بالأمس حلمت بك - بهاء طاهر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بالأمس حلمت بك

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

كتابات «بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي، إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. «بهاء طاهر » تعيد «بالأمس حلمت بك» صياغة علاقتنا الإشكالية مع الغرب من جديد، وقد تبددت الأوهام القديمة، وتجسد الشك العميق، واستحال الحوار في واقع تختلط فيه الحقائق بالأوهام وتكتسب فيه الأحداث أبعادًا رمزية خصبة. « صبري حافظ» «بهاء طاهر» من مواليد 1935، أحد أهم الروائيين العرب. نال جائزة مبارك للآداب عام 2009، وقبلها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، كما حصلت روايته «واحة الغروب» على جائزة البوكر العربية في دورتها الأولى عام 2008، صدرت له حتى الآن ست روايات، من أهمها: «خالتي صفية والدير» عام 1991 و«الحب في المنفى» عام 1995، وخمس مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 97 تقييم
437 مشاركة

اقتباسات من رواية بالأمس حلمت بك

كل هذه الأشياء لعب من الكرتون. البيوت العالية والمصانع الهائلة والطائرات السريعة والمقابر ذات التماثيل والأزهار, كل هذه لعب من الكرتون لا تخدع سوى الأطفال. انظر إلى الداخل ولن تجد سوى خرائب. انظر لمن يكلمون أنفسهم في الطرقات, لمن يجلسون في المقاهي يحدقون بنظرات كعيون الأسماك الميتة. انظر لهذه الوحدة والجنون والكراهية. ما الذي يرغمنا على ذلك? هذا الكون رحب ورائع, لكننا ندفن أنفسنا في جلودنا, تعمى عيوننا عن النعيم الحقيقي والفرح الحقيقي

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بالأمس حلمت بك

    98

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "بالأمس حلمت بك "عنوان المجموعة القصصية وعنوان أول قصة وأكبر وأهم قصة فى الكتاب قصة رائعة لااعلم لماذا دار بذهني مباشرة فور قراءة العنوان انها قصّة ذات محتوى أكثر سعادة من ذلك بكتييييير ولكن المحتوى جاء غير ذلك تماما حتى نهايتها فى قمة الحزن أصابتنى بحالة من الحزن والكأبة شديدة فقد كان لها النصيب الأوفر فى نفسى من الاحساس العام للكتاب .........

    شعرت ان القصة التالية لها " هلى استكمال للقصة السابقة لا ادرى لماذا فقلد شعرت بأن الشخصيتين فى القصتين متشابهان الى حد التماثل من حيث التفكير والخواطر ..... أشفقت جداااا على نهاية آن ماري ....

    فعظم القصص تتفق فى النهايات الحزينة الدرامية .........

    قصة " الخطوبة " قرأتها مسبقا فى المجموعة القصصية بعنوان " الخطوبة " ولا أعرف هل تكرارها هنا خطأ مطبعى أم متعمّد باعتبارها أيضا من بدايات أعمال المبدع بهاء طاهر وعلى ان ااعترف بانها سببت لى دوار وأنا اقرأها فالحوار كان وقعه سريعا جدا مثير للاعصاب جدا جدااااا ........

    بشكل عام أنا محبّة جدااا لأسلوب الاستاذ بهاء طاهر فأجد فى تعبيراته جزالة مع هدوء وبساطة فى الوصف تجعلنى انفعل بكل حدث بها وهو أيضا يميل للحوار مع النفس داخليا أكثر كما فعل فى اخر قصة وهذا يعطيك صورة كاملة ظاهريا وباطنيا لتضع نفسك تماما مكان شخصية القصة ........ مجموعة جيدة باعتبارها بداياات أستاذ بهاء طاهر :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة قصصية تحكي كل قصة فيها عن موقف من حياة أناس عاديون وقع بعضهم في ورطة ما، أكثر القصص التي اسرتني هي "بالأمس حلمت بك" وهي الأطول والأكثر غرابة وشاعرية و"نصيحة من شاب عاقل" وهي الاصغر حجماً لكنها الأكثر إيلاما.

    أول تجربة قصصية مع الكاتب بهاء طاهر والثانية بشكل عام.

    اقتباسات:

    ❞ أما أنا فيحزنني أن تنهزم في هذا العالم الرقة والحساسية وأن ينتصر الشر. يحزنني أن تموت غادة الكاميليا، لأنها أحبت وضحّت ❝

    ❞ ولكن أن يعد وعدا لم يرغمه عليه أحد ثم ينكثه فهذا في الواقع هو ما يمرضها. ❝

    ❞ ربما تكونين جميلة. أنت بالفعل جميلة، ولكني لم أرك أبدا أكثر من طفلة. ❝

    #أبجد

    #بالأمس_حلمت_بك

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    محبتهوش خالص ولا حبيت اسلوب بهاء طاهر فيه .. القصص كلها حسيت ببرود فيها ومفهمتهاش للاسف حتى القصة الاساسية بالرغم انى كنت مندمجة فيها اوى بس نهايتها قفلتنى منها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    أول تجربة لي مع بهاء طاهر بالرغم من روعة الأسلوب الا انني لم أحب النهايات المفتوحة اطلاقا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    "هذا العالم يمرضني. لا فائدة، حاول ناس كثيرون ولكن لافائدة. نفس الغباء في كل العصور. نفس الكراهية ونفس الكذب ونفس التعاسة."

    التجربة الثالثة لكتابات بهاء طاهر، بعد رواية "شرق النخيل" والتي وجدتها جيدة، والمجموعة القصصية "أنا الملك جئت" والتي وجدتها أقل من جيدة، تأتي المجموعة القصصية "بالأمس حلمت بك" لتؤكد شك نما بداخلي أثناء القراءة للمجموعة الأولى، ألا وهو أن بهاء طاهر كاتب الروايات مختلف تماماً عن بهاء طاهر كاتب القصص القصيرة، مع الحفاظ التام على مستوى سرده الرائع والسلس، ولكن هناك اختلاف جوهري كبير، ففي القصص يلجأ إلى التلغيز أكثر من اللازم، حتى لو كانت الحكاية واقعية تماماً وعند الخاتمة تجده اتخذ قرار الرمزية بلا مُقدمات، وحتى رمزيات غير مفهومة، بالنسبة لي بالطبع.

    المجموعة القصصية "بالأمس حلمت بك" تتكون من خمسة قصص، وجدتهم كالتالي:

    • بالأمس حلمت بك:

    أكبر دليل على وجهة نظري، قصة تبدأ ملامحها بالغربة، وبأحداث متشابكة، وعلاقة غريبة ناشئة بين طرفين، وتظل ممتعة حتى النهاية، التي يُقرر فيها الكاتب ترميزها وإنهاءها والسلام دون مقدمات أو شروحات.

    3.5/5

    • سندس:

    ليس لدي عن هذه القصة أكثر من أنها لت وعجن بلا هدف.

    1/5

    • النافذة: قصة قد تكون مقبولة لو قرأتها في سياق آخر، ولكنها بالتأكيد غير مقبولة عندما تقرأها من بهاء طاهر والتي تصاحب قراءته تطلعات عالية.

    2/5

    • فنجان قهوة:

    أيضاً قصة أخرى كان في الإمكان أن تكون أفضل من ذلك، وخصوصاً وأن الحكاية تنجح في جذب انتباه القارئ وجلب تعاطفه، حتى النهاية المبتورة فيتركنا الكاتب في منتصف القصة فجأة.

    2.5/5

    • نصيحة من شاب عاقل:

    لدى نجيب محفوظ قصة قريبة من هذه القصة، ليست بنفس التفاصيل بالطبع، ولا قصدي هنا عن المقارنة بين الكاتبين، ولكن، وجدت نفسي أقارن بين الطريق الذي أتخذه كل كاتب لكي يقول حكايته، وبالطبع كانت فعالة أكثر في حالة نجيب محفوظ.

    1.5/5

    ختاماً،

    مجموعة قصصية أخرى مخيبة للأمل من "بهاء طاهر"، ستجعلني أتوقف عن قراءة قصصه القصيرة لفترة لا بأس بها، ولكن بكل تأكيد سأحاول مع رواياته مرة أخرى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    🟠️اسم الكتاب : بالأمس حلمت بك

    🟠️اسم الكاتب : بهاء طاهر (رحمه الله )

    🟠️نوع الكتاب : مجموعة قصصية

    🟠️اصدار عن : دار الشروق

    🟠️عدد الصفحات : 84 صفحة

    🟠️التقييم : ⭐⭐⭐

    بإسلوب عذب وسلس يطل علينا بهاء طاهر بهذه المجموعة القصصية المكونه من خمسة قصص ...

    يبدأها بقصة بالأمس حلمت بك يحدثنا عن الغربة ، التخبط البشري ، الروح وتلاقيها ، التشتت ، الصوفيه في قصة تتغلل فالنفس البشرية التائهه التي لاتعرف ماذا تريد ....

    لينتقل بعدها لقصة سندس ، السيدة التي تحمل على رأسها كرتونه فيها بضائع تبيعها ، وفي يدها ربطة قماش معقوده تحوي العديد من الملابس والقماش ، تذهب لأم إدريس تحاول بيع ما تستطيع لها ، في حوار داخل منزل بالفلاحين ، بين شد وجذب ، و نصائح لها ولإبنتها مباركة ، تجدنا مستمتعين ....

    لننتقل لقصة النافذه ، مشاكسات هنا وهناك لموظفين ، تقع نافذتهم مقابل مدرسه بنات ، لترفع شكوى ضدهم في النيابه ، ما بين اعترافات من نوع هل قمت بمعاكسه البنات، ومن فعلها ، يجد نفسه على معرفة سابقه بوكيل النيابه ، ليسترجعوا الذكريات ....

    لقصة فنجان قهوة الأب توفى ليترك الأم والأبناء في حالة مادية صعبه ، ينتظرون المعاش ليجابهوا الايام به ، ولكن هل سيكفي المعاش ؟ ومع هذا المرتب البسيط كيف استطاع الأب ان يكفي كل هذه المصاريف ؟ لماذا يخبرني عمهم عن ليلى انها كبرت وصارت عروسه ؟ ترى ماذا يريد ؟

    تخبطات الأم وحيرتها ، و تفكير الأولاد في القادم والخوف من المستقبل في سطور ...

    واخيرا قصة نصيحة من شاب عاقل تحكي قصه رجل مدمن يحاول الحصول على اي مبلغ بالتحايل من عادل ، مناوشات هنا وهناك ، يقنعه أنه اقلع عن تلك العادة ، فهل سيصدقه ؟

    🟠 مجموعة قصيية قصيره تنهيها في جلسه ونس ، تستأنس بهذا القلم السلس ، الذي ناقش الكثير في سطوره القليله ، ما جعلني مستاءه هو النهايات المفتوحه المتروكه لخيال القارئ ، فأنا لأحبها ، وربما لم افهم الغرض النفسي منها في بعضها ...

    اول قراءاتي للراحل و أعجبت بإسلوبه جدا 🌸

    #بهاء_طاهر

    #بالأمس_حلمت_بك

    #مراجعات_تقى_إسلام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "وعندما أعود إلى البيت في المساء أفتح التلفزيون وأغلقه وأفتح الراديو وأغلقه وأتحول قليلًا في الشقة الخالية. أعدل أوضاع الصور على الحائط والكتب في الأرفف، أغسل صحونًا، أكلم نفسي في المرآة قليلًا. يتقدم الليل." - بالأمس حلمت بك لبهاء طاهر 🇪🇬

    انتهيت اليوم في جلسة واحدة من قراءة المجموعة القصصية "بالأمس حلمت بِك" لخالد الذكر الراحل بهاء طاهر. أسعدني الحظ بالتعرف على هذا الأديب دمث الخُلُق واسع الثقافة قبل سنين طويلة، إذ أدرت مناقشة لرائعته "خالتي صفية والدير" في صالوننا الثقافي بحضوره، وكانت ليلة لم أنساها ولن ينسها من أسعده الحظ بحضورها.

    مدهش بهاء طاهر! حتى في أكثر قصصه حزنًا، يفيض أسلوبه عذوبة، وكأن الأسى لا يحجب سحر هذا العالم. تحمل جل القصص أصداء السيرة الذاتية للرجل الذي قضى أشواطًا كبيرة من حياته خارج مصر بحكم عمله، كما تكشف تفاعله مع برود المدن والأشخاص التي اضطر للتعامل معها، وذلك من خلال أبطال بعض القصص، أما البعض الآخر، فيستكشف التحول الذي يطرأ على الأشخاص وعلاقاتهم بفعل الصدمات والضوائق.

    يحتفظ بهاء طاهر لنفسه دومًا بمسافة آمنة يراقب منها الأحداث، فيحلل كل شيء بهدوء ويرى كل حادث في ضوء قد يبدو خافتًا للقارئ، إلا أنه عين الكشف.

    #Camel_bookreviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرأته اول مره و انا فى الكليه و محسيتوش رغم اسلوبنه السلس جدا بس مقدرتش اشوف فلسفته و دلوقتى برضو نفس الشعور. قصص حلوه لكن المعنى فى بطن الكاتب.

    01

    كل هذه الأشياء لعب من الكرتون. البيوت العالية والمصانع الهائلة والطائرات السريعة والمقابر ذات التماثيل والأزهار, كل هذه لعب من الكرتون لا تخدع سوى الأطفال. انظر إلى الداخل ولن تجد سوى خرائب. انظر لمن يكلمون أنفسهم في الطرقات, لمن يجلسون في المقاهي يحدقون بنظرات كعيون الأسماك الميتة. انظر لهذه الوحدة والجنون والكراهية. ما الذي يرغمنا على ذلك? هذا الكون رحب ورائع, لكننا ندفن أنفسنا في جلودنا, تعمى عيوننا عن النعيم الحقيقي والفرح الحقيقي.

    02

    جاءني الحب بعد حزن, بعد أن فقدت أحبّة رحلوا, وبعد أن خسرت حبيبة.

    صارت الحياة صمتا, وذويت عودًا جافًا. رحت أنتظر النهاية دون خوف ولادهشة. ثم جاءني الحب.

    جاء فاخضرت الأشجار, واستيقظ في قلب الشتاء ربيع

    03

    هل كنت نائماً أم كنت مستيقظاً عندما خفق في الغرفة ذلك الجناح .. و هل كان صقراً أم حلماً ذلك الذي رأيت? مددت يدي. كنت أسمع الحفيف و مددت يدي. انبثقت أنوار و ألوان لم أري مثل جمالها و حفيف الجناحين من حولي و مددت يدي. كنت أبكي دون صوت و لا دموع و لكني مددت يدي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يوميات قراءتي لكتاب بالأمس حلمت بك لبهاء طاهر:

    ـ لا أدري كيف اهتديت إلى هذا الكتاب هل عثرت عليه صدفة أم دلتني عليه قوائم أكثر الكتب انتشاراً، أم امتدحه لي كاتب أثق في ذوقه، وأياً كان الأمر فقد وجدت بداية الكتاب مثيرة ومحفزة على القراءة، وإن كان كذلك في بدايته فلعل هذا دليل على أنه كتاب جيد ونفيس.

    شدني هذا الكتاب بعد قراءتي للقصة الأولى منه والتي تحكي يوميات موظف مصري مقيم في الغرب حيث البرد الشديد والثلج الكثيف الذي يحبس أصحابه في بيوتهم فيكون الضجر والملل من كل شيء.

    هذه القصة تروق لي إنها تعالج أدباً اكتشفت بالصدفة أني شغوف به وهو أدب الغربة.

    ـ قرأت الآن أكثر من قصة في الكتاب واستمتاعي بها ينسيني كتابة شيء عن تفاصيلها يغريني هذا الكتاب بتميز أسلوب كاتبه وإجادته حبكة قصصه، وتمكنه من فنه القصصي ولا سيما الحوار منه، لقد راق لي هذا العمل كثيراً، وحفزني على البحث عن أعمال أخرى للكاتب أتمنى أن أجدها في مستواه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أغرم بالكتاب كعادتى مع بهاء طاهر ...هى مجموعة من القصص القصيرة بعضها اعجبنى مثل الجارة والبعض الآخر لم افهم مغزاه مثل سكان القصر...أعتقد ان بهاء طاهر فى الرواية أفضل بمراحل من القصة القصيرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الكاتب الكبير الزميل المبدع بهاء طاهر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون