الاستشراق المعرفة.السلطة.الانشاء

تأليف (تأليف)
يعتبر الاستشراق، انطلاقاً من أواخر القرن الثامن عشر، مؤسسة مشتركة للتعامل مع الشرق وحكمه، إنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق، وإذا لم نكتنه الاستشراق بوصفه إنشاء فلن يكون في وسعنا أن نفهم الفرع المنظم تنظيماً عالياً الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر وتنتج الشرق سياسياً، وعسكرياً، وعلمياً… إضافة الى الحدود المعوقة التي فرضها الاستشراق على الفكر والفعل. يأتي الكتاب في هذا الإطار وفيه يتناول إدوارد سعيد موضوع الاستشراق وخلفياته وكيف استطاعت الثقافة الغربية من خلاله ان تتدبر الشرق وحتى أن تنتجه سياسياً واجتماعياً وعسكرياً وعقائدياً وعلمياً وتخيلياً. ومن جهة أخرى يتحدث إدوارد سعيد في كتابه هذا عن الاستشراق الذي احتل مركز السيادة بحيث فرض قيوده على الفكر الشرقي وحتى على من يكتبون عن الشرق. وغاية حديثه هذا هو الوصول الى كيفية حدوث كل ذلك ليكشف عنه وليظهر أن الثقافة الغربية اكتسبت المزيد من القوة والهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق باعتباره ذاتاً بديلة.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2003
  • 368 صفحة
  • مؤسسة الأبحاث العربية
4.5 17 تقييم
89 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 23 قرؤوه
  • 22 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

أعرف انه كتاب جيد طوحت شهرته الآفاق اتمنى لو أجد دراسة مفصلة عنه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

)اذا اتخذنا من اواخر القرن الثامن عشر نقطة للانطلاق محددة تحديدا تقريبيا, فان الاستشراق يمكن أن يناقش و يحلل بوصفه المؤسسة المشتركة للتعامل مع الشرق- التعامل معه باصدار تقريرات حوله, و اجازة الأراء فيه و اقرارها, و بوصفه, و تدريسه, و الاستقرار فيه,و حكمه ... الاستشراق كأسلوب غربي للسيطرة على الشرق, و استبنائه و امتلاك السيادة عليه... و ما أطرحه هنا هو أننا ما لم نكتنه الأستشراق بوصفه انشاء فلن يكون في وسعنا أبدا ان نفهم الفرع المنظم تنظيما عاليا الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر الشرق – بل حتى ان تتنجه-سياسيا و اجتماعيا و عسكريا و عقائديا و علميا و تخيليا... و علاوة, فقد احتل الاستشراق مركزا هو من السيادة بحيث أومن بأنه ليس في وسع انسان ان يكتب عن الشرق أو يفكر فيه أو يمارس فعلا متعلقا به أن يقوم بذلك دون أن يأخذ بعين الأعتبار الحدود المعوّقة التي فرضها الأستشراق على الفكر والعقل.و بكلمات أخرى,فان الشرق, بسبب الأستشراق, لم يكن(و ليس) موضوعا حرا للفكر أو الفعل. و لا يعني هذا أن الاستشراق,بمفرده, يقرر و يحتم ما يمكن ان يقال عن الشرق بل أنه يشكل شبكة المصالح الكلية التي يستحضر تأثيرها بصورة لا مفر منها في كل مناسبة...يكون فيها ذلك الكيان العجيب(الشرق)موضعا للنقاش.أما كيف يحدث ذلك فانه ما يحاول هذا الكتاب أن يكشفه.... يحاول ان يظهر أن الثقافة الغربية اكتسبت المزيد من القوة و الهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق باعتباره ذاتا بديلة او حتى ذاتا سرية تحريضية).

من مقدمة الكتاب

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2003
  • 368 صفحة
  • مؤسسة الأبحاث العربية