القبعة والنبي - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

القبعة والنبي

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
أنجز كنفاني كتابة هذه المسرحية في بدايات عام 1967، غير أن "القبعة والنبي" لم تعرف طريقها إلى النشر إلا عام 1973، أي بعد استشهاد غسان كنفاني بحوالي تسعة أشهر، إذ نشرت، للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، نيسان 1973. "القبعة والنبي"، هي محاولة كنفاني المسرحية الثانية بعد "الباب"، وسوف نلاحظ هنا هاجساً مسرحياً تشكيلياً، يقوم على لعبة قفص الاتهام الذي يتحرك ليضم المُتهم مرةً والقضاة في مرة ثانية، وقد يمتد ليشمل جمهور المسرحية المفترض. من يتهم من؟ أم أن الجميع متهمون، وهذا "الشيء" القادم من عالم آخر ليس قبعة أو نبياً، إنه العنصر الذي يعلن استحالة علاقة القاضي-ـ المتهم، فالجميع قتلة وأبرياء في الآن نفسه، لأن الأساسي هو السؤال عن الجدوى.
عن الطبعة
3.8 27 تقييم
302 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 28 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 27 تقييم
  • 81 قرؤوه
  • 112 سيقرؤونه
  • 30 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    مسرحية بقلم الرائع غسان كنفاني ... أول مرة أقرأ مسرحية لغسان... قراءاتي له كانت بالأدب و الروايات و لطالما أبهرتني كتاباته ... لم أعتقد أنني سوف أصل الى مرحلة أكبر من الإنبهار! لكنه نجح مرة أخرى بإعطائي حقنة أخرى من الإدمان على ما يكتب ... الكتاب صغير و قرأته خلال ساعات ... لكن كم الفلسفة فيه فعلا خطيرة ..

    أحد شخصيات الرواية "شيء" .. و هذا الشيء يتكلم .. و ليس له أي خبرة عن عالمنا ... لا يعرف ما هي "المرأة" أو "الطعام" أو "الأبناء" ... كل ما هو في عالمنا غريب بالنسبة له .. و يحدث حوارات كثيرة بينه و بين "إنسان" .. مما يجعل هذا "الإنسان" يكتشف أن عالمنا فعلا غريب .. فيه السعادة بأقصى درجاتها و فيها التعاسة أيضا بأقصى درجاتها ... هذا "الشيء" جعل هذا "الإنسان" يعيد حساباته .. ينظر الى عالم بدهشة الطفل و حكمة العجوز ...

    الربط بين الأحداث و الزمن و الإضاءة و الشخصيات ... شيء عبقري جدا ... أنصح كثيرا بقرائتها!

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    تظهر في هذه المسرحية عبقرية غسان كنفاني في إسقاط الحركة مع الحدث، في مناسبة الفعل وردة الفعل والزمن

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    باختصار يقرر غسان فيها من هو المجرم ومن هو القاضي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب جيد ورائع❤💦

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    خطيرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    القبعة والنبي من المسرحيات القصيرة التي كتبها غسان كنفاني في عام 1967م، وتتحدث عن شخصية رئيسية وهي المتهم الذي يُحاكم لجريمة قتل الشيء، وهو كائن فضائي سقط في شرفة منزله، وأثناء محاكمته من قبل القاضيين المسؤولين عن التحقيق معه، يبدأ بتذكر كافة التفاصيل التي مرّ بها منذ سقوط الشيء في شرفة منزله إلى وفاة هذا الشيء، ويوضح كنفاني في نص المسرحية كيف أن جميع الأشخاص المحيطين بالمتهم وتحديدًا خطيبته ووالدتها، والشخصيات الثانوية الأخرى أرادت أن تشتري منه هذا الشيء؛ من أجل إجراء مجموعة من التجارب عليه، وتظل الأحداث متسلسلةً حتى الوصول إلى النهاية التي يتحول فيها بطل المسرحية من متهم إلى بريء.

    في نهاية المسرحية بعد أن يغادر الجميع من المسرح، يظل المتهم مع الشيء وحيدين، فيعود الشيء إلى الحياة ليرافق المتهم ويخرجا من خشبة المسرح، وأرى أن غسان كنفاني استخدم الشيء للإشارة إلى فلسطين، أما المتهم فهو الشعب الفلسطيني الذي مع كل الويلات التي عانى منها، والحرب، والتشرد، والتهجير، واللجوء إلا أنه ظل متمسكاً بأرضه، وحرص على استعادتها، وهكذا يرسم كنفاني في نهاية المسرحية أملاً خفياً حول عودة الشيء (فلسطين) إلى المتهم (الشعب الفلسطيني)، واستمرارهما معاً مدى الحياة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كانت فكرة عظيمة ان تقرأ مسرحية فلا هي رواية ولا هي دراسة لن تأخذ كثير من وقتك لكنها ستأخذ كثيرا من تفكيرك رائعة فعلا ... وان قمنا بفلسفة الفكرة سنخرج بخلاصة فقدان الشيء في سبيل المحافظة عليه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    استخدم غسان كنفاني لغة سهل. بسبب يفهم كل الناس هذه المسرحية. هذه المسرحية العديد الشخصيات. المتهم و الشئ و رقمان والسيد و الأم وغيره....

    المسرحية رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفاً.

    مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
    13 يوافقون
  • دعك من الأسماء.. ألا ترى أن خلافنا يبدأ منها؟

    مشاركة من إيمان حيلوز
    6 يوافقون
  • المتهم: كل الناس. كل شيء. صاحب البيت والخباز واللحام والطبيب. الغربة والوحشة والوحدة. المرض والشقاء. الشقاء الذي لا ينتهي وفرص السعادة التي لا نستطيع أن نملأها. العمل والبطالة. الانتظار والوصول. الانكسار. الفشل. طعم الانتصار التافه. القلق. نداء الرحيل الذي لا يستجاب. الخيبة. غياب الشمس وغياب الصديق وغياب الدهشة. الموت.. يا إلهي! أن نراه قريباً إلى هذا الحد وأن ننتظره ليل نهار...

    مشاركة من إيمان حيلوز
    5 يوافقون
  • "قبعة، أو نبي.. أنت لا تعرف كم يجعل الناس منهما شيئين متشابهين.. إن اكثر الناس يفضل أن يضع النبي على رأسه من الخارج، مثل قبعة.. مثل يافطة ضخمة ملونة مضيئة على واجهة دكان فارغ!"

    مشاركة من مختار الكردي
    2 يوافقون
  • الفكرةإذا ولدت فليس بالوسع التخلص منها...بالوسع خيانتها فقط...ولذالك ترى كم هو سهل بالنسبة للكثيرين أن يضعوا الأفكار فوق رؤوسهم كالقبعات ، ولكن دون أن يتركوها تغوص إلى داخل رؤوسهم

    مشاركة من Nesreen Alaa
    1 يوافقون
  • "على المسكين أن يظل صامتاً طوال الوقت كي يحتفظ بنفسه حياً على رأس هذه القمامة!"

    مشاركة من مختار الكردي
    1 يوافقون
  • "لأن الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفاً."

    مشاركة من مختار الكردي
    1 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين