ما تبقى لكم

تأليف (تأليف)
"ما تبقى لكم"، هي تجربة كنفاني الثانية في كتابة الرواية. تأتي بعد "رجال في الشمس" لتحاول أن تعبر عن إرادة الخروج من الذات إلى الفعل، ومن الهموم الشخصية التي تأخذ دلالات عامة إلى الهموم الشخصية التي هي جزء من الهمّ العام. الأبطال الخمسة: حامد وزكريا ومريم والصحراء والساعة، يتمازجون، ويقدمون صورة عن العلاقات الداخلية التي تجعل من الذاتي جزءاً من الموضوعي، والتي تفرض الفعل التاريخي كوسيلة وحيدة للخروج من النفق. تتحدث الرواية عن أسرةٍ فلسطينية من غزة ، نزحت إلى غزة من مدينة يافا بعد أن استولى اليهود على المدينة ، وأدى هذا النزوح إلى تشتت الأسرة وتفتتها ، الشخصية الرئيسية في الرواية هو ( حامد ) ، واحدٌ من الشباب الذين يمثلون فلسطين ، والذين كابدوا مأساة النزوح عام 1948م ، لم يستوعب حامد تلك الأحداث لسرعة حدوثها ، وكانت الشخصية الثانية ( مريم ) شقيقة حامد ، ضاعت أحلامها وآمالها وأموالها بضياع أرضها ، ودخلت إلى حياة المعاناة والشقاء التي فرضت عليها بفعل النزوح. ........ في الصحافة : "شكلت إبداعات غسان كنفاني تحديا تاريخيا في قضية فلسطين ليس من مدخل الحكاية، إنما من خطابها الذي انتصر للأرض عندما جعلها تتكلم فلسطين." زهور كرام ناقدة مغربية على صحيفة القدس العربي ... يقول كنفاني في آخر مقابلة إذاعية معه نشرتها مجلة الهدف 1973 "بالنسبة لفوكنر، أنا معجب جداً بروايته الصخب والعنف، وكثير من النقاد يقولون إن روايتي ما تبقى لكم هي امتداد لهذا الإعجاب بالصخب والعنف، وأنا أعتقد أن هذا صحيح... أنا متأثر جداً بفوكنر، ولكن ما تبقى لكم ليست تأثراً ميكانيكياً بل هي محاولة للاستفادة من الأدوات الجمالية والإنجازات الفنية التي حققها فوكنر في تطوير الأدب الغربي." الجوائز: قد نال غسان كنفاني عام 1966 جائزة "أصدقاء الكتاب في لبنان" لأفضل رواية عن روايته " ما تبقى لكم" كما نال جائزة "منظمة الصحافيين العالمية" عام 1974، ونال جائزة اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975.
عن الطبعة
3.8 105 تقييم
755 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 18 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 105 تقييم
  • 203 قرؤوه
  • 219 سيقرؤونه
  • 146 يقرؤونه
  • 29 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

بعد المعارك،

هناك ما يبقى ..

يبقى يدق ذاكرتنا كساعة حائط ثانية بثانية ينبش الماضي ولا يسمح لنا أن ننعم بلحظة نسيان.

و هناك من يبقى .. يبقى كطوق نجاة وحيد لينتشلنا من براثن مأساتنا . و لكنه حين يعلم أن لم يبقى غيره يرحل هو أيضا و يتركنا وحدنا نمضي سنوات عذآباتنا.

تلك المعارك التي فرضت علينا و خسرنا فيها أوطاننا و ديارنا و أحبائنا و مازلنا على قيد ذكراهم ، أورثتنا شعور مرير بالقهر و جرح لا يندمل. و لكنها جعلتنا أقوى .. فليس هناك أقوى ممن خسر كل شئ .

0 يوافقون
اضف تعليق
3

النجمات الثلاثة للأسلوب الأدبي الروائي الذي كتبت به الرواية, لكن الفكرة تائهة, محاولة غير ناضجة تماماً لرواية ذات نهاية مفتوحة..

و فكرة مبهمة أكثر من اللازم

لا بأس,,كانت تلك الرواية الثانية التي كتبها غسان كنفاني

0 يوافقون
اضف تعليق
0

.

0 يوافقون
اضف تعليق
2

تهت بين سطورها واحداثها وحواراتها المتداخلة فلم يتبقى لي شي حتى اكتبه عن هذه الرواية يستحقه غسان كنفاني واكتفيت بالنجمتين لا أكثر .

.

.

.

.

14-11-2017

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين