دعها للقدر ... إني واثقة أن الله لن يخذلها إنها طيبة
نادية : الجزء الأول
نبذة عن الرواية
"رغم وجود البحر على قيد خطوات.. لم تحس «نادية» بنسمة تندي وجهها الذي كشفت عنه لأول مرة بعد أن أحاطته «بالإيشارب» إحاطة محكمة فلم يبدُ منه سوى صفحته المواجهة، وحجبت الأذنين والسالفتين والجزء الأكبر من جانب الخدين.. وربطت الإيشارب أسفل الذقن فغطى العنق ومعظم الذقن وارتفعت ياقة البلوزة.. المستديرة المغلقة.. لتحكم الحصار حول الوجه.. وتحجب كل أثر مما ترك الحريق. وبدت البواخر متراصة على الميناء.. بأحجامها المختلفة، وأعلامها المتباينة.. وتوقف ركب الأسرة بحقائبها على أحد الأرصفة.. حيث وقفت الباخرة «محمد علي» بعلمها الأخضر المتهدل الذي لم تقوَ الريح الراكدة على نشره فاسترخى في سكون وكسل. وتوقفت الأسرة مرة ثانية أمام حاجز خشبي.. وضع على الرصيف أمام سلم السفينة، وأحست «نادية» بالضيق والقلق، وهي ترى احتشاد الناس من حولها، وخيل إليها أن العيون كلها ترمقها وتفحص وجهها.. وتمنت لو استطاعت أن تعدو إلى الباخرة لتخفي نفسها في إحدى قمراتها هاربة من العيون المتطلعة، والنظرات الفاحصة التي تلاحقها..."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 384 صفحة
- [ردمك 13] 9786338295363
- ديوان
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
حنان فوزى
عشقت روايات السباعى مع( إبتسامة على شفتيه ) و تأكد هذا العشق و إزداد مع نادية
الوصف الرائع فى الرواية أشعرنى أن أعيش فى مصر أطوف معها بالمنشية أدخل النادى لأستمع لصراخ منى المرح
أقف معها لأنتظر الشبح الطويل القاتم فى ملعب الكروكية
لم أقرأ لكاتبا يجيد الرسم بالكلمات كالسباعى
الشخصيات المختلفة و تباينها منى المرحة الطائشة التى رغم طيشها و هيافتها فى كثير من الأاحيان
و رغم أنها قالت ماذا يهمنا من أمر مصر مادمنا فى جاب لم تتورع عن خلع حذائها و هددت به صديقهم الفرنسى الذى نعت عبد الناصر بالديكتاتور
و نادية الهادئة الوديعة التى تخشى أن تكون محط أنظار صفعت نفس الشخص عندما وصف تأميم القنال بأنه سرقة
فى إسلوب راقى لا يختلف إطلاقا عن رومانسية العلاقة بين منى و عصام أو نادية و مدحت شعرنا بحبهما لوطنهما مصر
-
نرمين الشامى
رواية رااائعة
لا توجد لحظة ملل
كلما اتذكر الفيلم الردئ الذى تم عمله عنها احزن كثيرا
فرق شاسع بين الفيلم والرواية
كفرق السماء والارض
يبدو ان يوسف السباعى كان سئ الحظ فى معظم الافلام التى تناولت رواياته
ربما لأن الجزء الاروع فى رواياته يكمن فى اسلوبه الممتع بشدة وتعبيراته المؤثرة ووصفه الدقيق مما لا يستطيع اى فيلم التعبير عنه
تفاعلت مع الرواية كثيرا حزنا وفرحا بكائا وضحكا
وتألمت لرحيل الاب وتألمت اكثر لرحيل منى وصبرى وان كنت افضل كما جاء فى الفيلم ان يرحل عصام
العيب الوحيد الذى جعلنى لا اعطى الرواية خمس نجوم كما اردت فى البداية هو الاقحام المبالغ فيه للسياسة
والمدح المبالغ فيه لعبد الناصر فشعرت انه لم ينقص سوى ان يقول عبد الناصر عليه السلام!!
نعم كانت السياسة مقحمة وبدونها او على الاقل بالتقليل منها كانت الرواية ستكون افضل كثيرا من وجهة نظرى
فقد مللت كثيرا فى الاجزاء السياسية وانا من محبى السياسة فما بالك بمن لا يحبها
ولكن بشكل عام رواية رائعة استمتعت بها كثيرا
-
Ahmed Soliman
حتّى الآن هي رواية جميلة وحالمة .. لي عودة بعد الإنتهاء من الجزء الأول ان شاء الله

























