طعام، صلاة، حب، امرأة تبحث عن كل شيء

تأليف (تأليف) (ترجمة)
إليزابيث في العقد الثالث من عمرها، تسكن في منزل فاخر مع زوج محب يريد أن ينشئ عائلة. ولكن هذا المشروع ليس من ضمن أولوياتها، فيحصل الطلاق المر لتصفع تردداته العنيفة إليزابيث، التي تنهض بعد وقت محطمة ولكن مصممة على البحث عن كل ما تفتقده. هنا يبدأ البحث. في روما تغرق في ملذات الطعام والحفلات فيزداد وزنها عشرين كيلوغرماً دفعة واحدة. في الهند تنير الهداية روحها وهي تحف أرض المعابد. وأخيراً في بالي تكتشف على يدي عراف سقطت أسنانه الطريق إلى السلام الذي يقودها إلى الحب.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 406 صفحة
  • ISBN 13 9789953876023
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
3.9 114 تقييم
523 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 34 مراجعة
  • 13 اقتباس
  • 114 تقييم
  • 153 قرؤوه
  • 128 سيقرؤونه
  • 40 يقرؤونه
  • 41 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

اسم الكتاب: طَعَامُ...،صَلاةُ..،حُبّ..

الكاتبه: إليزابيث جيلبرت

نوع الكتاب: رواية

عدد الصفحات: 406

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

سنة النشر:2009

..

❇️ملخص الكتاب:

اليزابيث في العقد الثالث، صحفيه وكاتبة، تحب السفر، تعيش مع زوجها في منزل أحلامهم، أراد زوجها ان يستقر وينشئ عائله ولكن إليزابيث لم ترغب في ذلك، فوجدت نفسها في دوامة من الحزن و الأفكار المزعجة والاكتئاب والقلق واليأس والاحباط ونوبات من البكاء مجرد مرور فكرة الأمومة في عقلها. حاولت الانتحار مرارا وتكرارا فهي تشعر انها لا تستحق الحياة. بعدها حصل طلاق مرير وحب جديد غير مستقر، فتقرر السفر إلى ثلاث بلدان لتبحث عن اللذه والمتعه في إيطاليا والسلام الداخلي في الهند والحب والهدوء في إندونيسيا.

فهل حقاً سترفع راية السلام والهدوء في أرض قلبها وعقلها وروحها؟ وهل ستعيش باقي حياتها وحيده؟ ام ستجد حبٌ يحلّق بها أعالي السعاده؟

..

..

❇️اقتباسات:

_"توأم الروح ليس سوى مرآه إنه الشخص الذي يريك كل ما يعيقك، الشخص الذي يلفت انتباهك إلى نفسك لكي تغير حياتك "

_" إنه من الأفضل أن تعيش قدرك ناقصا من أن تعيش تقليدا لحياة رائعة لشخص آخر"

_" انت لست سوى ما تفكر فيه، واحاسيسك هي عبد لافكارك، وانت عبد لعواطفك"

..

..

❇️أسلوب الكاتب:

استخدمت الكاتبه اسلوب مباشر ب أساليب بلاغيه جميلة ودقيقه يتخللها تفاصيل لطيفه جدا.

..

..

❇️رأي الشخصي:

تناولت الروايه أبعاداً عديده منها نفسيه واجتماعيه واقتصادية ودينيه أيضا، طبعا أبدعت الكاتبه في طرح قضيتها ومشكلتها التي عانت منها، وكيف قاومت وصارعت واجتهدت من أجل علاج نفسها، حقيقه وانا اقرأ الروايه لم أشعر بالملل إطلاقاً، حتى التفاصيل ممتعه، شعرت وانا اقرأ وكأنني حاضرة معها، أعجبت بأجواء التأمل الروحي واليوغا في الهند وبروعة إندونيسيا وبساطتها ولكن اكثر فصل احببته أجواء إيطاليا وطعامهم اللذيذ وبراعة إليزابيث في وصفه بدقه ولغتهم اللطيفة.

الشي الذي لم احبذه في الروايه هو اقحامها للتفاصيل الجريئه التي ليس لها معنى..

..

..

✨تم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي من بطولة الممثله جوليا روبرتس

#مراجعات_بُثين

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب فخم جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ساحرة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب احبته

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ليته كان طعام طعام طعام، لا أدري إن كانت إيطاليا فعلاً رائعة لذلك الحدّ الذي رأيتها فيه خلال قرائتي لهذا الكتاب أم أنني ذهبت بخيالاتي بعيداً لكن لم يمرّ عليّ جوع أقوى من ذاك الذي لازمني أثناء سفري عبر إيطاليا معها، القسم الأول من الكتاب كان أكثر من رائع جذبني بكل تفاصيله الحزينة الكئيبة الرائعة الجميلة، بينما الهند كانت مملّة جداً لم أحب التأمل ولا اليوغا ولا أي شيئ في الهند عدا ذاك الصديق الذي صادفته هناك وذاك الاسم اللذيذ الذي أطلقه عليه "بقول"

حبّ : أظنني مللت من التفاصيل التي رافقت الهند و ظلمت القسم الأخير من الكتاب ولم أوفيه حقه في التركيز لكن أعجبتني جداً طقوس المولودة التي تلامس قدماها الأرض للمرة الأولى كان رائعاً أن تتخيل ستة أشهر كاملة دون الوقوف على الأرض

بالمجمل كانت رحلتي إلى إيطاليا رائعة

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين