ لينافس به الآلهة؛ فـ (ديوميدس) ينزج في القتال في كل موقع، ويقتل خصمه في كل مكان، ويقارنه بالأبطال: بأندراوس، وإينياس، وهيكتور، ومن الآلهة يقارنه بـ (فينوس، وأبولو، ومارس)؛ علماً أن البسالة عند الشاعر كانت تخضع لمقاسات المنطق والعقل، وذلك ما هو كائن في إبداع الإغريق الأوائل
4.1 62 تقييم
1311 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 62 تقييم
  • 141 قرؤوه
  • 756 سيقرؤونه
  • 196 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قراءة العديد من الترجمات لهذه الملحمة لكن افضل ترجمة هي ترجمة سليمان البستاني

جميلة جدا واستمتعت بقراءتها

2 يوافقون
اضف تعليق
0

قبل ما اقرأها قولولي حلوة ولا🤔

17 يوافقون
3 تعليقات
4

الكثير من الأعمال تسمع عنها قبل أن تقرأها بل و تقرأ عنها قبل أن تقرأها

تجد بعض جملها مستخدمة فى أحد الأعمال تسمع أسمها أو اسم أبطالها فى بعض الأعمال السينماشية أو تصادف و تشاهد عملا مقتبس منها

و لكن عندما نقرأ هذه الأعمال :

بعضها يصيبنا بخيبة أمل كبيرة -مثلما حدث معى فى مائة عام من العزلة- و بعضها يشعرك أنها تستحق كل حرف قيل عنها بل و ربما لم يعطها أحد حقها

الألياذة من النوع الأخير العبقرية الخالدة التى تستحق كل حرف كتب عنها و كل مداد قلم سكب من أجلها

5 يوافقون
1 تعليقات
0

قرأتها مرارا وتكرارا شئ يفوق الوصف

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عشقتها حين درستها

وحفظت شكل حصانها من كتابات آخرى

وأخيرا قرأتها ومازلت أثمل منها

أحببتها

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين