طفولة قلب

تأليف (تأليف)
كان غيره يبكي كلما سنحت له الفرصة..أما هو فكان يَختِل الفرص في محطات القطار,وكراسي الإنتظار,وغرف الغربة;ليكتب. كان يتوسد منتصف عمره وأكثر,يعود بذاكرته الخمسينية طفلاً يجتر أفراحه,أوقد منارة الفجر في قريته الصغيرة,ثم رحل. ظل يحمل حقيبة الزمن,وتكبيل الدقائق;ليسافرا معاً في ذاكرة الكتابة. ست سنوات وهو يقلب شواهده,يصالح ذاته,يُطعمها الوحدة والجوع والغربة,يُسكنها الممرات البعيدةَ..أقبية الوحشة..منافي الألم..أم رحلت.. عصفور مات فجراً..جموع ألفت صوته وألف حضورها..الأصدقاء ورائحة خبز الطفولة! يكتب واقفاً..هذه الوجوه التي ينحتها صرير قلمه تستحق الوقوف! أما الثقوب السوداء;فكان يرممها بقلبه,ويصلي عليها صلاة التسامح. هل أكتب؟! كان يسأل نفسه! وماذا ستكون الكتابة عند ذاكرة لم يعد الحرف يتسع لها,ولم تعد ذاكرة الآخرين تحتملها.. ربما لصغاره..الذين ولدوا ((هنا)),يوم أن كان هو ((هناك))! وربما كان يجيب عن أسئلتهم,وعن بائع الجرائد الذي أتى في موعده,فلم يجده,كان الغياب الغياب أكبر فجيعةً من السؤال.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 586 صفحة
  • ISBN 13 9786039000389
  • مؤسسة الإسلام اليوم
4.2 18 تقييم
142 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 18 تقييم
  • 33 قرؤوه
  • 52 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 14 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

يتكلم فيها عن طفولة أبوه ورحلة حياتو وزواجو بأمو وعن حياتو الشخصية للتفاصيل أكتر قناتي في يوتيوب عالمي الأخضر

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأت هذا الكتاب عام 2016

(إلى أطفال العالم.. حيثما لعبوا كنت يومًا ما أحدَكم، وإلى شيوخ العالم... حيثما تعبوا ربما أكون يومًا أحدكم)

يقول سلمان العودة عن كتابه: كتابي «طفولة قلب» هو أصدق ما يعبِّر عن شخصيتي وأفكاري، وهو وثيقة أمينة لتجربتي في الحياة".

كتاب سرد فيه الكاتب مراحل حياته منذو الولادة إلى مرحلة نشر الكتاب، وأيضًا الكتاب يعرفنا على طبيعة المراحل الفكرية والاجتماعية التي عاشها الشيخ بين مجتمعه، والصدامات التي لاقاها مع بعض التيارات والأشخاص، الذي يزيد أنبهارك بالكتاب هو طريقة الكاتب في التنقل بين المواضيع ومراحل العمر وذكر أحداث سياسية واجتماعية حصلت في ذاك الوقت دون أن يمس أحدًا بسوء أو أن يذكر خصومه أو مخالفيه بوصف لا يليق أو تلميح لشيء من هذا القبيل، بل جاء الاسلوب كعادة الشيخ منمقًا سلسًا خفيفًا لا يصيب أحدًا بكدر.

الكتاب عبارة عن دروس في الحياة، في الصبر، في تحمل الأعداء، في كظم الغيظ، وفي الصداقة والحب والوفاء .. في الحكمة والحنكة والعِلم والحماس، وفي الشجاعة والاعتراف بالخطأ والتراجع عنه للطريق الصواب.

5 يوافقون
اضف تعليق
0

لا توجد كلمة لوصف مدى قوة هذا الكتب

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أضيف هذا الكتاب لقائمة الأقرب إلى قلبي .. أول كتاب سيرة ذاتية أقرؤه رغم إني مكنتش متشجعة، لكن اسم الكتاب وكاتبه شجعوني بالإضافة لترشيح صديقتي. لو كنت من محبي دكتور العودة هتحبه ولو كنت متعرفوش هتحبه برضه. أسلوب جميل وشخصية صافية النفس ومتزنة وهتحس وانت بتقرؤه انه صديق مقرب لقلبك، حديث عن طفولته وصباه وكهولته، عن الأسرة والأهل والسكن والدراسة، أصدقاء العمر وسنوات السجن وغيرها من الذكريات. حسيت كتير ان الكاتب بيتكلم عني أو كأنه موجهلي رسائل شخصية.. ببساطة الكتاب حالة مختلفة أول ما هتمسكه هتخش عالم تاني.. وهتسيبه وانت أفضل وأنقى

3 يوافقون
اضف تعليق
5

ان أي كلمة أقولها في حق هذا الكتاب قليلة ولكن سأحاول:

أولا لنتحدث عن هذا العنوان الرائع المبدع للغاية لسيرة ذاتية

وهو من أهم العوامل التي اجتذبتني لقراءة الكتاب

ونأتي للمحتوى وطريقة العرض

حقيقة لم أقرأ كتابا بمثل هذا الجمال

لغة راقية معبرة ومحتوى مفيد لأبعد الحدود

أظهر الجانب الانساني للكاتب وساعدني على تقوية هذا الجانب لدي أيضا

كما أنه قام بعمل ترميم داخلي لنفسي

وأمدني بشحنة من الطاقة المعنوية التي كنت أحتاجها لأكمل الطريق

أعجبني وفاء الكاتب لأسرته ولأصدقائه

وأيضا اعترافه بفضل من له عليه فضل أمر عظيم

فهما أمران نادران في أيامنا هذه

تعلمت الكثير من تجربة الكاتب التي اختزنتها السطور

وتعلمت الكثير عن الكاتب وعن أساتذته

وقد تعرفت بذلك على شخصيات فاضلة لم أسمع عنها شيئا أو قد سمعت اسمها فقط على أحسن تقدير

أعتقد أن الكتاب يحتاج كتابا آخر في مثل حجمه أو أكبر لأتحدث عن مدى عظمته وروعته وجماله

ولكي أتحدث أيضا عن مدى استفادتي

فكما سبق وأن قلت كل الكلام قليل ولا يوفيه حقه

أدعو كل من يمر بأزمة وكل من يريد الاستفادة وكل من يريد اعادة الحياة لروحه لقراءة هذا الكتاب

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين