قلوبهم معنا وقنابلهم علينا - أحلام مستغانمي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
ملاحقة للحدث الأهم والأبرز، وتعليقات ذكية، وصور وملاحظات فيها الكثير من السخرية والتهكم على سلطة "الأسياد" الذين يتحكمون بعالمنا، وعلى مجمل الأوضاع السياسية وعلى الأحوال بما فيها أحوالنا، في مقالات هذا الكتاب الشيق ذو الأسلوب السلس والأفكار التي لا تنضب. سبق للكاتبة الجزائرية المشهورة والتي بشهادة الرئيس أحمد بن بلة: "...رفعت بانتاجها الأدب الجزائري إلى قامة تليق بتاريخ نضالنا.."، أن أصدرت مجموعة المقالات هذه في مجلة "زهرة الخليج" الإماراتية. لا تعتبر الكاتبة "هذه المقابلات أدباً، بل ألماً داريتُه حيناً بالسخرية، وانفضحت به غالباً.."، وهي "مقالات مجموعة حسب قضايا وهواجس وطنية وقومية..استنزفتني على مدى ربع قرن من الكتابة". وُضبت هذه المقالات في أربعة أبواب، يتعلق الباب الأول بموضوع "شوف بوش بقى واتعلّم"، بوش الذي دخل العراق، "ربما ظنّ أنهم كانوا قبله يمشون حفاة، لذا ما توقّع "كاوبوي" التاريخ أن يكون لغضبهم أحذية". يطرح الباب الثاني مسألة "العراقي هذا الكريم المُهان"، وفيه حديث "عن مصير علماء العراق، ومهانة أمّة عاجزة حتى عن حماية علمائها، بعد أن وجدوا أنفسهم أول المستهدفين، وأول رمز عربي تصرّ أميركا على إذلاله..". يتحدث الباب الثالث عن "خالتي أميركا" التي "اعتادت، عندما يتعلق الأمر بالشعوب الأخرى، ألا تفرّق بين القّبل والقنابل، حتى إنها كثيراً ما بعثت بصواريخها موقّعة بقّبل نجمات إغرائها لتقصف الناس الآمنين". أما الباب الرابع فيحمل عنوان "تصبحون على خير يا عرب" وهو عنوان أيضا لمقالة تبدأها الكاتبة بالقول: "أكبر مؤامرة تعرّض لها الوطن العربي هي تجريد كلمة "مؤامرة" نفسها من معناها، حتى غدت لا تستدعي الحذر، ولا التنبّه لما يحاك ضدنا، بقدر ما تثير الإحساس بالاستخفاف والتهكم ممن يصيح بكل صوته "يا ناس.. يا هوو.. إنها مؤامرة"
عن الطبعة
3.7 163 تقييم
755 مشاركة
اقتباسات من قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

تحيّة إلى السيدة فيروز، المطربة التي لم ترتدِ منذ نصف قرن سوى صوتها، وكلّما صمتت تركتنا للبرد، كأنّها تغنّي لتكسونا، ويغنّي الآخرون ليكتسوا بمالنا

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 168

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    من أجمل ما نثرته أحلام مستغانمي من مقالات

    على صفحات مجلة زهرة الخليج خلال عدة سنوات

    كم استوقفتني كلماتها ، وأعادتني تسطروها إلى مأساة حرب العراق

    وصمة العار التي يندى لها جبين الإنسانية إلى جانب تلك التي حفرتها مآسي الشعب الفلسطيني وما يحدث اليوم في سوريا من مجازر !

    دائماً ، وفي كل مرة أنهي فيها قراءة أحد كتب هذه الأديبة الساحرة

    أتمنى لو أنني أملك داخل رأسي "ذاكرة حاسوبية" تحفظ كل تلك العبارات المنمقة

    والتشابيه المدوّخة والكلمات الزاخرة بأجمل الصور

    ولن يفوتني أن أقتبس شيئاً مما خطه قلم المبدعة الرائعة :

    "بعضهم يعتبر الأوطان مجرد شركات استثمارية جاء لإدارتها مع أقاربه ، من دون أن يكون مجبراً على تقديم جردة حسابات لأحد ! "

    " العراقي اليوم يحتاج إلى سبعة أرواح لينجو من كل كمائن الموت ، وإلى اثني عشر اسماً لإنقاذ رأسه ... إن نجا ! "

    " ما دمنا على هذا القدر من الاحتقار للحياة الإنسانية ، علينا ألا نتوقع من العالم احتراماً لإنسانيتنا ..... فمن مذلة الحمار صنع الحصان مجده ! "

    " العدالة لا تحضر إلى المحكمة مقنعة ، ولا تحتاج إلى هتافات الشماتة ! "

    " أجل ، خسرنا كل هذه العقول ,, لكن لا خوف على أمة مستقبلها في (السيليكون) "

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أوجعتني أحلام .. هنا اعتصر الألم قلبي كما اعتصر قلوب الملايين على حضارة العراق ..

    جمعت أحلام مقالاتها التي أعادت لي شريط أحداث سنوات امتدت بين عام 2000 إلى عام 2006

    تلك الفترة المريعة التي تكدست بالأحداث المأساوية .. وأعادت إلى ذاكرتي أسماء ألقت في مزبلة التاريخ لتفسح المجال لأسماء أشد منها قذارة

    ظننت وقتها أن التاريخ الحديث لن يشهد أفظع من جريمة سقوط بغداد " أعظم جريمة سطو في التاريخ "

    ولم أعلم أن لهذه الكارثة تبعات أعظم

    نشهدها بأم أعيينا الآن في سوريا

    ........

    شكرا أحلام .. أضاف أسلوبك الأدبي الساخر الحزين

    إلى ثقافتي شيئا وإلى عروبتي الجريحة

    "أشياء"

    سأجعل هذا الكتاب منبها لي ..

    ،كي لا أنسى العراق .. وعلماء العراق

    مكتبات العراق .. شرف العراق

    وحضارة العراق الضائعة

    ولأستمر بالبكاء على عروبة أتعبتني ..

    3 likes flag

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مجموعة من المقالات الرائعة

    استفدت منها بمعرفة بعض الاشياء التي كانت غائبة عني

    اعجبني الكتاب جدا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    بعض المقالات أعجبتني كثيرا، فهي تحلل باسلوب فلسفي منطقي مميز .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    أحلام ، قلوبٌ وقنابل !!

    قراءة في كتاب”قلوبهم معنا وقنابلهم علينا ” لاحلام مستغانمي ..

    (شايف الصحراء شو كبيرة ؟.. بحجم المخزون النفطي بحبّك !!)اقتباس من الكتاب.

    .

    لم ادفع دينارا واحدا لهذا الكتاب ، وانا مسرور لذلك .. لقد نزلته من النت .. في الحقيقة ..دار الاداب وسهيل ادريس احترمهما ..سهيل ادريس مثلا رافقني بقاموسه المميز جدا ‘المنهل’ في بداياتي الجامعية ، لكن ان تكون geek معناها ان تحمّل اي شيء بطريقة مجانية ..

    يكتب الناس عادة مقالا عن كتاب ما للدعوة الى قرائته ، انا اقول : انصح بقرائته مع عدم موافقتي لكل ما فيه .. انا اكرر لم اقل بعض .. كل ما فيه ..”

    كنتُ احسب نفسي شاعرا حتى قرأت ديوان ” كزهر اللوز ” للرائع محمود درويش ،منذ ذلك الوقت انا لا اكتب الشعر ولا احاول بتاتا كتابة الشعر.. قلت في نفسي هذا هو الشعر و حسب .. اضيف ايضاً ان هذه الفكرة ترسخت تماما عندما اطلعت على ديوان “ليتها تقرأ ” لخالد الباتلي ..

    .

    لكن الأمر ليس كذلك عندما قرأتُ كِتاب مواطتني التي احترمها ومواطنة تعني انها تنتمي لنفس البلد ، احلام مستغانمي الذي اصبح لقبها روائية عالمية .. وهي كذلك بكل فخر ،رغم انني وجدتُ كُتبها الا انني لا ادري لماذا لا اقراؤها ،و ربما لديّ سببا واحد هو ان فيها قصة معادة مكررة و انها تحتوي على الاستعمار ..زد على ذلك هي مملؤوة باحاسيس فياضة وعبارات منمقة جدا، هي رائعة من الناحية الفنية والصياغة وغيرها ..الان انها لا تحمل عمليّة ما ،قد اُناقش هنا ان الادب يمكن ان يكون خياليا وليس عمليًّا .. اقول ببساطة : الادب وليس الاسهاب ، زد على الاحاسيس، اكيد ان الكتابات الجزائرية التي تُعتبر ناجحة لا تخلو منموضوعين انا لا احتملهما بتاتا: قصص تتحدث عن العشرية السوداء و الاخرى عنالاستعمار، ببساطة اقول لهم ‘ ما قد كُتب كان يكفي فعلاً ، عمي الطاهر وطار وجيله قد قتلوا هاته المواضيع ‘.

    على كل دعونا نتكلم عن موضوعنا الآن وهو هذا الكتاب لاحلام .. في الحقيقة ، لا ادري لماذا يذهب المبدعون الجزائريونالى بلدان عربية اخرى ويتحدثون لهجتها ..؟ اليست اللهجة الجزائرية جيدة .. لهذا لا تتعجب ان صادفت كلمات مصرية او شامية في مقال لاحلام .. ببساطة لانها تسكن في الشام ..او بالاحرى اولئك العرب المثقفون الذي يقرأون فلا اظن –حسب رأيها – ان في الجزائر من يقرأ اصلاً..

    احلام كانت تحمل حُرقة كبيرة جدا على الامة العربية –على حسب فهمي – تستعمل الفاظا قرآنية لوصف –بوش – وتسمي ذلك سخرية .. اذا انتِ خلعتي عليه ساخرةً،الفاظا كنبيّ و رسول ورحمة للعالمين .. فماذا نقول مثلا عندما نسخر من اناس اشد سوءا منه ـ هل ستستدعين الذات الالهية مثلا؟ ، ام هو استعراض فكري فقط لتربيتك الاسلامية والمحافظة و انكِ تلمحين الى انكِ لست كبعض الكاتبات الاخريات .. لو اردتِ فعل ذلك، ببساطة اكتبي سيرة ذاتية واعدك تماما انني لن أقراها ابدا .. كُرهها للولايات المتحدة غير موضوعي رغم انني اكره الولايات المتحدة أيضاً، تسميها هي مزارع متحدة ..

    كانت احلامُنا جريئة جدا فألفاظ نابية –حسب قاموسي انا – ستجدها في هذا الكتاب كقولها مثلا ان بوش الاب قد فض بكارة الامة العربية ، وان امريكا حاربت السلاح المنوي وليس النووي في العراق ، قد يقول البعض ان الكتابة الساخرة معذورة احيانا لكن اقول انها علمتني شيئا جيدا : (لا تكتب يا يونس عن السياسة ابدا ،هذا درس جيد لك )..

    كُرهها ايضا العميق للولايات المتحدة يخبئ تحته تقديرا كبيرا جدا لعظمتها وقد ظهر لي ان مهمتها لم تقتصر في فترة من حياتها الا على مشاهدة التلفاز وكتابة هاته المقالات في بعض الاحيان .. لو كان الامر كذلك فقد خاب املي فعلا ..ويمكنك اعتبار ذلك ضمن الخيبات التي فطرتي بها قلبنا عن الامة العربية ، عن نفسي يقول الرسول –الحقيقي – صلى الله عليه وسلم ليست العربية بابٍ لاحدكم و انما من تكلم بالعربية فهو عربي ..

    في هذا الكتاب ايضا ستجد بكل بساطة انها لم تبكي فورا عند موت ابيها بينما بكت لانتهاب مكتبة العراق .. ويبدو ان الشرق قد اخذ احلامنا تماما الى بعيد ..لان في الجزائر ما يجعلك تبكي فورا حتى ولو لم يكن موت احد اقاربك هناك ايضا ما يجعلك تسب، ما يجعلك “تقطع حوايجك ” وتضرب الناس بال ” السكاكين ” ..

    في مقال لها قالت انها قررت في عيد ميلادها ان تتوقف عن مشاهدة التلفزيون ، لو كانت من نفس جيلي لعرفت ان شباب الوقت لا يتابع اخبار فلسطين والعراق و الحروب كما تفعل هي يوميا لانها ليست مثلي ، هي يا اصدقائي مسكونة بهاجس الامة العربية اما الاناس الاوباش الرعاع مثلي الذي لا يفهمون في الطرب العربي كفيروز : فهم فقط الذين لا يتسمرون امام شاشات الرعب التي تعرض يوميا ذلنا وعرينا العربي ، نحن –باسم شباب الوقت – لا نفعل ذلك ببساطة لان هناك اشياء اهم من ذلك كله لفعلها ..

    في الحقيقة كل كاتب لديه فكرة ما يحب ان يوصلها ، الفكرة الطاغية هنا هي العروبة .. والكره الشديد الغير موضوعي –اكرر- لامريكا التي لا اقول اني احبها انما لم يفرض الله كرهها للايمان به .. الكتاب ايضا على حد علمي ليس للصغار لان به تلميحات كبيرة فعلا ان لم اجازف واقل داعرة ، تصريحات كبيرة وخطيرة واظن ان احلام هنا تستعرض فقط .. هذا هو حالك لما يكون لديك المال وانت في لبنان وابوك قد انتقل الى العالم الآخر، لهذا ستجد انه من العادي ان عنوانا من عناوين المقالات هو” لها رِدف اذا قامت أقعدها ..”ربما ظنت احلام ان الجزائريين فعلا لايقرأون .. سأقول لها “بلى نحن نقرأ ” .. تقول في هذا المقال “تصوروا هذا الكم من الجينات الغبية التي تولد بها البنت الجزائرية ” ، وتقول انه زيادة على التشوهات الثورية معرضة للسمنة ايضا .. يبدو على كل حال ان الذي يغادر الجزائر يفكر اول ما يفكر بلعن ابوها ومن فيها ومن عليها ، تماما كما فعل من يسمي نفسه مخرجا: مرزاق علواش وهذه الكاتبة الآن ..

    قلت ان الجزائريين بالاخص لا يفرّقون -وانا اؤكد هذا -بين الوطن و الحكومة حتى ولو ادعوا لكم ذلك ..الشعب عندنا لا يفرق ببساطة بين سعر البطاطا وبوتفليقة و الامن القومي للامم المتحدة .. في مقال اخر تسمي الكاتبة البارابول باللهجة التي يفهمها الشرقيون وهي “الدش ” ،طبعا كما قلت هذه عبارة تترجم في دماغي ان الجزائريون لا يقرأون .. او انهم يعرفون الدش فلا داعي للهجة الجزائرية المتخلفة اوكي ؟..

    ملخص رأيي في هذا الكتاب وانا اقول ذلك لكي اكون عمليّا معكم ” هو ان الكاتبة كتبته باحلامها ودموعها ومشاعرها ،حُرقتها هي من جعلتها صادقة معكم ، لو كنتَ من جيلها – وهي تقول عنه انه جيل متزوج جدا ولم يعد يعرف معنى القُبل الطويلة – سوف يعجبك الكتاب جدا .. انه كتاب سياسي بقلم اديبة رائعة وأسلوب مميز جدا .. لكنه للاسف لا يتحدث عن الجزائر ولا اليها ..”

    أحس بكل بساطة ان احلام هاته في هذا الكتاب فقط ، قد حاولت ان تكون غادة السمان مرة فلم تستطع !!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • 1

    سأتناول المراجعة من جهتين :

    1- جهة موضوعية بحتة : الكتاب خواطر للكاتبة تناولت فيها أحداثا معينة من منطلق نظرتها هي للامور وبثت فيها همومها وآهاتها كمواطنة عايشت شيئا من أحداث الأمة الكارثية.

    2- الكتاب من وجهة نظري : الكتاب هو لايتعدى ان يكون جزءا من المشكلة التي حاولت الكاتبة حلها فهي تنتقد التجربة القومية بنفس قوم وهذا اجترار لايقود إلا إلى خيبة اخرى تتراكم فوق خيباتنا السابقة مشكلة الأمة ليست أديلوجية ولااقتصادية ولاقومية ولاملوخية مشكلة الأمة هي العقيدة هي الدين هي تلك الرسالة الخالدة التي رمتها وراء ظهورها ولهثت وراء كل ناعق فيوما نتعلق باهداي الاشتراكية وتارة نلهث وراء الرأسمالية وتارة نقول الديمقراطية هي الحل فألبسنا الله ثوب الذل ولن ينزعه عنا إلا بعهد الرجوع للإسلام بصدق وحق.

    حتى لااطيل الكاتبة استعملت عبارات غاية في الانحراف ولاأدري أعن مجاراة للغة الأدب كان ذاك منها أم من قناعة وتلك المصيبة أعظم ولكثرة هذه العبارات ولعدم خفائها آثرت عدم إطالة المراجعة بالحديث عنها والله الموفق.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات سياسية ساخرة كتبتها أحلام في زاوية لها في مجلة زهرة الخليج عن عائلة بوش (بوش الأب، بوش الابن، الأم بربارا وحتى الكلب بارني) وعن الحرب الأمريكية على العراق

    باختصار أحلام رصدت هنا كل ما يمكن أن يستفز عروبتنا ويجعلنا نشعر بالشفقة على أنفتنا

    كتبتها بقلم لا يعرف طريقاً للباطل فهتكت أسرار قلوبنا وعرت الحقيقة التي طالما خُبأت خلق برقع السلطة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كانت فرحتي كبيرة و شرف أكبر لي عندما حصلت على توقيع الكاتبة التي أحبها منذ نعومة أضافري أحلام مستغانمي على هذا الكتاب ، عندما إلتيقتها في معرض الكتاب في تونس :)

    كاتبة تستحق كل المحبة و التقدير

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا يزال العراق جرح مفتوح على مصراعيه في قلبي ينزف بغزارة، حتى قررت أن أبتعد عن أخبار العراق. كتابك يا سيدتي أصاب جرحي القديم بالتهاب قوي جدا آآآه ياعراق الحضارة و المجد و التاريخ.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مجموعة من المقالات الرائعة

    استفدت منها بمعرفة بعض الاشياء التي كانت غائبة عني

    اعجبني الكتاب جدا ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أكبر مؤامرة تعرض لها الوطن العربى هى تجريد كلمة "مؤامرة" نفسها من معناها حتى غدت لا تستدعى الحذر ولا التنبه لما يحاك ضدنا بقدر ما تثير الاستخفاف و التهكم ممن يصيح بأعلى صوته " يا ناس .. يا هوه .. انها مؤامرة "

    لفرط ما استنجد بها حكامنا كلما هددت كراسيهم ، واجدين فيها الذريعة المثلى للفتك بكل من يعارضهم ، ولفرط ما رددناها على مدى نصف قرن حقا وباطلا ، ولفرط ما علقنا على مشجبها عجزنا و تخلفنا وتناحرنا ، ، و لفرط ما تآمرنا على أنفسنا وتآمرنا بعضنا على بعض مع أعدائنا ، ذهبنا إلى فخ المؤامرة الكبرى ووقعنا فى قعرها بملء وعينا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    عندما گنت أضع رأسي على وسآدتي وبين يدي هذه المجموعة من المقآلآت.. كنت أشعر اني أحمل بين أحضآني قُنبلہ موقوتہ !

    حتى أتى عليَّ "مقآلاً" فجّرني بگاءً فَ تلآشت لَيلتِي

    لِتُشرق شمْس تُكمل حرق گُل ماتبقى لي من ثقہ عربيَّہ !

    شٌگراً أحلآم على إستعرآض هذھ الذآكرة الدمويَّہ القآسيہ على من يملگون "قلباً" ..

    ولا أحسبني منہُم ..

    "مشغولون عن الگرآمہ بالرگض خلفہا .. تُصبحون على خَير أيُّہا العَرب "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تطرقت أحلام مستغانمي عبر عدة مقالات إلى الحديث عن أميركا والصراع القائم مع العرب، والحرب التي شنتها على العراق باسم الديموقراطية والحرية، وأيضاً تم الحديث عن حالة السبات الأبدي التي تعيشها الشعوب العربية وحكامها من قبلها مما يحدث في لهم من إهانات متكررة هدفها -بزعم الأمريكان والغرب- زرع الديموقراطية في بلداننا .

    أول قراءة لأحلام ، كانت موفقة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب جميل يكشف أو يفضح العديد من الخفايا السياسية وما خلف الكواليس في لعبة السياسة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لقد تغيرت حباتي شكرا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين