البحث عن وليد مسعود

تأليف (تأليف)
في هذه الرواية المتشعبة المعقدة البارعة التركيب هندسيا و زمنيا , يخلق جبرا ابراهيم جبرا من جديد عددا كبيرا من شخصيات الرجال و النساء التي يجد القارىء انها تفرض نفسها على ذهنه فيعايشها من الداخل و لا يستطيع نسيانها . و بقدر ما يثير وليد مسعود من تساؤلات فان الشخصيات الاخرى التي تحاول الاجابة و البحث بصراحة مذهلة, تجعلنا نتساءل : هؤلاء الرجال و النساء , عمن هم في الحقيقة يتحدثون؟ هل هم المرآة, و وليد مسعود هو الوجه الذي يطل من اعماقها ام انه المرآة ووجوههم تتصاعد من اعماقها كما هم انفسهم لا يعرفونها؟. لا نحسب ان رواية كهذه كتبت من قبل باللغة العربية فهي ليست امتدادا كبيرا لفن جبرا ابراهيم جبرا و حسب انها اضافة كبيرة الى الفن الروائي العربي المعاصر. يقدم جبرا ابراهيم جبرا من خلال هذا العمل وليد مسعود الفلسطينى الجنسية المثقف المثقل بالأسئلة الفلسفية و الذى حقق نجاحات اجتماعية و مادية لم تكن كافية لإخماد نار السؤال الاكبر : سؤال الوطن
التصنيف
عن الطبعة
4.2 27 تقييم
109 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 27 تقييم
  • 35 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

جبرا ابراهيم جبرا

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هي باختصار : الانسان الفلسطيني المثقف في الشتات و رحلة البحث عن اجابات.. عن الذات.. عن الوطن..

اسلوب جبرا ابراهيم جبرا أكثر من رائع

1 يوافقون
اضف تعليق
1

تقيم غير متوقع لرواية متوسط تقيمها 4/5 و لذلك سمي تقييم شخصي :

4 اسباب انقصتها 4 نجوم

...الملل ثم الملل ثم الملل ...قليل ان قابلت رواية اصابتني بالملل من اولها لاخرها ..كلما ابحث عن فصل فيها يأتي بالجديد او العقد لا اجد ...مستوي واحد من الحماس حتي نهايتها جاءت مفتوحة .

....التوهان ..هل لكثرة الشخصيات فيها ...هذ ليس السبب فقط و لكن لانه كان ينتقل من شخصية لاخري في نفس الفصل بل في نفس الصفحة بدون سابق انذار ...فكان يتكلم علي لسان احد اصدقاء و عن حياته وليد ثم فجأة اجده انتقل الي وليد نفسه الغائب .

....الرمزية كانت غاية في التعقيد و اللغة ليست بالسهلة و لذلك لجأ الي تعدد الشخصيات ...فكل شخصية حصرها في صفة معينة و وحيدة و لهذا احسست بعدم واقعية الشخصيات ذات الصفة الوحيدة (ايوجد هذا في الحقيقة او لنقل اهذا شيء واقعي و ليس مسرحي ؟) و الغريب انه جعل وليد الغائب (و الذي تكلم عن نفسه في بعض اجزاء الرواية )ذو شخصية مركبة استعص فهما حتي علي اصدقاءه الذين قضوا معه سنوات كثار..و لا اجد مبرر لكل هذا التعقيد فحتي الانبياء و الرسل او القادة العظام او المجانين لهم صفات يمكن التعرف عليها ولكن ارجع هذا للرمزية المعقدة بالنسبة لي .

......يمكن ان افطن ان وليد كان معطاءا و قلبه كبير و لكن كيف ابرر كم الخيانات و تعدد العلاقات الجنسية و الكراهية و الانتقاد التي تبناها هو و اصدقاءه بين بعضهم ...ما ان تمر من صفحة لاخري و لكثرة الشخصيات حتي اجد مجموعة من التباديل و التوافيق في العلاقات الجنسية (ربما العلاقة التي لم تحدث هي بين عامر و اخته :-) )

بعد ان قراءت التعليق علي شخصة الكاتب في صفحته هنا بعد الانتهاء من الرواية ...احسست انه اسقط تجربته الشخصية و احساسه الفني كرسام تشكيلي علي هذه الرواية

2 يوافقون
اضف تعليق
5

البحث عن وليد مسعود

القليل من الروايات التي لا تدرك مدى صخبها داخل عقلك الا بعد تمعن و تحليل عميق ومعرفه رمزياتها المشعة

البحث عن وليد مسعود هي واحدة من الروايات القليله التي تضعك في ضياع النفس البشرية ما بين حب الأوطان خيانه الاصدقاء، عشق السفر ، الكتابة و الفن ، نقد ذاتي , الاوضاع السياسية ، المنفى

وليد مسعود هو كل مفكر يدعو الى التحرر بعقلانية بإرادة حرة رصينة رافضة للقمع والاستبداد

* عندما قام جواد حسني بالبحث عن خيوط لمعرفة اسباب إختفاء وليد مسعود هو لم يبحث عنه وانما بحث عن ذات النفس البشرية ما بين ضياعها في العشق و الكتابة و بعثرة الواقع الى ذرات وما لا يتوقعه أحد من جبرا ان يضعك في هذا التساؤل العجيب الى اي مدى تضيع النفس في دواخلها المظلمة *

الرواية تطرح الكثير من الاسئلة على القارىء وكلٌ يجيب على قدرته

أسلوب الرواية حقيقة من الاساليب المذهلة في الرواية من حيث الزمان المكان الاشخاص ، جبرا يمتلك سلاح اللغة الجميلة ذات حدس مميز فعلا ذات معاني عميقة جدا

ومهما تمعنت في الدلالات ستجد المثير في الرواية

تستحق ان تكون في أفضل ١٠٠ رواية عربية بجدارة

ومن منا ليس وليد مسعود ؟

0 يوافقون
اضف تعليق
3

سأتحدث في البداية عن ابداع جبرا ابراهيم جبرا في جمعه لكل هذه الشخصيات المختلفة نفسيا وفكريا واجتماعيا، كيف استطاع حشد كل هذه الأصوات للتعبير عن بؤسها ونظرتها ونشوتها وسطحيتها وعمقها؟! قلما نجد مثل هذا الإبداع صدقا إنه مدهش تجري الأحداث وتحركات الشخصيات ومناجاتها لنفسها بكل يسر دون اضطراب بل قلمه لجبرا يخلق عالما في غاية الاتقان.أما الشريط فهو حالة اخرى مختلفة قرأته اكثر من مرة مع تداخل الزمن والمكان والاسماء ،لا يمكنك أن تصفه سوى أنه هذيان غريب رائع.يسري بك.

أما وصال ووليد إنها حالة أخرى مختلفة إنها حالة حب ساحرة وآسرة فصل وصال كان الأجمل والامتع .

والأقرب لي كان فصل عيسى الناصر هذا لأنني أحب المجتمع الفلسطيني القديم أحب كل حكاياته.

أما وليد مسعود إنه شخصية اسطورية ، وليد هو البطل والمنقذ الفلسطيني بقوته العقلية والجسدية فهو بطل الكلمة والحرب .

أما فصول مريم وطارق وابراهيم فقفزت إلى ذهني صورة عن فيلم مصري بالابيض والأسود لا يفقهون سوى بالخمر والخيانات ، ابتذلهم جبرا مع اصراره على رفع

مستوى حواراتهم وفكرهم وكأن هذا المستوى إهانة لهم ، هم في قصور عاجية .

"أصبح الرعب حزءا من حياتنا ،نعايشه،ونتحايل عليه،كيفما اتفق، وأصبح الجزء الأكبر من تفكيرنا تفكير المتآمر ،تفكيرالخائف ،تفكير المتقي شر الناس.تحت تأثير هذا الضرب من التفكير يطلبون إليك أن تبدع"

"لقد كانت مصيبة الفلسطيني لا النفي عن مسقط رأسه فحسب، بل الصعوبة المفروضة عليه في التنقل من بلد إلى بلد، ورصده رصد المجرمين من اجهزة أمن لا تحصى انواعها.

ما من حكومة عربية إلا وتصرخ بالوحدة وتضع في الوقت نفسه ألف حاجز بين قطرها والقطر العربي الآخر"

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة