أرض النفاق

تأليف (تأليف)
كتاب رائع يحكى قصة خيالية حول عطار يبيع الأخلاق، فيذهب الراوى له ليأخذ منه خلقا خلقا فيصطدم بالناس فيما يجترحون من خطايا و أكاذيب، ثم يلقى بشوال من الأخلاق فى ماء النيل، فيصيب الناس منه الأعاجيب. مما كتبه قبل الثورة يوسف السباعى الضابط و الأديب الذى وصل لوزير الثقافة فى عهد أنور السادات الرواية تتحدث بالتفصيل عن أحوال الناس قديما ، الروتين الحكومي لا يزال كما هو الآن ، لا زاد ولا نقص وكل سيئة في حياتنا اليوم ليست بجديدة علي الناس في مصر بل هي موجودة ومستمرة بالوراثة من قديم الأزل
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1998
  • 286 صفحة
  • مكتبة مصر
4 142 تقييم
509 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 22 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 142 تقييم
  • 188 قرؤوه
  • 67 سيقرؤونه
  • 32 يقرؤونه
  • 36 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

🌸🌸

هل يمكن للأخلاق أن تباع ومن يريد أخلاق فاضلة أو سيئة يذهب للبائع ويشتري منه بعض الصدق مثلا!

هذا ما مر به صاحبنا في هذه الرواية، يمر على حانوت لتاجر أخلاق في البداية يظنه مجنون إلى أن يجرب بنفسه جرعة شجاعة لمدة عشرة أيام..

وفعل ما لا يمكن أن يتخيله في حياته العادية حتى أنه كان على استعداد ليذهب لفلسطين، واجه مديره ولم يعد يتملقه ويتحمل قصصه الكاذبة، بعث خطاب للوزير يشكو له إهماله، حتى انتهي به الأمر محطم لا يقوى على الحركة مما أصابه!

لم يقدر على الشجاعة ولم يستطع أن ينل جرعة جبن فالصفات الذميمة كلها مستهلكة ونفذت من التاجر بعد أن امتلأ بها المجتمع! فاهتدى إلى أن يأخذ جرعة مروءة تنقذه من هذه الشجاعة التي ستقضي عليه قبل انقضاء الأيام العشرة ..

ولكنه زادت الطين بلة بعد أن ذهب ليوجه مروءته فيما يستحق ذهب لمجمع الشحاتين وعرف حقيقتهم وصدم عندما علم أنهم يملكون أكثر من المحسنين أنفسهم ووصلت به مروءته أن يترك ملابسه لمن يحتاجها أكثر منه. وكان مدعاة للسخرية من الجميع، انتهى به الأمر أن يرمي خلاصة الأخلاق في النيل لأنه بأخلاقه لن يستطيع العيش في مجتمع ملئ بالنفاق وكان الصدمة الكبرى بعد أن سقط القناع.

رواية جريئة ناقشت مساوئ الحكومات وأنه كلما كبر المنصب كلما كبر النفاق !

🌸🌸

اقتباس: " وتلك هي العلة في هذا البلد، إن الذي يحس بالمصاب لا يملك منعه، والذي يملك منعه لا يكاد يحس بوجوده "

🌸

"إن الإنسان صنيعة الأوهام، إنه يعيش على الأوهام وبالأوهام، سعادته وهم وشقاؤه وهم وفرحه وهم وحزنه وهم هو لا يهمه أن ينعدم الشر بقدر ما يهمه ألا يرى الشر، إنه يفضل أن يخدع مائة مرة على أن يعلم أنه خدع مرة واحدة، ولا أظن أن هناك فارقا كبيرا عنده بين أن تزول خبائث الحياة أو أن تستر عنه "

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية: أرض النفاق.

الكاتب: يوسف السباعي.

عن الكاتب:

بعض الكُتّاب تحتاج للبحث لمعرفة المزيد عنهم، وعن أعمالهم، هنا الأمر يختلف قليلًا فمنذ عدة سنوات كنت في بداية طريقي في القراءة، أول ما بدأت كان للسباعي الحظ الأوفر فيها، كانت البداية ب "نائب عزرائيل" ولم اتوقف من ذلك الحين عن القراءة!

-تعريف بالكاتب:

يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي 1917-1978

كاتب وأديب مصري معروف، ضابط بالقوات المسلحة، تقلّد العديد من المناصب الأدبي، رأس عدة مجلات وصحف مشهورة، رأس وزارة الثقافة المصرية.

له العديد والعديد من الأعمال الأدبية المشهورة، التي حققت شهرة، تنوعًا، يمتد عبقها حتى يومنا هذا، بعد مرور عشرات السنين على رحيله، كتابتها.

استشهاده:

"لا أخشى الموت في ذاته.. ولكني أخشى وسائله المسرحية الحمقاء.. وأكره أن أموت بهذه الطريقة المزعجة، وحتى إذا كان لابد من أن أموت بإحدى هذه الطرق المسرحية.. فلا أقل من أن تكون طريقة مشرفة.. استشهاد مثلًا.."

هكذا كان وصفه للموت، الطريقة التي يحبذها في الموت، قد نالها!

الكلمات جاءت في الرواية "أرض النفاق" عام 1949.

*أغتيل في قبرص صباح 18 فبراير عام 1978 على هامش مؤتمر التضامن الأفروآسيوي.

عن أرض النفاق:

-قد تكون الفضائل في هذا الزمن جرائم نُحاسب عليها، هذا لمن تبقت لديهم البعض منها!

-الكثير منها شاهد الفيلم الذي يحمل نفس الإسم من تمثيل الفنان القدير الراحل (فؤاد المهندس) وإخراج المبدع (فطين عبد الوهاب)

والرواية هنا ليست ببعيدة عن الفيلم.

-ككل الأفكار الجيدة من الكُتّاب فكرة رواية "أرض النفاق" للكاتب الكبير يوسف السباعي.

-أباح فيها الفضائل والصفات الجيدة تباع، لما متجر خاص بها.

حبة للشجاعة/ أخرى للمروءة، ثالثة للصدق، رابعة للأخلاق!

-لا تكفي حبة لشخص واحد فقط -بطل الرواية- وإنما لابد للجميع من تناول هذه الحبوب، طريقة لفعل ذلك، العواقب التي تترتب عليها!

-بعض الفضائل في بعض الأوقات قد تكون شِرك، وكفر في حق المجتمع المُخالف لذلك!

-طرح في الرواية عدة مواضيع:

-عن الفساد داخل المصالح الحكومية.

-عن الإنتخابات البرلمانية وفسادها.

-القضية الفلسطينية!

-وغيرها.

اللغة:

-اللغة في الرواية أغلبها بالفصحى، بعض الحوارات بين الشخصيات بالعامية المصرية، ذكرت "بعض" لأن الحوارات التي بالعامية ليست بكثيرة.

اللغة سلسة وبسيطة.

الأسلوب:

-أسلوب الكاتب جيد، بعض الأحيان تشعر أنك لا تقرأ رواية، وإنما مقال ما، أو حديث مع أحد اصدقائك!

-في مجمل الرواية يستهلك حواسك حتى تنتهي منها، بعد أن تنتهي لا تملك شيء سوى السخط على المجتمع، الحُكّام، الشارع بكل ما فيه!

عمّا ورد في الرواية:

-الرواية كمجمل جيد، نجحت بشكل كبير عند إصدارها، نجحت أكثر من خلال العمل السينمائي.

-في جزء من الرواية عندما قال "لا تظنوا بقولي مبالغة كاتب، ولا تحسبوه من باب الترويج للفضيلة" وكأنها ليست رواية تدور أحداثها في إطار محدد، عن فكر معينة، إنما مقال تقرأه له!

-خطأ طفيف بها عند إستخدامه المثل المعروف "عينك ما تشوف إلا النور" تارة يذكره كما سبق، وتار أخرى يكتبه بالفصحى!

-استخدام العامية في جزء من الحوارات بين بعض الشخصيات، أغلب الأجزاء لا يستخدمها به عدم انتظام في الرواية.

10\9\2017

0 يوافقون
اضف تعليق
5

جميل جدا جدا أفادني كثيراً واثني الدكتور علي

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أحب قرأءة النصوص الروائية لأفلامي المفضلة

تأثير الفيلم طاغي جدا عليَّ حتى انني أحفظ الحوار عن ظهر قلب

لكن الرواية خيبت ظني بشدة

ثاني عمل لي مع الكاتب بعد بين أبو الريش وجنينة ناميش

هى ليست برواية بل سلسلة مقالات بشخصيات ثابتة

ويتضح جدا في استعانته بالعديد من أبيات الشعر

أسماء الأبطال مش معروفة حتى بل ومره أسكن البطل في الدور الثاني ومرة في الدور الأول

ضحكت بشدة عندما تبرع ببدلته وسار ف الشارع بقميص النوم الحريمي والشراب والطربوش

وعندما أخرج الخطيب "فص حشيش" من عمامته في خطبة الجمعة

وعلى قتل 1500 حماة بعدما شرب الناس خلاصة الأخلاق

اللهجة العامية ضايقتني بشدة

كما أن الرواية سوداوية بشكل مبالغ فيه

سأمنح السباعي فرصة أخرى .. قريبا

0 يوافقون
اضف تعليق
2

2.5

فكرة جيدة افسدتها المواعظ المباشرة والخطب الطويلة ويبدوا ان صناع الفيلم لم يأخذوا من الرواية الا الفكرة ثم اعادوا بناء كل شيء

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1998
  • 286 صفحة
  • مكتبة مصر