عن الرجال والبنادق - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عن الرجال والبنادق

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هذه تسع لوحات، أردت منها أن أرسم الأفق الذي أشرق فيه الرجال والبنادق والذين ـ معاً ـ سيرسمون اللوحة الناقصة في هذه المجموعة. غ.ك ..... مجموعة قصص لغسان كنفاني تتحدث حول كفاح الشعب الفلسطيني. تكمن القيمة الأساسية لهذا الكتاب في مسألتين: القيمة التاريخية: حيث نكتشف في كنفاني، إرادة البحث لا تنتهي، والتي تدفعه إلى البحث الجدي عن أساليب جديدة، بشكل دائم. القيمة النضالية: فنكتشف مع كنفاني، كيف جرى تأسيس دراسة جديدة في الأدب الفلسطيني، بل والأدب العربي، هي محاولة الكتابة نصاً للواقع المتحرك، وعلامة ثورية. ..... "الكتاب رائع، واللغة دامية وشفافة، وغسان كنفاني كشأنه يفضح فجائعية العالم في ذلك الجزء من الأرض، المنفي خلف الحصارات والأسلاك الشائكة. هي كتابة إنسانية محضة، رغم تداخلها مع إشكالات سياسية وأيدولوجية تجدها تنتصر لإنسانها في النهاية، الإنسان إياه الذي نسينا أن ننتسب له نحن! " بثينة العيسى عن المجموعة القصصية
التصنيف
عن الطبعة
4.2 54 تقييم
469 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 55 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 54 تقييم
  • 151 قرؤوه
  • 143 سيقرؤونه
  • 67 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    رأ لغسان كنفاني بشكل متتابع ولا أشعر بالملل لأن كل مجموعة قصصية لها هدفها وجمال مواضيعها وخصوصية مرحلتها وتصوير واقعها بصدق ، ولأن قضيتنا أصبحت بعيدة نوعا ما فنحن اليوم بحاجة لنتذكر أن فلسطين ما زالت محتلة وقصص غسان التي تتحدث عن تاريخ حقيقي ومعاناة عاشها او سمعها تساعد على عيش القضية من بدايتها وأوج ثوراتها. وفي مجموعته المميزة يربط بين الرجال والبنادق مع التشديد على "ال"التعريف والرجل الفلسطيني هو الذي ولد طفلا لكن ما لبث أن فتح عيناه ونظر للدنيا إلا ورأى البندقة تنتظره ، تحدث عن "الصغير" منصور عمره 17 سنة اتخذ قرار الذهاب للقتال في صفد من رأسه من رؤيته وقناعته بواجبه في القتال وكان يحس بالعار لأنه لا يملك بندقية يذهب بها إلى ساحات القتال وكأنه ذاهب إلى العرس ويقول في نفسه حتى العرس يلزمه سلاح. ويشير غسان كنفاني إلى اخيه الدكتور الذي تحدى والده في ابتعاده عن أرضه ومحراثه ليتعلم ولم يكتف بذلك بل عاد من بيروت محاولا أن يتمدن وفتح عيادته في حيفا لينشغل باليهوديات أيضا لا أدري ما قصد غسان يبدو انه يحكي عن واقع وفترة مرت بها فلسطين الفرق بين الريف والمدن وكيف كانت الحياة السياسية والاجتماعية آنذاك، وأظنه صدق في ذلك،فالمقاومة وروحها كانت تختلف والرجال الحاملين للبنادق يختلفون نسبة لأصلهم، وتحدث عن أمر مهم والذي قامت لأجله ثورات وهو دور الانكليز غير العادل في التعامل مع الفلسطينيين واليهود الصهاينة ، وتحدث في لوحته هذه بشكل عابر كيف اليهود كبروا في مدينة صفد واحتلوا مراكز تجارية كبيرة كانت داعمة لهم في بناء وطنهم القومي المزعوم وحربهم مع الفلسطينيين. تنتهي هذه اللوحة بتفاصيل مهمة ، وتتجمل هذه اللوحة في النهاية عند الشجرة والبندقة والجراح والجثة الهامدة وشاب في السابعة عشر من عمره يتوق لحمل البندقية وشجرة تمثل بلاد أضحت بأمس الحاجة له، وأخ تعب عليه والده وباع الكثير ليكمل دراسته لكن لم يكن حاضرا عندما كبر جرح والده وهو يقاوم على كبر سنه وكان قد شارك بالقتال ليحصل على اسلحة في القلعة ويرضي منصور بإهدائه سلاح يوم عرسه! إن غسان في هذه اللوحة لا ينسى تفاصيل اجتماعية ونفسية لشخصياته مثل ابو القاسم وتعامله مع أولاده !!

    كانت اللوحة الأولى أشد ألما وخاصة أنها تذكرني بواقع أشهده في المخيمات السورية ،يتحدث على الهاتف عن حمل علب هدابا ألعاب لأطفال المخيم بمناسبة العيد ويتذكر كيف كان صغيرا في المخيم ويتذكر الجليد يكبل أصابع قدمه وعلبة حساء تسد جوعه ولا يهتم لتلك العلبة التي تحتوي على الهدية ، ما هذا الترف في تصور معاناتهم ؟ ابن المخيم ماذا يحتاج لغير الدفء والخبز ووطن يحتضنه !! ومنزله يأويه وحارته ليلعب فيها بألعاب ليس بحاجة لتغليفها في علب جميلة!! ابناء المخيم كبروا قبل أوانهم !!

    أما القصص الأروع هي الصغير يذهب إلى المخيم وحامد الذي كانت أذناه مملوءتين مازالتا بالدوي الذي لا يهدأ كان العالم كله محتجبا وراء ذلك الصوت الذي لا يملأ السمع غيره! قال له "سيمر يومان أو اسبوع وسيعود إليك سمعك ولكنك لن تنسى أبدا ذلك الصوت ،إنه الصوت الوحيد الذي يطمر كل ماعداه ويدفنه"

    يبدع غسان في هذه المجموعة في اللغة الرائعة والأسلوب الفني المتقن وفي طرق السرد ، خاصة في لوحة صديق سلمان يتعلماشياء كثيرة في ليلة واحدة .

    أورثنا كنفاني إرث عظيم هو حب هذا الوطن للعيش فيه بعدل ومقاومة .

    زاد اعجابي بغسان وتعلقت بقصصه حتى أنها ترافقني كثيرا ، ليت لهذا الأديب المخلص لوطنه يتكرر

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    كتاب تخرج منه مُنهَكًا إلى حدٍ كبير !

    أسلوب مختلف ، أحببت قراءته رغم الآلام والوجع !

    :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    في ثمانينات القرن الماضي نشط جهاز المخابرات الصهيوني في قتل اهم رموز المشهد الثقافي الفلسطيني من كتاب وشعراء ورسامين وخلافه وكان غسان كنفاني رحمه الله احد شهداء هذه المرحلة

    ولحد مابدأت اقرا لكنفاني كنت باسأل نفسي، هو ايه ممكن يخلي جهاز مخابرات دولة نووية تقرر انها حرفيا تنسف بني ادم من الوجود وخصوصا لما يكون البني ادم اللي بنتكلم عليه اعزل؟

    عائد الى حيفا ورجال في الشمس ساعدوني اني افهم جزء من الاجابة لكن عن الرجال والبنادق هي اللي شرحتلي السبب والاجابة موجودة بشكل كبير في عنوان الكتاب لكن تم شرحها في التسع قصص او التسع "لوحات" اللي في المحتوى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    ● Review • مراجعة

    ☆ مع غسان ..

    قبل قراءتي كتب غسان كَنفاني كُنت أتجاهلها دائمًا لظني بأنها لن تناسب ذوقي القرائي وستكون كتاباتٍ عادية ألِفتُها من كُتّابٍ كثيرين غيره يتحدثون عن القضيّة، وعند زيارتي لأحد المعارض مرّة قُمت باقتِناء أول كتابٍ له في مكتَبتي لما تبقى من ميزانيّتي، وما لبثتُ حتى اشتريت كتابًا آخر أثناء تجوالي في " كُشكات الكُتب" المُغرِية في وسط البلد وظلّوا على الرف حتى همس عدد الصفحاتِ القليل لي مرّة أن: لِم لا؟ فقرأتُ رواية "عائدٌ إلى حَيفا" وكانت رواية مُبدعة غيّرت فكرتي عن غسان كنفاني وفي حسابي مراجعة لها. سلسلة "عن الرّجال والبنادق" لا تقل عن تلكَ إبداعًا وجماليّات في التعبير، ومن هنا سألقي خيط البدايةِ لمراجعتي.

    ● مراجعة | عن الرجال والبنادق.

    • عن الكِتاب.

    هُنا مجموعة قصص قصيرة يعرضها غسّان كَنفاني علينا ليُرينا شرائح مختلفة من المقاومة تجتمع فيها فكرة واحدة وهي "استرجاع البِلاد بالسلاح" هم تسع قصص أحدهما تفرّعت إلى أربعةٍ منها، تناول هذا الكتاب أحداثًا تهيِّج في قلبِ كل فلسطينيّ أخرجه الإحتلال من فلسطينه مشاعر الحنين إلى البِلاد عبر رموزٍ دافِئةٍ كالزيتونِ والكلِمات الّتي يتداولها الفلسطينيين بين بعضهم ويعرفونها جيِّدًا، لذلك فقد تعيش في جوِّ القصة كما لو كنت فيها، وقد تُعيدك إلى قصص أمك "حين كانت في فلسطين" وقد تأخذك إلى زمن الحرب وعذاباتِ التهجير فتتأثر عينك بما قرأت فتذرف دمعة حاسِرة.

    • أسلوب الكاتب.

    كان سلس ذو تعابير جميلة أحببتُها، بعض القصص قصيرةً إلى الحد الذي يجعلك تحزن حين تنتهي من قراءتها، ليس لأنّها تملك صفة الحزن بالذات فالواقع أصبح أشدُّ قسوةً؛ إنما لرغبتك بأن تعيش معها أكثر من أربعةِ صفحات، لغسان في كتبه تفاصيل تجعلك تفكر بأنه عاش هذه الأحداث فعلًا فيسردها بهذه الدقة، تكاد تراهُ في السطور يشيرُ إليكَ بيديه إلى المكان الذي وقعت فيه الأحداث ليصف لكَ المشهد كامِلًا بأمانةِ كاتب.

    • خاتمة

    يقول غسان في رواياته التي قرأتها حتى الآن بأننا نولد كي نسترجع البلاد في السلاح، يؤكِّد ذلك مِرارًا ويوضِّح لك الأسبابَ والبراهين التي توجب عليكَ الاقتناع بذلك، أكثر القصص التي أحببتها بين هاته القصص التسع هي قصة "حامد يكف عن سماعِ قصص الأعمام" ورأيت أن فيها حكمة، إن قرأتم القصة فعبِّروا عن حكمتكم -إن وافقتموني بوجودها- هنا، كما كتب غسان في بداية الكتاب أنّ هذه التسع لوحات معًا سيرسمون اللوحة الناقصة في المجموعة، هل وجدتم اللوحة الناقصة؟

    انتهت, محبَّتي ♡

    instagram acc: ayat.97s

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " كان ذلك زمن الاشتباك، أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقف على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة ، سيبدو مضحكاً من يفعل ، أن تعيش كيفما كان وبأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة ، حسناً..حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضاً أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيّاً ولأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانياً: أنت دائماً لا تنتهي من أولاً .."

    الجميل فى أدب غسان أنه استطاع ببراعة أن ينقل المأساة الفلسطينية من واقعها المؤلم ، ويحولها إلى حروف وكلمات أشد ألماً ، فى كل محاولة لى معه أراه يقدم المأساة الفلسطينية بصورة مختلفة ، فمرة يقدمها فى حنين النازحين إلى رفات الماضى والتنقيب عنه ، ومرة أخرى يقدمها من خلال الأصوات المبحوحة التى تحاول أن تشق عتمة الصمت ، وتبحث لها عن ثقب تطلق منه أصواتها عساه أن يصل إلى العالم الرازح تحت أكوام من الصمت ، ومرة تجده يقدمها من بحث المهجرين عن خلاص ، ربما كان خلاصهم فى الهجرة ، لكن ليست هجرة من المحتل ، بل هجرة يقذفون بأنفسهم فى أتونها .

    اما هذه المرة فوجدت شيئاً مختلفاً ، وهو كما وصفها " لوحات تسع أردت أن أرسم بها الأفق الذى أشرق فيه الرجال والبنادق ، والذين معاً سيرسمون اللوحة الناقصة .." .

    كأنى به قبل أن يكتب هذه المجموعة القصصية يقول لنفسه : قد سئمنا من الحديث عن ذل الاحتلال ، عن الحديث عن عيشة المخيمات ، لابد من خلاص ، وأن يكون الخلاص ؟ ، بمجلسات الجامعة العربية ، أم استجداء العطف على موائد هيئة الأمم ؟ ، لكنه هذه المرة يقول إن الخلاص فى هذه الشئ ذا الفوهة الحديدية ، فى الشئ الذى به أجبرونا على الرحيل ، وألهبوا ظهورنا بسياطه ، الخلاص إنما يكون بالبنادق ، التى يجب أن يحملها الرجال ، لا أحد غيرهم أقدر على حملها ، كما قال منصور :إذا اكنت انت هنا ، ومنصور فى حيفا ، فلا من ثالث أن يذهب إلى صفد .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    - يجول بِكَ الشهيد في ؛

    مساحاتٍ عُمريَة و أُخر جُغرافيَة

    قِصَصٌ مع البُندقيَة ..

    الأب وَ الإبِن و الأخ وَ الأُم

    تفاصيلُ آسِرَة ، وَ سرد غسانٍ لا يُعلى عليه !

    معانٍ خلف المعانِ

    كَكُلِ ؛ أدبيات الكنفاني

    بهِ رائِحَةُ وَ ملمَس فلسطين

    كلِمَةٌ ترصِفُ

    - طريق تحريرٍ

    وَ حُريَة" .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من منا لم يتذكر هذه القصص الفلسطينية الرائعة جدا في كتاب الصف الثامن الاعدادي

    عن منصور ومجد الكروم وقلعة جدين وفراضية وصفد والخال أبو الحسن وترشيحا

    ونحف وكسرة

    قصص انسانية رائعة مميزة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قلم غسان بارع، أسلوبه عذب ورقراق، وهاته المجموعة القصصية تسحرك بالروح الفلسطينية المقاومة فيها، وتجعلك بطريقة ما جزء منها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    بم شبه الصغير المفتاح وماذا تعلم الاخ الكبيرفي الخارج واين يريد ان يعمل وما السبب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اسلوبٌ صَعب للغاية .. أُنهكت و أنا اقرأه :\

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • أتضحك على مأساة وطنك وأهله , وأنت إن لم تنهض لتعيده اليوم ربما ستعيشُ وأبناؤك نفسَ المأساة غداً " ..

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • أنت لا تستطيع أن تسأل مقاتل لماذا تُقاتِل؟ كأنك تسأل رجلًا لماذا أنت ذكر."

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • كان ذلك زمن الاشتباك. أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقف على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة.. سيبدو مضحكاً من يفعل.. أن تعيش كيفما كان وبأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة. حسناً. حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضاً أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيّاً. وفيما عدا ذلك يأتي ثانياً. ولأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانياً: أنت دائماً لا تنتهي من أولاً

    مشاركة من فريق أبجد
    2 يوافقون
  • وكانت، ثمة، رائحة هي مزيج من الصمت والموت والخوف والبطولة والقلق الذي تعانيه زوجات لا يعرفن إذا كان أزواجهن ما يزالون على قيد الحياة.

    مشاركة من Jaafardouha
    1 يوافقون
  • يتعلم الإنسان أمور عديدة في لحظات غريبة، دون أن يقصد ذلك.

    مشاركة من محمد الجدّاوي
    1 يوافقون
  • فأنت لا تستطيع أن تسأل مقاتلاً لماذا تقاتل؟ كأنك تسأل رجلاً لماذا أنت ذكر.

    مشاركة من Jaafardouha
    0 يوافقون
  • “لو حمل كل رجل في الجليل عشرين فشكة واتجه إلى قلعة صفد لمزقناها في لحظة واحدة”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “لقد صغرنا عالمنا بأيدينا لنقذف وراء حدوده بكل ما عدانا، وقد كان عالماً من فرط ما صغرناه، قابلاً لأن يمتليء بالسعادة”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • “لعن الله الخيال، لعن الله أحلام اليقظة”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • ليس لفدائي اليل غير الاذن

    مشاركة من Hassan Jabbar
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين