الطين - عبده خال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الطين

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
طبيعة العالم الذي تجوس هذه الرواية فضاءه غريبة: بطل الرواية إنسانٌ غريب كالطين تماماً؛ غريب في لزوجته وصلابته تشكُّله وثباته، وجوده وعدمه. وُلِد من رَحِم الموت، ولم يأتِ من نطفة، ولم يعايش رحم أمه. يعيش حياتين معاً: حياة واقعه وقريته، وحياة أخرى يصرُّ-بطل الرواية-على وجودها في تزامن واحد يجعلنا نجزم بأن الرواية تقدّم سراً جديداً من أسرار الحياة، وتطرق باباً مهمَلاً لتنقِّب من خلفه سر الوجود. رواية تخلط بين عوالم متعددة يشارك في سردها علماء نفس واجتماع وتاريخ وفيزياء وشعراء وسحرة ودجالون. وتهزأ من التغيُّرات السياسية وما تحدثه من مواقف عصيبة في حياة البسطاء والهامشين. كما تسلّط الضوء على جوانب مثيرة من شبق الحياة الجنسية، وتُظهر بطل الرواية نموذجاً لهذا الشبق، وتكشف لنا كيف شبَّ ورأى نفسه رجلاً تعبث برجولته بناتُ قريته ونساؤها. الرواية بحث مضن في كثير من مفردات حياتنا اليومية لتتحول إلى كابوس يجعلنا نعيد التفكير في حقيقة وجودنا البشري
التصنيف
عن الطبعة
3.3 23 تقييم
525 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 24 مراجعة
  • 24 اقتباس
  • 23 تقييم
  • 61 قرؤوه
  • 76 سيقرؤونه
  • 293 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الحياةُ ظلٌّ عابرٌ، يتكرر تقيؤنا به في أزمان مختلفة.

    فكلما عبرنا رحلتنا الطويلة، وجدنا ظلها في مكان آخر.

    مشاركة من عائشة
    3 يوافقون
  • الأمر الشاذ يغدو قاعدة

    في يوم من الأيام.

    مشاركة من عائشة
    1 يوافقون
  • “ماذا يعني أن تشعر أنك موجود بينما تظل في حياة الآخرين مجرد شيء هلامي يُتعامَل معه وكأنه غير موجود.”

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • “الحقيقة عورة نسعى جميعاً لسترها.”

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • أذكر أنني متُّ...

    الآن أذكر هذا جيداً...

    لستُ واهماً البتة

    مشاركة من فريق أبجد
    1 يوافقون
  • “الاسم دليل على أنك داخل حيّز , داخل إطار , وأنا جئتك من خارج الأطر , أتمنى لو أن لي اسماً معيناً أستند إليه ويُخرجني من هذة الدوامة .”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • الايامُ ماءٌ نفرط في دلقه

    على وضوءٍ لم يكتمل.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “نحن لا نحيا في الحياة بل نموت فيها .”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “الحياة ظلٍّ عابرٌ، يتكرر تقيؤنا به في أزمان مختلفة، فكلما عبرنا رحلتنا الطويلة، وجدنا ظلها في مكان آخر.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “حينما وضعوا جرساً في عنق الدابة، كان ذلك لإشعارها دوما بأنها لا تزال حية. وكل المعتقدات التي نعلقها تنسينا الحيوات الأخرى.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “في زمن ما, ستقف الحياة لتخبرنا بسرها الصغير العظيم. ساعتها, لن تكون لنا فرصة لنقضم شفاهنا حسرةً على ماحدث.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “الحيادية تمنحك فرصة أن ترى بعين صحيحة , الغريب أن إيمانك بنهج ما يدفعك لتصديق وقائع مستحيلة , وحين تأتيك تلك الوقائع من خارج نهجك ترفضها رفضاً قاطعاً .”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • الحريص لا يترك في مخئبه كلمة واحدة تدينه.

    والحياة تترك في مخئبها ملايين الأسرار التي تنبئ بأنها مخاتلة وتسير بعكس حقيقتها.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “فما جدوى حياة مكتظة بالنجاح و هى هناك فى موانىء الغياب و الهجر، ما جدوى كل هذه الحياة من غير قلب يخفق لانتصاراتك، أو شفتين ترتجفان فَرَقاً عليك؟ أى هزيمة وجدانية أعيشها الآن.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “ما بال الأقوياء يسرقون أعمارنا وفرحنا وأشياء بسيطة نتعلق بها لنواصل الحياة”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “إنّ اللغة تخلق واقعاً نتواطأ على تثبيته في مخيلتنا، و يتحول إلى حياة. بينما هناك واقع خلف هذه اللغة.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “الموت حل مؤقت، كي لا تنفجر الحياة فجأة”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “لا أحد ينظر للخلف؛ خشية أن يرى إثماً عظيماً لا يقدر على محوه”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “الأمر الشاذ يغدو قاعدة في يوم من الأيام”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “إن الوجوه تتغيّر، فكيف لنا الإيمان بالكلمات التي نتبادلها”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين