العدالة الاجتماعية في الإسلام

تأليف (تأليف)
يدرس في هذا الكتاب المفكر الإسلامي "سيد قطب" موضوع العدالة الإجتماعية في الاسلام بالمقارنة بالديانات الأخرى خاصة السماوية منها وهى المسيحية واليهودية، لهذا فهو قبل أن يتناول موضوع الكتاب الرئيسي يلقي نظرة عامة على المجتمع والدين بين المسيحية والإسلام، ليلي هذا محتويات الكتاب التي يوضح فيها "سيد قطب" طبيعة تلك العدالة الاجتماعية وأسسها ووسائلها. ويناقش المؤلف هذا الموضوع من خلال التحرر الوجداني والمساواة الإنسانية والتكافل الإجتماعي وسياسة الحكم والمال في الاسلام من حيث حق الملكية الفردية، وطبيعتها ووسائلها وطرق تنميتها وطرق الانفاق المعروفة في الاسلام، والزكاة التى يوضح الكتاب فرائضها من خلال الواقع التاريخي في الاسلام وحاضره، ليلحق بهذا نظرة على الإسلام ومستقبله، وطريق الأمة وهي في مفترق طرق في ذلك الوقت بين كتلتين عالميتين إحداهما شرقية شيوعية والأخرى غربية رأسمالية، وهما في رأي المؤلف على قدر اختلافهما في المصالح يتفقان في المباديء المادية السائدة لنظرتيهما في الحياة والوجود، وهو مايجعل "سيد قطب" يرى أن الصراع القادم في العالم هو صراع بين العالم شرقه وغربه أي العالم ذو الفكر المادي وبين الإسلام كقوة حقيقية وحيدة تقف في طريق المادية.
التصنيف
عن الطبعة
3.9 7 تقييم
55 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 7 تقييم
  • 12 قرؤوه
  • 24 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

انطلقَ المُفكر الإسلامي (سيد قطب) في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) في مُحاولة منه لوضع الأُسس والمعايير والضوابط اللازمة لتطبيق العدل والمُساواة بين أفراد المُجتمع؛ مُستعينًا بآيات مِنَ التنزيل الحكيم، وأحاديث النبي الكريم، وسيرة أصحابهِ المُباركين، كونها الأساس أو العِبَر التي يجب أنْ نتحلَّ بها، ونجعلها نُصب أعيننا.

فقد ذكر اللهُ سبحانهُ العدل والمُساواة في كتابهِ أكثر مِنْ 70 مرةً، لأهميتهِ بين أفراد المُجتمع؛ حتى لا تنبع طبقات أخرى مٍنَ المُجتمع أعلى وأغنى مِنْ غيرها؛ فقد كان الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- رغم كونهِ نبيُّ لكل الناس إلا أنه لمْ يتخذْ قصورًا، ولا بُيوتًا فارهةً، وكذلك الصحابة -رضوان الله عليهم- فقد كُفِّنَ "الصديق" في ثوبهِ، وكذلك الإمام -عليه السلام- وذلكَ لحرصهم على أنْ يكونوا على مُستوى واحدٍ مع عامة الناس، ليستوي في ذلك الحاكم والمحكوم على حدٍ سواءٍ؛ انطلاقًا مِنْ مبدأ: (إذا صلحَ الرَّاعي، صلحتْ الرعيَّة).

ولكن، لا أتفق مع الكتاب في أمرين:

▪︎ أحدهما، رُغمَ تحسين صورة المرأة، واعطائها حُقوقها، ونقلهِ لبعض الآياتِ المُتعلقة بها، إلا أنهُ لا تزال عقلية الذكر طاغية على الأنثى، أي أنهُ لازال يجعل الذكر في طبقة أعلى مِنَ الأنثى، وهذا لا يتفق مع روحِ الإسلام وجوهرهِ.

▪︎ وأما الآخر، فهو نظرتهِ للإرثِ، وتلك المُبررات التي تُبرر عدم مُساواة الذكر والأنثى في الإرث.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ياله من دين لو أن له رجال

يا ليت المستمعين للإعلام المسموم يقومون بقراءة هذه الكتب البعيدة عن التشويه

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين