نصف مواطن محترم

تأليف (تأليف)
على وقع هتافات الشعب الثائر، يصطحب موظّف بسيط زوجته إلى المستشفى، لإجراء عملية جراحية مستعجلة. يكتشف أن البلاد كلّها في حالة حداد عام على أحد أقرباء الزعيم. يخبره الأطباء أن موعد العملية قد أجّل لمدة أسبوع. يفقد أعصابه ويصرخ "لا"، الكلمة المحرّمة في البلاد بأمر من الزعيم نفسه. يمضي الرجل وقته في السجن بتهمة تحريض الشعب على الثورة. يقترح محفل الوطن، حيث تصنع القرارات، الاستعانة به لتهدئة الانتفاضة، فينصّب عضواً في المحفل نفسه، ويُعلَن بطلاً سيخرج البلاد من الأزمة. رواية تستلهم عوالمها الغرائبية من الشارع الغارق في متاهة ثوراته، لتطرح سؤال الحرية في سياق حكائي ممتع.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 48 تقييم
857 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 48 تقييم
  • 74 قرؤوه
  • 200 سيقرؤونه
  • 478 يقرؤونه
  • 39 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1 يوافقون
اضف تعليق
5

ٰ

أشعر بعسر كتابي حين أودّ كتابة مراجعة لرواية ما! في كل مرة أقول بأن هذهِ المرة سوف أُدلي مصطلحاتي وأُقدم عصارة تجربتي في هذه الرواية بدون أن أخشى هذا العسر ؛ لأن التعبير عن كتاب هو ضرب شديد من الوعي والمسؤولية! ولابدّ أن تُعطي كل كتاب حقّه من الثناء عليه أو الذمّ فيه أو مابينهما٠ #شوية_فضفضة #لايُهم

#نصف_مواطن_محترم روآية تحكي لنا عن سُلطة زعيم يعّتقل كل من يقول كلمة " لا " حتى وإن كانت في سريرة المواطن الضعيف ، تحكي لنا عن زعزعة الإرهاب والمحتجّين ، وكيف أنهم أصبحوا كذلك لعدم تلبية متطلباتهم! وأرضوهم بحيث أن جعلوا المواطن الذي صرخ بكلمة " لاااا" عضو مُهم ، وضمّوه إلى محّفلهم الموقرّ ؛ إلى أن حدث للمواطن مالم يكُن في الحُسبان٠

#هاني_نقشبندي أبدددعّ في كتابة روايته هذهِ من جميع النوآحي ، أتحدّث عن أسلوبه؟ أم على وصفه؟ الرواية جميلة يا أصدقاء أقسم لكم أنها فآئقة الجمآل والإبداع٠

1 يوافقون
اضف تعليق
2

- أتعبتني جداااا حتى إنتهيت منها الموضوع الخاص بها جيد جدا وإن كان مكرر" الفساد السياسي وتوابعه وفساد الزعيم ومن معه " وتداخل معها قصة مواطن وزوجته المريضة بمأساة تلاحمت فيها الطرق مع بعضها - طريق الزوج وزوجته وطريق الحكومة وعناصرها - ولكن لا أعلم طريقة تناوله نمطية جدا لا يوجد بها ما يجذب القارئ للوهلة الأولى ولا الثانية ولا حتى الثالثة ...

- لا أعلم قد تكون فعلا رواية جيدة ولكنها على الأقل بالنسبة لي ليست كذلك أو بها قصور كبير فى عدة نقاط جعلت من تجربتي معاها صعبة ..... هذه أول تجربة لأعمال هاني نقشبندي وأعتقد أنها غير محمسة ولكن سأجرّب قراءة المزيد له بإذن الله ولن أحكم عليه من عمل واحد

2 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية "نصف مواطن محترم" للكاتب هاني نقشبندي ، تعنى بالشؤون السياسية و القومية و الأمني حتى أن حبر طباعتها تشرب تلك الشؤون ، فالتوجه الفكري هنا يوجه سهامه بحزم و ثبات تجاه الخنوع و الفقر و سلب حرية الرأي و قمع الفكر و تسلط أصحاب النفوذ ، كل سهم منها يتحين تلك اللحظات التي يرمى فيها ليصيب الهدف ، فسهام هذه الكلمات لا تريد أن تعود خائبة ، هي لا تريد الإكتفاء بإحداث ضجة إطلاقها ، و إنما تجري و تجري في هواء الصفحات لتصل إلى نصاب مرتفع من الأهداف .

الأهداف في هذه الرواية عديدة و لكن الأسهم موجهة بكثافة تجاه الفكر السياسي السائد و ألم مواطن حانق ،و الهدف الأول يرى كهدف بعيد و الهدف الثاني كهدف قريب ،و بالطبع هنالك أهداف أخرى متداخلة بين الإثنين ، فإصلاح غسالة أو الحصول على علاج مجاني أوخوض نقاش عائلي شفاف من الأمور التي تبدو لنا أسهل في الحدوث من إصلاح آلية الإقتراع و الإنتخاب أو الإعتراف بحقوق المواطنة أو إمكانية إعلان الآراء السياسية دون وجود رقباء ، و مع ذلك فبسائط الأمور أصبحت مضافة لأكثرها تعقيدا بل هي الآن جزءا منها ، فالبسائط تتداخل كنسخ مصغرة عن التعقيدات الكبرى !

فالكاتب يميط لنا اللثام شيئا فشيئا عن شهوة السلطة ،فننكتشف أن الهدف القريب هو في صلب الهدف البعيد، و التقرير الأمني يشمل الجميع فيما يحويه ، ففيه معلومات عن الغني و الفقير ، و عمن من يوالي الحكومة و عمن يعاديها ، معلومات مفصلة مذكورة فيها عن أدق تحركاتهم ، فقد تتبدل مواقعهم فيغدو من هو في أول قائمة المرضي عنهم أول المعنيين في قائمة المغضوب عليهم ...

أما اللثام فصار يغطي حيزا لا بأس به من هيكل بناء الرواية بعد أن تمت إماطته عن مضمونها ، فالكاتب إنشغل بإستعراض وجوه أفكاره و قلل من الإهتمام بزينة مفرداتها و أشكال هندام أخيلتها ، و هذا قد يؤدي إلى جذب شيء من الفتور إلى القراء بدلا من جذبهم هم إلى محتويات قلمه ، فاللثام و إن كان نفيسا من الناحية الفكرية فهو لا يرنو من ذلك من ناحية الصيغ الأدبية الإبداعية تحديدا الخاصة بفن الرواية ..

بعد قراءة كتاب "نصف مواطن محترم" أرجو أن يكتمل النصف الآخر فيصير المواطن محترم بالكامل !

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اقتبست منها:

- إن الإنسان مهما علا منصبه، يبقى طفًلا يطلب الحنان.

- إن السجن وإن كان مقبرة الحياة، فإن الحياة بلا حرية هي سجن ومقبرة معًا.

- في حياتنا أشياء ما كان لنا أن نحيا بدونها، ولا أن نستمر دون نسيانها.

- اتخذ قرارًا لعله الأكثر حكمة في حياته، وهو أن لا يحلل ما حدث ويحدث معه، يكتفي بانتظار ما سيحدث. فإن كان من سوء ينتظره، فقد خبر كل أشكاله.

- أستغرب كيف يقتنون أثمن الساعات ولا يدركون قيمة الوقت.

- لقد بات مؤمنًا بإن الإنسان وحده، لا سواه، قادر على صنع قدره.

6 يوافقون
3 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين