قصة أردوغان

تأليف (تأليف)
من أكثر الشخصيات التى أثارت جدلا واسعا بين المسلمين وغير المسلمين هى شخصية الزعيم التركى رجب الطيب أردوغان فالبعض ينظر اليه على أنه منشق من حركة أربكان وأنه يختار النظام العلمانى بديلا عن الاسلام والبعض يعتبره رمزا خالدا من رموز التجديد الاسلامى
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 352 صفحة
  • ISBN 13 9786140103276
  • أقلام للنشر والتوزيع والترجمة
4.2 20 تقييم
105 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 20 تقييم
  • 20 قرؤوه
  • 42 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

تجربة يجب أن يستفاد منها

و أن كنت أرى أن الكاتب جاوز الإنصاف و الأكثر من الانحياز في بعض الأحداث

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لم يكن هذا الكتاب مخصصاً للحديث عن الزعيم أردوغان، بقدر ما كان سرداً للتاريخ السياسي للدولة التركية من عهد الخلافة العثمانية ، مروراً بعهد هدمها ،وهادمها: أتاتورك ، ومن ثم الحديث عن أهم الأحداث والشخصيات والأحزاب السياسية التي تلت وفاة أتاتورك.

ذكر سيرة موجزة عن أستاذ أردوغان: نجم الدين أربكان ، وأكمل بقية الكتاب بسيرة مفصلة وتحليل ذكي لشخصية أردوغان وطريقته في الحكم ، وطريقةصعوده درجات السياسة، إلى أن وصل إلى القمة وتربع على عرشها بحب واختيار شعبه له بكل نزاهة وشفافية ..

تحدث عن حياة أردوغان وتاريخه السياسيين، غافلاً حياته الشخصية ،أو موجِزاً الحديث عنها ببضعة أسطر فقط.

ذكر أهم إنجازاته على الصعيدين الداخلي والخارجي، وحلل موقفه من الكيان الصهيوني ، ومواقفه من الثورات العربية الأخيرة .

شرح كيف نهض أردوغان ببلده في سنوات قليلة ليصبح - بعد أن كان بلداً ضعيفاً - واحداً من أقوى البلدان على جميع الأصعدة ، الاقتصادية منها والعسكرية والسياسية ، وعلى صعيد الحرية والديموقراطية الذين وصلا حدهما الأقصى في عهده ..

ذكر لنا كيف أن تركيا اليوم أصبحت قريبة جداً من أن تصبح واحدة من أقوى عشر بلدان في العالم اقتصادياً، وباتت من أقوى بلدان أوروبا عسكرياً، وأصبح لها ثقلها السياسي الذي تحسب له بلدان العالم كلها حساباً. وكل ذلك بفضل هذا القائد الإسلامي الفذ، المصلح ،المجدد .

تحدث أيضاً عن وزير الخارجية-حينها- أحمد داوود أوغلو، وسياسته في نقاط عدة موجزة.

ذكر الكاتب في نهاية الكتاب رؤيته الخاصة لمستقبل تركيا في عهد الرئيس أردوغان ، وتوقعاته حول التطورات السياسية والاقتصادية التي قد تحدث ، ورؤيته للوضع الداخلي والخارجي، ومستقبل العلاقات التركية مع دول العالم الاسلامي ،ومع الكيان الصهيوني. وأوجز ذلك في عشر نقاط.

الكتاب أُلف قبل ثلاث سنوات ،فلذلك نجد أن بعضاً من تصوراته قد أخطأت ،مثل ازدهار العلاقات مع روسيا، ومثل عدم دخول تركيا للاتحاد الاوروبي وغيرها، وهو ما حصل على عكس ما توقعه ..

ختم السرجاني الكتاب برسالة وجهها لأردوغان فيها عشر نصائح ووصايا تهم كل زعيم .

وقد أُلحق الكتاب بترجمة لسياسة حزب العدالة والتنمية ،أو كما تسمى "دستور الحزب" .

أجد هذا الكتاب من أفضل الكتب -في مجاله- وأجودها أسلوبأ وصحةً وترتيباً وبساطة ، يفهم المذكورَ فيها كلُّ شخص مبتدئاً كان أو ضالعاً في السياسة والتاريخ السياسي ،وهذا طبعاً على عادة الدكتور السرجاني العظيم في كل كتبه، وطبعاً .. يدعوك للبدء بكتاب آخر من كتبه .. فوراً ،وهذا ما فعلته .

ً

13 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب في التاريخ، يسلط الضوء على الاحداث التي من شأنها ساعدت على تكوين حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الآن، كما ويعطي صورة واضحة لأهم الاستراتيجيات التي تبناها الحزب فترة حكمه الأولى، والتي ساعدته ليحصل على فترة حكم ثانية والتي أكمل ما بدأه الحزب في الفترة الأولى.

يركز الكتاب أيضا على أهمية قراءة الواقع الداخلي والمحيط للدولة قبل تبني أي تحرك على الأرض، كما ويركز على اهمية اعطاء النموذج الصادق في العمل والاخلاص فيه قبل تولّي مسؤولية الدولة وهو ما كان في انجازات اردوغان في بلدية اسطنبول قبل توليه الحكم.

يقدم الكاتب نصائح لأردوغان من منطلق مسؤولية الكاتب كمختص في التاريخ، وأعتقد ان هذه النصائح يمكن ان تصلح لأي سياسي يطمح لأن يكون يجعل بلاده في صدارة الدول، كما ويقدم الكاتب رؤيته للمستقبل ولمستقبل تركيا.

أنصح بقراءة الكتاب لمن هو مهتم بالتاريخ، ليتعرف أكثر على طبيعة الحياة والاحداث التي من شأنها ان تصنع الدول المتقدمة.

3 يوافقون
3 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين