الأمواج البرية

تأليف (تأليف)
سعى لتقديم شكل فني جديد: سرد روائي، حوار مسرحي، روح شعرية، ولغة سينمائية منحته طاقة إنسانية مفعمة بروح متألقة. ويحسب لنصر الله هنا أنه دفع القارئ للمشاركة الممتعة الفاعلة للقيام بدور المخرج السينمائي لهذا العمل. يغرف الأمواج البرية من تقنيات الفنون، ويجترئ على الأجناس الأدبية متجاوزاً الحدود التقليدية للكتابة، ليكون بذلك من النصوص الأدبية التي تنتج أدوات نقدها الجديدة. والأمواج البرية غني مكانياً، حيث يلعب المكان (فلسطين المحتلة) بمدنها وقراها ومخيماتها دور البطولة المتحققة بالعلاقة بين الإنسان والمكان الذي يعيش عليه ويكافح من أجل إزالة ما لوثه وشوهه، ألا وهو الاحتلال. كتاب يبدأ بالحياة لينتهي فيها، لذا لم يكن غريباً أنه تلمس الانتفاضة واستشرفها.
3.5 6 تقييم
238 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 6 تقييم
  • 33 قرؤوه
  • 130 سيقرؤونه
  • 54 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

عمل جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب: الأمواج البريّة

الكاتب: إبراهيم نصرالله

الصفحات: ١٢٦

النوع: رواية

"حين ترى الشجن لأول مرّة، تدرك تمامًا أنه زاحم البيوت طويلًا حتى استطاع دفع بعضها بعيدًا والانتشار هُنا".

خطّ إبراهيم الرواية بأسلوب سرد جديد، حيث جمع ما بين الرواية والمسرح، الشعر والأغنية ليعطي للرواية رونقًا خاصًا، تناولت هذا الرواية الأرض والوطن، الخوف الذي يسكُنهم، الإحتلال والحجارة، ليبث لنا مشهدًا سينمائيًا عما يحدث بفلسطين.

صور إبراهيم فلسطين بالثوب الذي ترتديه "أم محمّد" لينقل صِراعًا حدث بينها وبين جنود الإحتلال أثناء جلوسها على مقاعد الإنتظار لدخول الأراضي المُحتلة، وبينَ الفزَع مما يحدث داخل تلك القاعة نرى ثقة أم محمّد وصمودها وكأن نصرالله يوجه من بين أحرفه رسالةً أن فلسطين لا تزال صامدة.

من رائحة الرصاص وصوت الدبابات ينقلنا نصرالله إلى زنزانة داخل سجون الإحتلال لنسمع صوت غناء يخرج من أحد نوافذ الزنزانات لتقترب الصورة من صاحب ذلك الصوت ليظهر أمامنا "البحريّ" صاحب حنجرة الحرية.

يبقى الكاتب ينقلنا ما بين الصِراع "البحري" و"شلومو" ضابط المخابرات الإسرائيلة، وما يحدث خارج أسوار المعتقلات.

ترى لماذا سمي هذا العمل بالأمواج البريّة؟ وهل للرواية نصيبًا من إسمها؟ هذا ما سنعرفه بالرواية.

#مراجعات_مكتبجي

#مكتبجي 👤📚

#المكتبجيين👥📚

2 يوافقون
اضف تعليق
4

"فالجندي الإسرائيلي حين يوجه مدفعه إلى صدر طفل لا يطلق رصاصة واحدة أبدا... دائما يطلق صلية كاملة...كأنه يخشى أن يترك للصغير قبضة هواء أو حياة يستطيع من خلالها، قبل استشهاده أن يمطر الجندي بوابل من القذائف أو الحجارة.. أو نظرات التحدي... لا فرق"

في يوم السبت 18 فبراير 2017

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين