كزهر اللوز أو أبعد > مراجعات كتاب كزهر اللوز أو أبعد

مراجعات كتاب كزهر اللوز أو أبعد

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب كزهر اللوز أو أبعد؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

كزهر اللوز أو أبعد - محمود درويش
تحميل الكتاب

كزهر اللوز أو أبعد

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    • وأنت تعود إلي البيت , بيتك , فكر بغيرك .. لا تنس شعب الخيام

    وأنت تنام وتُحصي الكواكب فكر بغيرك .. ثمة من لم يجد حيزاً للمنام .

    • سيرى ببطء يا حياه لكى اراك بكامل النقصان حولى ..كم نسيتك فى خضمك باحثا عنى وعنك .. وكلما ادركت سرا منك قلت بقسوه : ما اجهلك !! قل للغياب : نقصتنى وانا حضرت ...لاكملك.....

    • حين تسير ولا تجد الحلم يمشي أمامك كالظل , يصفر قلبك .

    • إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك وفرحت بها , قل لقلبك : شكرا .

    • أنت منسي وحُر في خيالك !

    • يُحاصرني وافع لا أُجيد قراءته !

    • علي الحُلم أن يرشد الحالمين كما الوحي !

    • لم ينتصر ليموت , ولم ينكسر ليعيش !

    • لا يحلم الميتون كثيراً , وإن حلموا لا يصدقُ أحلامهُم أحد .

    • عش غدك الآن ! مهما حييت فلن تبلغ الغد ... لا أرض للغد , واحلم ببطء , فمهما حلمت ستدرك أن الفراشة لم تحترق لتضيئك !!!

    -لا أرض ضيقة كأصيص الورود كأرضك أنت , لا أرض واسعة كالكتاب كأرضك أنت .. ورؤياك منفاك في عالم لا هُوية للظل فيه ولا جاذبية . تمشي كأنك غيرك !

    - أمشي خفيفاً , أمشي وتنقص فيّ الحياة علي مهلها كسُعال خفيف , أفكر : ماذا لو أني تباطأتُ , ماذا لو أني توقفت؟ هل أوقف الوقت ؟! هل أربك الموت ؟! أسخر من فكرتي .. ثم أسأل نفسي : إلي أين تمشين أيتها المطمئنة مثل النعامة ؟! أمشي كأن الحياة تعدّل نقصانها بعد حين !! ولا أتلفت خلفي , فلن أستطيع الرجوع إلي أي شئ ولا أستطيع التماهي !

    ولو أستطيع الحديث إلي الرب قلت : إلهي إلهي لماذا تخليت عني ؟! ولستُ سوي ظل ظلك في الأرض ! كيف تخليت عني ! وأقعتني في فخاخ السؤال : لماذا خلقت البعوض ؟!

    -أمشي كأني علي موعد , ربما أرشدتني خُطاي إلي فكرة عن ضياع الحقيقة بين الخيالي والواقعي !

    -وأمشي ثقيلا ثقيلا كأني علي موعد مع إحدي الخسارات !

    -يا لغتي ساعديني علي الاقتباس لأحتضن الكون,في داخلي شُرفة لا يمر بها أحد للتحية وفي خارجي عالم لا يرد للتحية

    • لا أريد مكاناً لأُدفن فيه , أريد مكاناً لأحيا .

    • قولا وداعاً لما كان , قولا وداعاً لما سيكون !

    • منفي هو العالم الخارجي ومنفي هو العالم الداخلي ,فمن أنت بينهما ؟ لا أعرفُ نفسي تماما لئلا أُضيعها ,وأنا ما أنا!

    • واصرخ لتسمع نفسك , واصرخ لتعلم أنك مازالت حياً وحياً , وأن الحياة علي هذه الأرض ممكنة ! فاخترع أملاً للكلام , ابتكر جهة أو سراباً يطيل الرجاء .

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أكبر ديوان شعر لمحمود درويش. بالرغم أنه من الصعب المفاضلة بين شعر درويش، إلا أنني أشعر أن هذا الديوان هو أجمل ديوان لدرويش بتنوع مواضيع القصائد الكثيرة فيه مابين الحب والحرب والطبيعة والرثاء والوطن والمنافي، وعمقها ورمزيتها!

    وإليكم القصيدة التي منحت كلمة من عنوانها لاسم الديوان

    https://youtu.be/FMAWAjQXauw

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    “الجميلات هُنَّ الجميلاتُ

    [نَقْشُ الكمنجات في الخاصرةْ]

    الجميلات هُنَّ الضعيفاتُ

    [عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرةْ]

    الجميلات هُنَّ القويّاتُ

    [يأسٌ يضيء ولا يحترقْ]

    الجميلات هُنَّ الأميرات

    [رَبَّاتُ وحيِ قَلِقْ]

    الجميلاتُ هُنَّ القريباتُ

    [جاراتُ قوس قُزَحْ]

    الجميلات هُنَّ البعيداتُ

    [مثل أغاني الفرحْ]

    الجميلات هُنَّ الفقيراتُ

    [كالورد في ساحة المعركةْ]

    الجميلاتُ هُنَّ الوحيداتُ

    [مثل الوصيفات في حضرة الملكةْ]

    الجميلات هُنَّ الطويلاتُ

    [خالات نخل السماءْ]

    الجميلات هُنَّ القصيراتُ

    [يُشرَبْنَ في كأس ماءْ]

    الجميلات هُنَّ الكبيراتُ

    [مانجو مُقَشَّرَةٌ ونبيذٌ مُعَتَّقْ]

    الجميلات هُنَّ الصغيراتُ

    [وَعْدُ غدٍ وبراعمُ زنبقْ]

    الجميلاتُ، كلّْ الجميلاتُ، أنتِ

    إذا ما اجْتَمَعْنَ ليخْتَرْنَ لي أَنبلَ القاتلات

    =======================================

    “قل للحياة , كما يليق بشاعر متمرس

    سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن و كيدهن

    لكل واحدة نداء ما خفي

    هيت لك...ما أجملك

    سيري ببطء يا حياة لكي أراك بكامل النقصان حولي

    كم نسيتك في خضمك باحثا عني و عنك

    و كلما أدركت سرا منك قلت بقسوة...ما أجهلك

    قل للغياب..نقصتني

    وأنا حضرت.. لأكملك

    ==========================================

    “أنا اثنان في واحد

    أم أنا

    واحدٌ يتشظى إلى اثنين

    يا جسْرُ يا جسرُ

    أيّ الشَّتِيتَيْنِ منا أَنا؟

    ==========================================

    “لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ

    بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي

    بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ

    وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ /

    لا شيء يوجعني في غيابكَ

    لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ...

    أنام على جسدي كاملاً كاملا

    لا شريك له،

    لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ

    تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب /

    لا شيء ينقصني في غيابك:

    نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،

    ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي

    ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها

    لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ

    أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.

    وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي

    بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء

    يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!

    =======================================

    كما لو فرحتُ: رجعت. ضغطتُ على

    جرس الباب أكثر من مرةٍ، وانتظرتُ...

    لعّلي تأخرتُ. لا أحدٌ يفتح الباب، لا

    نأمةُ في الممرِّ.

    تذكرتُ أن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ

    لنفسي: نسيتُك فادخل

    دخلنا ... أنا الضيف في منزلي والمضيف.

    نظرتُ إلى كل محتويات الفراغ، فلم أرَ

    لي أثراً، ربما ... ربما لم أكن ههنا. لم

    أَجد شبهاً في المرايا. ففكرتُ: أين

    أنا، وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،

    فلم أستطع... وانكسرتُ كصوتٍ تدحرج

    فوق البلاط. وقلت: لماذا رجعت إذاً؟

    واعتذرتُ لنفسي: نسيتُك فاخرج!

    فلم أستطع. ومشيت إلى غرفة النوم،

    فاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:

    هل تغيرتَ؟ قلت تغيرتُ، فالموتُ

    في البيت أفضلُ من دهسِ سيارةٍ

    في الطريق إلى ساحة خالية !

    ==========================================

    “لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ

    رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،

    مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم

    أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟

    وأين عاش، وكيف مات فإن أسباب

    الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة

    سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى

    عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه

    لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي

    يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة

    ( ما الحقيقة؟)

    رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه

    الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده

    الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،

    ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر

    فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى

    نيام هادئون وهادئون وهادئون ولم

    أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص

    الغريب وما اسمه؟ لا برق

    يلمع في اسمه والسائرون وراءه

    عشرون شخصاً ما عداي ( أنا سواي)

    وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:

    ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ

    أو سارقٌ، أو قاتلٌ ... لا فرق،

    فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت .. لا يتكلمون

    وربما لا يحلمون .

    وقد تكون جنازةُ الشخصِ الغريب جنازتي

    لكنَّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجِّلُها

    لأسبابٍ عديدةْ

    من بينها: خطأ كبير في القصيدة”

    =========================================

    “قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...

    قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة

    الياسمينة في الصيفِ

    ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين

    تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا

    فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت

    عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان

    لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق

    بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.

    أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ

    أكثر /

    قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ

    للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي

    لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ

    فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني

    لأكبَرَ! خذي لتصغرَ

    قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:

    يا ليتني كُنتُ أَصغرَ

    قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا

    تُؤَجَّلُ... لا وَقْتَ في جسدي لانتظار

    غدي!

    =========================================

    “عِشْ

    غدك الآن! مهما حَييتَ فلن تبلغ

    الغَدَ.... أرضَ للغد، واحلُمْ

    ببطء , فمهما حلمت ستدرك أنَّ

    الفراشة لم تحترق لتضيئك

    ========================================

    لو كنت اقرب منك إلى لقبلت نفسى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    من الدواوين القليلة التي قرأتها له لحظة صدورها ...

    وشعرت أنه يتحدث عني في كل قصيدة فيه!

    ..

    الآن.... في المنفى

    الآن، في المنفى... نعم في البيت،

    في السّتين من عمر سريع

    يوقدون الشّمع لكْ

    فافرح ، بأقصى ما استطعت من الهدوء،

    لأنّ موتاً طائشاً ضلّ الطريق إليك

    من فرط الزحام ... وأجّلك

    قمرٌ فضوليٌ على الأطلال ،

    يضحك كالغبيّ

    فلا تصدّق أنه يدنو لكي يستقبلك

    هو في وظيفته القديمة،مثل آذار

    الجديد... اعاد للأشجار أسماء الحنين ‏

    و أهملك

    فلتحتفل مع أصدقائك بانكسار الكأس.‏

    في الستين لن تجد الغد الباقي

    لتحمله على كتف النشيد... ويحملكْ

    قلْ للحياة، كما يليق بشاعرٍ متمرّسٍ:‏

    سيري ببطء كالأناث الواثقات بسحرهنَّ ‏

    وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةٍ نداءٌ ما خفيٌّ:‏

    هيْت لكْ/ ما أجملك!‏

    سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏

    بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في

    خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت

    سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏

    قلْ للغياب: نقصتني

    وأنا حضرت ... لأكملكْ!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    " في البيت أجلس، لاسعيداً ولاحزيناً

    بين بين،ولاأبالي إن علمت بأنني

    حقاً أنا ...أو لا أحد"

    "مقهى، وأنت مع الجريدة جالس

    في الركن منسياً، فلاأحد يهين

    مزاجك الصافي،

    ولا أحد يفكر باغتيالك

    كم أنت منسي وحر في خيالك"

    "في اللا انتظار أصاهر الدوري

    في اللا انتظار أكون نهراً_ قال_

    لاأقسو على نفسي، ولا

    أقسو على أحد،

    وأنجو من سؤال فادح:

    ماذا تريد

    ماذا تريد؟"

    متنبي عصرنا الحديث :)

    ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كزهر اللوز أو أبعد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ها هُنا برزخ بين دُنيا وآخرة

    بين منفى وأرض مجاورة ...

    وسَأعرف أن غديِ ، مَرَّ

    مَرَّ السحابةِ ، منذ قليل ، ولم ينتظرني !

    قُلت : ياصاحبي ، أفرغتني الطريق الطويلة من جسدي !

    فِي داخلي شُرفة لـآ يَمُر بهِا أحد لـِ التحية .. !

    لـِ نقهر الموت كَثيراً بـِ موت أقل ..

    وننجو من الهاوية !

    صغير هو القلب .. قلبي

    كبير هو الحب .. حبي !

    لو أستطيع الحديث إلى شبح الموت .. !

    لَمـ تأتـِ .. قُلت : ولن ..

    إذن سـأعيد تَرتيب المساء بِما يَليق بخيبتي !

    لـآ شىء يُوجعني في غيابك ! ..

    لـآ أنامـ لـِ أحلُمـ

    بَل أنامـ لـِ أنساك !

    الجَميلـآت هُنّ البعيدات ..

    [ مِثل أغاني الفرح ] !

    عن درويش وأنا وكزهر اللوز أو أبعد :) !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    عذرا لمتابعي محمود درويش (وأنا منهم)، لكنني لم أستمتع بهذا الكتاب، ولا أدري السبب، طبعاً باستثناء بعض القصائد التي سمعتها كثيراً لكنها لا تتجاوز ربع الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هى محاولة اخرى لقراءة الشعر و محاولة الاستمتاع به و استيعابه كباقى انواع الادب و لحسن الحظ يوجد كاتب كمحمود درويش ليلهمك و ليعمل على ابهارك

    ديوان جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    " لوصف زهر اللوز , لا موسوعة الأزهار تسعفني ,

    ولا القاموس يسعفني ! "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كــمقهى صغير هو الحُب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مكان الأساطير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    جميّل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون