المستقبل لهذا الدين

تأليف (تأليف)
الدين الإسلامى ومستقبله ومقوماته وماهيته وخصائصه ومنهجه، والنظم الاجتماعية الناشئة عن التصور الاعتقادى لهذا الدين وماهية انفصال الدين عن الحياة والظروف التى أدت لذلك وأثره على الحياة البشرية
التصنيف
عن الطبعة
3.9 15 تقييم
79 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 15 تقييم
  • 27 قرؤوه
  • 26 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

البشر يموتون ولكن الفكرة لاتموت وسيد قطب كأن يؤمن بالفكرة وكذلك من حوله وتعجب كيف هو الثبات لهولاء وهم على طرقات الموت ليعدمون

وكأنهم لايأبهون لذلك الموت , ذلك أن الموت لهم هو طريق للآخرة التى هى دار الخلود . الاخوان المسلمين منذ قيام دعوتهم من الثلاثينيات من القرن الماضى وهم يحاربون بشراسة من أجل فكرتهم حتى وقتنا هذا ...ولكنهم للأسف يعانون من الانغلاق وسطحية التنظيم والتخطيط على المدى البعيد

ولم يعتبروا مما حدث لهم فى ثورة 23 يوليو حتى من يشاركونه أى تحالف سرعان ما ينقلب عليهم هولاء الشركاء لذلك سرعان ما يتساقطون مثل تلك الكائنات التى تهفو الى النار لانها تعشق النور . أن المستقبل لهذا الدين عندما تزول الفروق بين جميع المسلمين ويسود الحب والعدل بينهما أن بشريات النصر تأتى على أقوام باعوا دنياهم لآخرتهم وصارت أخلاقهم كقرآن يسير بينهم وصارت همومهم للدين لاغيره حتى أن بكاء شبابهم من أجل الدين وليس من أجل

فتاة تركتهم بلا لقاء .

0 يوافقون
اضف تعليق
1

يقول د.جلال أمين :

" إن نجاح أي فكرة وتحققها بالفعل على أرض الواقع لا يتوقف على مدى نبل أصحابها أو ملاءمتها لبعض المبادئ الأخلاقية، بقدر ما يتوقف على ملاءمتها لاعتبارات النمو والتقدم في أساليب الانتاج."

ــــــــــــــــ

استمرارًا لقراءاتي في كتب سيد قطب ،، الكتاب الثالث ،، توقعت من عنوانه أن يشرح لنا كاتبه كيف سيكون ( المستقبل لهذا الدين ) وما هي الوسائل التي علينا سلوكها للوصول لهذا المستقبل ،، ولكني صُدمت عندما أنهي الكتاب لاكتشف أن عنوان الكتاب ليس سوى جملة تقريرية تؤكد أن ( المستقبل لهذا الدين ) فقط لأنه دين عظيم ولأن الأنظمة الرأسمالية أو الشيوعية القائمة الآن فاشلة ومليئة بالعيوب ،، وكأننا سنستيقظ ذات صباح لنجد أن الولايات المتحدة ( حاكمة الآن ) قد انهارت وأننا من يحكم من بعدها !!

ــــــــــــــــ

يقول الإمام الغزالي :

"افرض جدلا أن زمام العالم أفلت من يدى الروس والأمريكان لتتسلمه هذه الجبهة الثالثة، ترى ما يحدث- والحالة هذه ؟ إن حركة العلم والصناعة سيعروها توقف مباغت، والدنيا المائجة بفنون لا حصر لها من المشاعر النابضة والأفكار اليقظة ستشل!! قد تقول : لكن الربانية والفضائل والطاعات ستنتعش وتشيع، وهنا لا أملك نفسى من الضحك! إن مسلمى الأقطار الإسلامية أمثلة حسنة ولا ريب لهذه المعانى !! وإني لأتخيل هذه الأقطار فى وضعها الراهن، تحتل أماكن الصدارة فى العالم، فتأخذنى حيرة مظلمة !!"

ــــــــــــــــ

يدافع المدافعون عن سيد قطب بأن اعدامه كان ظلمًا وأنه لم يصف المجتمع ب(الجاهلية) وبالكفر ،، وأنا هنا لا أدافع عن قرار إعدامه ،، أنا ضد أن يُعدم انسان بسبب أفكاره أيًا كانت ،، ولكن أولم يقرأ هؤلاء هذه الفقرة من الصفحة رقم 10 : " والناس إما أن يعيشوا بمنهج الله هذا بكليته فهم مسلمون، وإما أن يعيشوا بأي منهج آخر من وضع البشر فهم في جاهلية لا يعرفها هذا الدين".

وكتب أيضًا في صفحة رقم 15: " فإن كانوا في منهج الله ونظامه فهم في ( دين الله ) وإن كانوا في منهج غيره أو نظامه فهم في ( دين غير الله ) "

!!!

ــــــــــــــــ

أسباب ظهور العلمانية ومحاربتها للكنيسة كما يراها سيد قطب هي:

1- عنت الكنيسة في أخذ الناس بالحرمان القاسي باسم الدين.

2- ترف رجال الكنيسة وفساد حياتهم.

3- دخول الكنيسة في نزاع طويل وحاد مع الأباطرة والملوك لا على الدين والأخلاق ولكن على السلطة والنفوذ.

4- فرض الكنيسة لسلطانها على الجماهير واستغلاله أبشع استغلال في فرض الإتاوات المالية.

5- احتجاز الكنيسة لنفسها حق فهم الكتاب المقدس وتفسيره وحظرت على أي عقل من خارج ( الكنهوت ) أن يحاول فهمه أو تفسيره.

أترك هذه الأسباب لكم للمقارنة ليس إلا ،، وأتركها لمن يصفون أنفسهم بــ ( القطبيين ) مع سؤال بسيط ،، هل يدرك هؤلاء فعلًا ما قرأوه في كتب سيد قطب ؟!

ــــــــــــــــ

الكتاب الذي يقع في 118 لا يقدم شيئًا مفيدًا ،، ولو نزعنا منه الكلام المكرر لبقى معنا حوالي ربع هذا العدد من الصفحات.

ــــــــــــــــ

لو لم يُعدم سيد قطب لما صُنعت كل هذه الهالة المحيطة به ،، أفكاره بالأساس لم تكن لتعيش طويلًا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين