كيف تخطط لحياتك

تأليف (تأليف)
يرى المؤلف أن السعداء الناجحين في التاريخ والحاضر هم أصحاب رسالة ورؤية وأن الرسالة متعلقة في السعادة والرؤية متعلقة في النجاح, ومن كان ذا رسالة نال السعادة, ومن كان ذا رؤية نال النجاح ومن جمع بين الرسالة والرؤية جمع بين السعادة والنجاح. ويقول إن القاعدة تنص على أنك إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل وأنك إذا لم تخطط لحياتك أصبحت من ضمن مخططات الآخرين تلقائياً. ويرى المؤلف أنه من الخطورة أن يكون بدون رسالة ورؤية فضلاً عن المؤسسة والدولة والأمة وأن عشرين ألفاً بخطة محكمة يكفون ليقوموا أمة عظيمة وهو يدعوا الأمة الآن لوضع رسالتها ورؤيتها على الأقل على المستوى الشخصي. في هذا الكتاب الفريد في طرحه وطريقته العملية يأخذك المؤلف خطوة بخطوة لعمل التالي: رسم رسالتك بالحياة, وضع رؤية ال500سنة, تحديد مخطط العشرين سنة, تحديد الخطة الخمسية, تحديد رؤية الآخرة, كتابة خطة حياتك, تحديد الخطة العشرية, تحديد الخطة السنوية, تعلم المتابعات الأسبوعية واليومية. سوف تخلص في نهاية الكتاب بوضع رسالة واضحة ورؤية استراتيجية محددة تمنحك سبباًُ للحياة وتعطيك راحة بعد الممات. في خلال هذا الكتاب سوف تكتب سيناريو حياتك الذي حتماً سيتحقق وفق خطط. إننا نحقق ما خططناه بالأمس بعلمك وبغير علم في هذا الكتاب سوف تتعلم كيف تصنع حياتك بعلم.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2005
  • 167 صفحة
  • ISBN 9990662223
  • مركز الراشد للتربية الاجتماعية و النفسية
4.1 32 تقييم
232 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 32 تقييم
  • 70 قرؤوه
  • 79 سيقرؤونه
  • 25 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب ممتاز جداً في مجال التخطيط للحياة ، يتدرج معك بخطوات مع أمثلة وتمارين تطبيقية ، سيغير حياتك فعلاً إن طبقت ما جاء به بصدق وجدية.

يتبنى الكتاب فكرة "قانون الجذب" التي وردت في كتاب "السر" ولكنّه يطرح خطة عملية لتطبيق السر ، ونقله من عالم الأوهام والأحلام إلى عالم الواقع والحقيقة، أفادني الكتاب كثيراً وتغيرت حياتي فعلاً بعد تطبيقه ووضع خطة حياتي ل ٥٠٠ عام ، وخطة حياتي ل ٥٠ عام ، وخطة حياتي ل ١٠ أعوام وخطة حياتي للعام الحالي ، لقد بدأت في تحقيق أمور بقيت سنوات طوال أحلم بتحقيقها.

خسر نجمة من تقييمي بسبب تطرقه لبعض المواضيع الحساسة التي لاداعي لها وليست ذات علاقة بالموضوع.

عموماً أنصح به بشدة لم يحلم بتحقيق شيء مهم في حياته ومازال غارقاً في دوّامة التسويف ،،

0 يوافقون
اضف تعليق
0

سوف اقوم بقرائته ومشاركة تجربتي

0 يوافقون
اضف تعليق
4

هذا الكتاب سيغير حياتك يطريقةلا تتخيلها ليس كأي كتاب كتب لتقرأه فقط ثم تضعةعلى أرفف مكتبتك ولكن كتب ليكون دليلك في الحياه

3 يوافقون
اضف تعليق
0

أكثر من فكرة تتجول في عقلي مؤخرا، وأحاول أن أمسك بها وأن أخطها وأن أخطط لها،ولم يكن عامل الوقت هو الذي يقليقني حول ذلك ولكن كثرتها وتنوعها وإتساعها كانت تصعب المهمة علي،فأنا لم أكن أنوي تقييدها ولا ترويضها ،وإنما رغبت في تنظيمها وترتيبها،اريد لأفكاري أن تظل تتنزه في ذهني وأن تتنسم عبير إرتياح قلبي لها وأيضا آمل أن أعثر عليها حينما أحتاجها وأن أنظر إليها بإستنارة،فلا أود أن يأتي الإحباط ليتلاعب بها لطول إنتظارها ولا أن يحتال عليها الملل ولا أن تهزها أرجوحة البعد عني،إنها أفكاري،إنها آمالي،إنها أحلامي وهي من صلبي ومن حقي أن أمنحها المكانة التي تليق بها في حياتي ...

من الكتب التي أخذت صيتا كبيرا حول موضوع تصيير الآمال إلى رؤى وأهداف كان كتاب (كيف تخطط لحياتك؟) للدكتور صلاح صالح الراشد،وكان لي إنطباع بأن هذا الصيت لم يأتي من فراغ فلابد وأن الكتاب سيعينني على تحديد أهدافي خاصة للفترة المقبلة،وما لفت إنتباهي هو أن الكاتب ومنذ الأسطر الأولى للكتاب شدد على الجانب التطبيقي،فهو نوه بأن من لن يقوم بتنفيذ الخطوات المذكورة فيه من الأفضل له ألا يقرأ أو يكمل قراءة الكتاب،وفعلا مع تقليبي للصفحات تأكد لي ذلك وأحسست بأن الكتاب نفسه هو عبارة عن دورة تدريبية مكتوبة،ومن الرائع ان يصدق الإنسان مع ذاته وأن يجتهد في تفعيل ما حوته أسطر الكتاب،والكاتب وهو جاد للغاية قام بتصنيف المطلعين على الكتاب ونصح كل نوع من القراء نصيحة حول الكتاب وحول الحياة وأيضا الكتب المرشحة للقراءة بالنسبه له،وأول محور في الكتاب كان توضيح معنى الرسالة والرؤية،فالرسالة هي "المهمة" والرؤية هي "النتيجة النهائية"،ونقطة الإنطلاق تبدأ بصياغة الرؤية التي ينبغي أن تكون قصيرة و جلية وقابلة للتفيذ وبهما ملامح عمومية،أما الرؤية فهي تحديد أدق للرؤية بتحويلها لأهداف ملموسة وموزونة بمواقيت محددة والأفعال التي تبدأ بها هي أفعال المضارعة،ومن المهم أن تكون الرؤية فيها تقدير للذات فلا يهمل الإنسان ذاته ويعطيها ما تحتاجه وبالطبع يحرص فيها الإنسان أيضا على نفع البشرية أيضا،والثال الذي أورده الكاتب كان حول نفسه،فأول رسالة له كانت "إسعاد الآخرين والتأثير فيهم" وهو طبقها ونال النجاح والشهرة المجتمعية ولكن حياته الأسرية كانت متقلقلة وصحته كانت تسوء خاصة قلبه،فتبين له بأنه لم يذكر ذاته في الرسالة فأضاف عليها إسعاده لنفسه،وبالفعل حقق السعادة على الصعيدين العملي والشخصي،وأخبرنا كذلك بأن المرء يستطيع أن يراجع رسالته وأن يعدل عليها وأن يغير فيها،وركز كثيرا على ما أسماها ب"الحالة الجوهرية" وهي الإحساس بالسعادة التي يزفها لنا تحقيقنا لهدفنا،وهو إحساس يتصاعد من الخيال إلى التفكير ومن التمثيل والتفعيل،وهذه الحالة هي المبتغى الأساسي في تشكيل الرسالة،وأما القدوة التي إختارها الكاتب كالقدوة الأساسية في الإيمان بالرسالة والمناضلة من أجلها كانت شخصية الرسول محمد-صلى الله عليه وسلم-،ومنها نشر رسالته الدينية للبشرية و يقينه بعودته لمكة وهي أمور تحققت وأذهلت العالم ،فهو صبر وجاهد وتحمل الكثير ليصل إلى هدفه ولم يتمكن منه طول فترة ترقبه،ومن هنا حثنا الكاتب عن النية ،فذكر لنا أمثلة من عهد النبي-صلى الله عليه وسلم –وأمثلة من حديثة حول الشباب والجهاد،فهناك من يتوجهون للقتال ليموتوا تحت مسمى ديني وسامي بينما هم في نفوسهم يتمنون الموت ليتخلصوا من محبطات في حياتهم،فمنهم من هرب لتراكم الديون عليه ولضيق العيش ومنهم من لم يتوفق في حياته الزوجية ومنهم من لم يحظى بالمركز الإجتماعي الذي يريد وغيرها من الأسباب،ففي عهد الرسول-صلى الله عليه وسلم –كانت هناك قصة من قتل نفسه وهو في أوج القتال،وفي الوقت المعاصر هناك من الشباب الذين توجهوا لأفغانستان لإنهم إكتئبوا ورغبوا في التخلص من حياتهم ومنهم من لم يكملوا دراستهم ولم يمر بهم النجاح ،وكان الكاتب يستفسر بإستعجاب عن كيفية إنقاذ هؤلاء الشباب لغيرهم وكيفية إدارتهم للبلدان إذا تولوا الحكم وهم من يحتاجون من يأخذ بيدهم ويساعدهم لينتصروا على ظروفهم ،ومن ثم كلمنا عن أصحاب رؤى ومنهم ابن منظور ومعجمه وابن حجر وكتابه في شرح الحديث وبيل جيتس صاحب مؤسسة أبل،فكل شخص منهم حمل حلمه بين يديه و آمن به ونقله للعالم بتفان وإخلاص ومحبة،وهنا شرع كاتبنا في التحدث عن الجانب الوجداني او العاطفي للرؤية والرسالة،فمن الضروري أن يحب الإنسان ما يقوم به وأن يحس بالشغف تجاهه،وهناك بالطبع جوانب أخرى كالجانب الجسدي كالرياضة وأخذ قسط من الراحة، والجانب الترفيهي كالسفر ،والجانب العائلي والأسري،والجانب الذي تناوله الكاتب بإسهاب في محله وهو الجانب الروحاني،فالجانب الروحاني هو ما يحرك دافعية المرء للحياة وهو يطمئن نفسه ويصبرها،والكاتب حرص على التنويه بأسماء كتب مفيدة بخصوص هذه الجوانب،ومن ثم كلمنا كاتبنا عن فعالية التخطيط ،فالتخطيط له دور بارز في إنطاق الرؤى كأهداف معروفة في آلية تنفيذها،فحسب الإحصائيات سنجد بأن أغلب أغنياء العالم يجيدون التخطيط ولعل هذا هو عدم وجود عدد كبير من أثرياء العرب في قائمة أغنياء العالم،فسعة الأفق في الطموح هي أكبر لدى الشعوب الأخرى،وأرشدنا الكاتب إلى طريقة لرسم تخطيط للاهداف الكبرى في حياتنا ،فما أطلق عليها "إسترايجية الإنجاز" تشمل أربعة مراحل هي :"الرغبة والتخطيط والتنفيذ والعزيمة"،وهي إن نفذه المرء بنجاح ستنقله لمرحلة تطويرية جديدة وهكذا الحال حتى يطيب التغيير لذائقة المرء،و"التغيير" نفسه به نقلات ومنها :"الاسقاطات ،والإستيعاب ،والاستعداد، والتطبيق ،والصيانة والمحافظة والقضاء على المشكلة"،وأيضا حدثنا عن كيفية تأهيل الإنسان لذاته في تهيئتها للدار الآخرة ولقاء ربها،وفي آخر الفصول حثنا الكاتب على كتابة الخطة الكلية لحياتنا وأن نتأمل فيها وأن نراجعها وأن نتأكد من مدى جاهزيتنا لتفعيلها ،وفي نهاية الكتاب عدد لنا الكاتب أسماء مراجع علمية قيمة حول موضوع الخط الحياتية وتطبيقها ...

كتاب (كيف تخطط لحياتك؟) للدكتور صلاح صالح الراشد،تخطو كلماته معنا لتقول كلمات عقولنا خططها لنا مكتوبة!

3 يوافقون
2 تعليقات
5

كتاب رااائع جداا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين