كزهر اللوز أو أبعد

تأليف (تأليف)
في هذا الكتاب يبدو أن محمود درويش ما زال قادراً على الإدهاش ومنح الشعر العربي مزيداً من الأناقة والجاذبية المسيطرة في وقت يتراجع فيه ذلك الشعر ويسترسل في هذيانية بائسة وجهل مطبق. هنا يسأل درويش الشعر ويقيم حواجز للبلاغة وينقضّ على العبارة المعلبة في تمرد أسلوبي على المعنى والصورة في سياق اختراق للمفاهيم المتعارف عليها والمكررة والمملة. إنها أسئلة الشعر الأصلية من السرير وفاتورة الكهرباء إلى نخلة السومرية إلى نيويورك إلى وردة أريحا.. ونحن نلهث وراء الشاعر الذي يسابق الزمن ويحاول المستحيل
عن الطبعة
4 104 تقييم
427 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 104 تقييم
  • 177 قرؤوه
  • 85 سيقرؤونه
  • 23 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

كزهر اللوز أو أبعد

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كــمقهى صغير هو الحُب.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أكبر ديوان شعر لمحمود درويش. بالرغم أنه من الصعب المفاضلة بين شعر درويش، إلا أنني أشعر أن هذا الديوان هو أجمل ديوان لدرويش بتنوع مواضيع القصائد الكثيرة فيه مابين الحب والحرب والطبيعة والرثاء والوطن والمنافي، وعمقها ورمزيتها!

وإليكم القصيدة التي منحت كلمة من عنوانها لاسم الديوان

https://youtu.be/FMAWAjQXauw

2 يوافقون
اضف تعليق
4

• وأنت تعود إلي البيت , بيتك , فكر بغيرك .. لا تنس شعب الخيام

وأنت تنام وتُحصي الكواكب فكر بغيرك .. ثمة من لم يجد حيزاً للمنام .

• سيرى ببطء يا حياه لكى اراك بكامل النقصان حولى ..كم نسيتك فى خضمك باحثا عنى وعنك .. وكلما ادركت سرا منك قلت بقسوه : ما اجهلك !! قل للغياب : نقصتنى وانا حضرت ...لاكملك.....

• حين تسير ولا تجد الحلم يمشي أمامك كالظل , يصفر قلبك .

• إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك وفرحت بها , قل لقلبك : شكرا .

• أنت منسي وحُر في خيالك !

• يُحاصرني وافع لا أُجيد قراءته !

• علي الحُلم أن يرشد الحالمين كما الوحي !

• لم ينتصر ليموت , ولم ينكسر ليعيش !

• لا يحلم الميتون كثيراً , وإن حلموا لا يصدقُ أحلامهُم أحد .

• عش غدك الآن ! مهما حييت فلن تبلغ الغد ... لا أرض للغد , واحلم ببطء , فمهما حلمت ستدرك أن الفراشة لم تحترق لتضيئك !!!

-لا أرض ضيقة كأصيص الورود كأرضك أنت , لا أرض واسعة كالكتاب كأرضك أنت .. ورؤياك منفاك في عالم لا هُوية للظل فيه ولا جاذبية . تمشي كأنك غيرك !

- أمشي خفيفاً , أمشي وتنقص فيّ الحياة علي مهلها كسُعال خفيف , أفكر : ماذا لو أني تباطأتُ , ماذا لو أني توقفت؟ هل أوقف الوقت ؟! هل أربك الموت ؟! أسخر من فكرتي .. ثم أسأل نفسي : إلي أين تمشين أيتها المطمئنة مثل النعامة ؟! أمشي كأن الحياة تعدّل نقصانها بعد حين !! ولا أتلفت خلفي , فلن أستطيع الرجوع إلي أي شئ ولا أستطيع التماهي !

ولو أستطيع الحديث إلي الرب قلت : إلهي إلهي لماذا تخليت عني ؟! ولستُ سوي ظل ظلك في الأرض ! كيف تخليت عني ! وأقعتني في فخاخ السؤال : لماذا خلقت البعوض ؟!

-أمشي كأني علي موعد , ربما أرشدتني خُطاي إلي فكرة عن ضياع الحقيقة بين الخيالي والواقعي !

-وأمشي ثقيلا ثقيلا كأني علي موعد مع إحدي الخسارات !

-يا لغتي ساعديني علي الاقتباس لأحتضن الكون,في داخلي شُرفة لا يمر بها أحد للتحية وفي خارجي عالم لا يرد للتحية

• لا أريد مكاناً لأُدفن فيه , أريد مكاناً لأحيا .

• قولا وداعاً لما كان , قولا وداعاً لما سيكون !

• منفي هو العالم الخارجي ومنفي هو العالم الداخلي ,فمن أنت بينهما ؟ لا أعرفُ نفسي تماما لئلا أُضيعها ,وأنا ما أنا!

• واصرخ لتسمع نفسك , واصرخ لتعلم أنك مازالت حياً وحياً , وأن الحياة علي هذه الأرض ممكنة ! فاخترع أملاً للكلام , ابتكر جهة أو سراباً يطيل الرجاء .

10 يوافقون
اضف تعليق
4

هى محاولة اخرى لقراءة الشعر و محاولة الاستمتاع به و استيعابه كباقى انواع الادب و لحسن الحظ يوجد كاتب كمحمود درويش ليلهمك و ليعمل على ابهارك

ديوان جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة