مدن الملح ٤: المُنبت - عبد الرحمن منيف
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

مدن الملح ٤: المُنبت

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
مع أنه أقصر جزء , لكنه أكثر الأجزاء تأثيرا عاطفيا , وأسرعها حركة , وأكبرها نتيجة .. فمدن الملح كانت تعيش مرحلة انتقالية , بين البداوة والتمدن , ثم انتقلت لمرحلة انتقالية أخرى - خلال المرحلة السابقة - ,, فكان هذا الجزء والمراحل الانتقالية , هي دائما الأسوأ .. ! عشنا هنا مع منيف - الذي عاش حياته في المنفى - مشاعر الإنسان المنفيّ , أو بالأصحّ السلطان المنفي , ! لذا فقد فسر لي كثيرا من العواطف التي تنتابني , وتنتاب أهلي , وجدّي وجدّي بشكل خاص .. بتّ أفهم الآن لم يشعرون هكذا , لم يتأملون هكذا , ولم يخيبون هكذا .. وأخشى أن أقول لهم , أن المنفى كالقبر , نعتبره مؤقتا , فيأخذنا لمرحلة طويلة , أطول من مرحلة الوطن والاستقرار
عن الطبعة
4.4 29 تقييم
196 مشاركة
اقتباسات من مدن الملح ٤: المُنبت

أربع لا يشبعن من أربعة: عين من نظر، وأذن من خبر، وأرض من مطر، وأنثى من ذكر

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 27

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    أنهيت المنبت خلال جلسة واحدة.

    كان هذا الفصل هو أسرع الفصول. وقد وصف فيه المنيف بشكل دقيق ما حدث بعد عزل السلطان خزعل من قِبَل أخيه فنر. من هذا السياق تأكدت ساعتها أن السلطان خزعل هو نفسه الملك سعود الذي شاع حبه للنساء جداً وعدم اهتمامه بالدولة بقدر اهتمامه بالنساء والزواج إضافة لعدم مقدرته على اتخاذ قرارات مستقلة وهي أمور سبق أن ذكرها روبرت لاسي في كتابه عن المملكة السعودية.

    في هذا الفصل طفت شخصية غزوان على السطح. غزوان الذي جاء طفلاً مع والديه شبَّ وصار مشابهاً لوالده في تصرفاته وتفكيره. فغزوان يهتم بجمع الثروة قبل كل شيء. الثروة هي بالنسبة له الهدف في هذه الحياة ولا يهم كيف تكون الطريقة، وقد شعرت بالغصة وأنا أقرأ رسالته لوالده وهي يخبره فيها عن كل هذه الأمور.

    وقد قدم المنيف تفصيلاً دقيقاً للحالة النفسية التي أصابت صبحي المحملجي في المنفى حينما صارت الوسوسة تلازمه بشكل يومي.

    جزء عميق جداً.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    في أقصر أجزاء هذه السلسلة يعود منيف الى نهاية الجزء الثاني و يتحدث عما تبع عزل السلطان خزعل (الملك سعود) من قبل أخيه السلطان فنر (الملك فيصل) و حياته في المنفى في ألمانيا.

    اسهب الكاتب كثيرا في الحديث عن شخصية محورية في الرواية و هو الدكتور المحملجي و كيف انتهى به الحال بعد ان كان الآمر الناهي في ديوان السلطان و دخل في تفاصيل كثيرة في حياة ذلك الشخص في المنفى لدرجة مملة نوعا ما.

    يظهر هذا الجزء من الرواية جوانب خفية من شخصية العائلة المالكة في السعودية و طريقة الصراع الداخلي بين أفرادها و اثره على الحاشية المحيطة و دورها في أعادة تشكيل الدولة.

    من الاشياء الجميلة في هذا الجزء هو الحديث عن المنفى و اثره على الأنسان و كيف يتحول من حالة مؤقتة الى مصير يرتبط بالأنسان و بكيانه الى أن يبلغ أجله.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " إذا كان للماضي فائدة فلأنه درس "

    رواية جميلة جدا ، تحتوي بين صفحاتها حكم ومبادئ يستطيع الانسان تطبيقها في حياته

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أن تمسي سلطاناً فتصبح مخلوعاً ذاك شعور صعب لايمكن أن يمحيه أي شيء سوى عودة هذا الملك ...

    حين تتغير الأنظمة تتغير النفوس والعقول ... أنماط الحياة تختلف ورغبات الإنسان تتبدل ... حتى تصير في تبدل مستمر أشبه بالاضطراب الدائم ... فيبرز فجأة النكرات ويصير أصحاب النفوذ السابقين مهملين ...

    أشد شئ مما أورده منيف كان أبوغزوان ذاك الذي استهتر كل من حوله وأهمل عائلته في سبيل النفوذ والجاه والمال ... كيف انقلبت عليه الآية فأهمله غزوان نجله الأوحد ثم فارقته زوجته وظل على أمل كان يحسبه حقاً ... ثم تركته طفلته التي أسلمها لفرج السلطان البائس وفارقة كل دنياه المنتنة ...

    العجيب أن الإهمال وصل بأشده أن على الرغم من شدة السرد في الوصف والتفاصيل حول كل كبيرة وصغيرة تخص أباغزوان المحملجي إلا أنه أهمله أيضاً بنهاية مزرية ليس لها طعم ولا لون ولا كينونة ...

    ثم أتى على السلطان حين من الدهر يتلظى على نار الأمل ثم مالبث أن صار شيئاًغير مذكور ...

    رخيصة هي الحياة ... رخيص هو الإنسان إن جاراها وتعلق بها ... تافه هو إن ظن أن ملكاً مخلّداً.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يتناول هذا الجزء ( وهو الأقصر من بين الأجزاء الأخرى ) وصف حياة السلطان خزعل في ألمانيا والتي وصل إليها لقضاء شهر العسل من زواجه من ابنة الشخصية الأساسية في الرواية ( الحكيم ) والتي تحولت ( ألمانيا ) إلى منفى بعد أن قام أخوه فنر بالانقلاب والإطاحة به وهو الولد المدلل عند والده السلطان خريبط, هذه الحياة التي انقلبت من حال إلى حال من القوة إلى الضعف. فوطن الإنسان حيث يكون قوياً ومؤثراً وقادراً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رخيص هو الإنسان حين يعتقد أنّه فوق القانون وأنّه سيبقى ملكاً مخلداً إلى أبد الآبدين.في هذا الجزء يرسم منيف بكل عبقرية النهايات المحتومة للحكام المستبدين وحاشيتهم مصوراً لنا الحالة النفسية التي يمر بها السلطان المهزوم والغاضب نتيجة انقلاب الأخ على أخيه.وعن انكسار مرافقه بسبب انتهازيته من أجل بناء مجده الشخصي على حساب أي شيء حتى وإن كان هذا الشخص أحد من أولاده.مع كل جزء أنتهي منه،أجد أن كل جزء عظيم في تشريح التاريخ،التاريخ الذي ما زال يعاد بنفس المنهجية والاسلوب.هذا الجزء أعتبره من الأجزاء المهمة في رصد التحولات والانعطافات. الجزء الذي ذكرني بما قاله ( عمر الزيدان ) في احدى الأجزاء " ألف حاكم جا وراح، وكل واحد كأنه طيف أو منام،ويجي يوم ماتنفع الملامة والندم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أخر جزء من مدن الملح

    تصف حياة السلطان بعد عزلة عن الحكم

    كيف تلقى الخبر وحالته النفسية بعد ذلك.

    مدن الملح :

    منذ تاريخ 26/7إلى تاريخ 27/10 ثلاثة أشهر من صيف 1435 وأنا أقرأ هذه الملحمة لا أستطيع تصنيفها هل هي رواية تاريخية ,اجتماعية,سياسية ,أم أدبية ,الأكيد أنها تضم كل هذا

    الملحمة ملهمة تعرفت على أشياء كانت معلوماتي خاطئة عنها أو لا أعرف عنها شيئاأضافت إلى معلوماتي الشيء الكثير حياة الناس قبل النفط وأثناء اكتشافه علاقته بالسياسة والسياسيين

    ّفي مواقف كثيرة أحسست أنها أحاديث جدتي ووالدي إليّ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    هده الملحمة تسلبك الى عالم موران و الصحراء و صراع حول حكم

    ما اثر في كثيرا هو أباغزوان المحملجي شخصية فريدة مرة تراه شخص اناني يبحت عن الجاه و المال و مرة تراه كشخص ذو رؤيا فكريا بناءة لتطوير موران و شعبها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين