المثقف والسلطة

تأليف (تأليف)
يعرف الجميع في الوقت الحاضر أن محاولة قول شيء ما نقدي في التيار الرئيسي لوسائل الإعلام الغربية لسياسة الولايات المتحدة أو إسرائيل صعب للغاية, بالعكس, أن تقول أن تقول أشياء معادية للعرب كشعب وثقافة, أو الإسلام كدين فذلك سهل إلى درجة تثير الضحك. لأنه في الحقيقة ثمة حرب ثقافية بين الناطقين بلسان الغرب وهؤلاء الناطقين بلسان العالم العربي والإسلامي, في وضع ملتهب على هذا النحو, فإن الشيء الأصعب الذي تفعله كمثقف هو أن تكون انتقاديًا, أن ترفق تبني أسلوب خطابي هو المساوي اللفظي للأرض المحروقة. مايستوقفني كشيء ممتع أكثر هو كيفية الاحتفاظ بحيز في العقل ينفتح للشك ولجزء من السخرية الشكية
التصنيف
عن الطبعة
  • 199 صفحة
  • دار رؤية
4.2 13 تقييم
100 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 13 تقييم
  • 22 قرؤوه
  • 39 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

تُرى ما هي السُلطات التي تحد من ابداع المثقف وتجعله رهينة لها، وهل يستطيع المثقف في هذا العصر الذي تداخلت فيه الايدلوجيات والثقافات ان يقف موقف الحياد مُبدياً رأيه بكامل الحرية دون تدخّل هذه السلطات في طريقة ابدائه لرأيه. ما هي المسافة التي يجب ان يقفها المثقف من هذه السلطة وما هي الحدود التي يجب ان يلتزم بها أثناء مسيرته وما هي غايته القصوى وأهدافه التي يجب ان يبقى مخلصاً لها. هذا الكتاب يلخص هذه المشكلة تلخيصاً دقيقاً رائعاً يجعل من المثقف ذلك الكائن البشري الذي يتأثر بمجتمعه ومن حوله من القضايا التي تتداخل نتائجها وأسباتبها في هذا العالم الذي اصبح كالقرية تداخلاً غريبا عجيباً.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

هذه المحاضرات التي وثقت، لها دور مهم في ربط العلاقة ما بين المثقف ذو الفكر المثالي وما بين السلطة ذات السطوة من جهة

وارتباطهما لا يلغي دور كل من الآخر بل قد يجعل للغة العنف فكر وايدولوجيا. ويقوي من افكار المثقف الذي يحتاج لنشر وتعميم منتوجه

صحيح تشوب العلاقة تشويه وفقا للكتاب لكن اذا استخدمت وفقا للنماذج لصالح السلطة المطلقة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

يجب على المثقف أن يحترم ذاته وثقافته في رسالته . كلنا نقع في تصارع في بداية ثقافتنا وفهمنا وتحليلنا للأمور من حولنا ، يصعب علينا النظر والحكم والرجوع لثقافتنا لتحكيم أو استقلالنا بالرأي إن كان يعبر عن حقوق أقلية ،وأحيانا نقع في فخ السلطة أو العبادة والتبعية أو التناقض في المواقف . الأهم من هذا أن يستطيع الفرد الخروج بثقافة محايدة وهي مهمة ليست سهلة اطلاقا. الأجمل في الكتاب هي النماذج والأمثلة التي طرحها إدوارد فهي تساعد على استيعاب وفهم نظرة إدوارد أكثر .

يزداد تقديري لإدوارد سعيد كمثقف ومفكرليس له إلا وجه واحد ولم يرتبط بسلطة أو منصب . عكس من ينظّر عليه وهو يلحق بركب السلطة وينكره وهو لا يملك استقلالية. إدوارد دائما يجعلني أبصر أكثر وأفكر :)

مهم هذا الكتاب لمدعي الثقافة وليت له تكملة لأن الأمثلة ازدادت وسقطوا من عين ثقافتهم ومن أعيننا

2 يوافقون
اضف تعليق
5

إدوارد سعيد يحاول بهذه المقالات أو بهذا الكتاب أن يحدث هزة أو رجة في المفكرين والمثقفين لكي يطرحوا وينبذوا أي قيود على حرية فكرهم..على ثقافتهم..على رؤيتهم..السلطة لا تعني فقط ولاة الأمر بل تعني أيضاً الضغوط التي يمكن أن نقع تحت طائلتها طيلة الوقت من دراسة واستفادة وتأثر بشخص بعينه أو باتجاه بعينه فكل تلك السلطات المتسلطة تشوه المثقف وتكسر قلمه أو تجعله سحرياً يكتب ماتمليه عليه هي بمباشرة وغير مباشرة..ربما أرى أن من المستحيل أن نصل لمرحلة التحرر التام..صعب أن تكون حريتنا تامة وغير مثقلة بما نحمله من توجهات وانتماءات وخلفيات ثقافية وتربوية..لكن الأمر بداية ونهاية يحتاج إلى جهاد ومصالحة وصدق مع النفس ..هذا إن أراد المقف فعلا أن يتجرد وأن يكون حر الفكر ولديه رغبة حقيقية في غد أفضل له ولغيره...

إنه كتاب تحذير..وإلا لن يكون للثقافة الحقيقية والمثقفين الأوفياء أي وجود حقيقي أو فائدة على أرض الواقع

3 يوافقون
8 تعليقات
5

قرأت هذا الكتاب عبر فترة زمنية طويلة، كانت أولها صعبة ، هذه المحاضرات التي شكلها إدوارد على شكل كتاب بعضها تم إلقاؤه في جامعات عالمية والاخرى عبر الإذاعات البريطانية وغيرها.. كانت صعبة الفهم بالنسبة لي بسبب عدم قراءتي لمؤلفاته سابقا، فالكتاب المترجم من اللغة الأصل(الإنجليزية) كان صعب الفهم والتوضيح..الا ان الفترة الزمنية الطويلة التي قرأت خلالها الكتاب كانت جديرة بالتسهيل من بدء الفهم الذي وصلت اليه سريعا ثم أخذت ألتهم الصفحات التهاما مستمتعاً بالأفكار العظيمة الهائلة التي احتوتها صفحاته..

أعتبر إدوارد سعيد الفيلسوف العربي الصادق في مقابل فريدريك نيتشه وهو الفيلسوف الألماني الصادق..في أفكارهما طبعا..كان ادوارد وما زال صاحب أفكار عظيمة رسمت خطوط عريضة للكثير من القضايا في مجالات كثيرة، وعلى بعد إدوارد من وطنه ودوره القريب من الإتجاه الإنساني الا أنه لم ينسلخ عن قضيته وعبر عنها ونظّر لها في الكثير من أفكاره وكتبه.

يروي المثقف والسلطة حكاية العلاقة بين المثقف والسلطة..سلطة الدين والمجتمع والآيديولوجيا ..السلطة بأشكالها المتعددة.

من الأفكار التي ما زالت تعلق في رأسي بالرغم من مرور 3 سنوات على قراءتي للكتاب هي فكرة حال الإعلام الأمريكي بعد الهجوم على فيتنام وتحدثه بصيغة الجمع رغم أن الكثير من قنوات هذا الإعلام كانت غير حكومية، لتعبر بشكل وضح عن تماسك الأمة الامريكية آيديولوجيا وقرارات ومصائر.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين