القبعة والنبي

تأليف (تأليف)
أنجز كنفاني كتابة هذه المسرحية في بدايات عام 1967، غير أن "القبعة والنبي" لم تعرف طريقها إلى النشر إلا عام 1973، أي بعد استشهاد غسان كنفاني بحوالي تسعة أشهر، إذ نشرت، للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، نيسان 1973. "القبعة والنبي"، هي محاولة كنفاني المسرحية الثانية بعد "الباب"، وسوف نلاحظ هنا هاجساً مسرحياً تشكيلياً، يقوم على لعبة قفص الاتهام الذي يتحرك ليضم المُتهم مرةً والقضاة في مرة ثانية، وقد يمتد ليشمل جمهور المسرحية المفترض. من يتهم من؟ أم أن الجميع متهمون، وهذا "الشيء" القادم من عالم آخر ليس قبعة أو نبياً، إنه العنصر الذي يعلن استحالة علاقة القاضي-ـ المتهم، فالجميع قتلة وأبرياء في الآن نفسه، لأن الأساسي هو السؤال عن الجدوى.
عن الطبعة
3.8 25 تقييم
206 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 25 تقييم
  • 50 قرؤوه
  • 80 سيقرؤونه
  • 26 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب جيد ورائع❤💦

1 يوافقون
اضف تعليق
4

كانت فكرة عظيمة ان تقرأ مسرحية فلا هي رواية ولا هي دراسة لن تأخذ كثير من وقتك لكنها ستأخذ كثيرا من تفكيرك رائعة فعلا ... وان قمنا بفلسفة الفكرة سنخرج بخلاصة فقدان الشيء في سبيل المحافظة عليه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

القبعة والنبي من المسرحيات القصيرة التي كتبها غسان كنفاني في عام 1967م، وتتحدث عن شخصية رئيسية وهي المتهم الذي يُحاكم لجريمة قتل الشيء، وهو كائن فضائي سقط في شرفة منزله، وأثناء محاكمته من قبل القاضيين المسؤولين عن التحقيق معه، يبدأ بتذكر كافة التفاصيل التي مرّ بها منذ سقوط الشيء في شرفة منزله إلى وفاة هذا الشيء، ويوضح كنفاني في نص المسرحية كيف أن جميع الأشخاص المحيطين بالمتهم وتحديدًا خطيبته ووالدتها، والشخصيات الثانوية الأخرى أرادت أن تشتري منه هذا الشيء؛ من أجل إجراء مجموعة من التجارب عليه، وتظل الأحداث متسلسلةً حتى الوصول إلى النهاية التي يتحول فيها بطل المسرحية من متهم إلى بريء.

في نهاية المسرحية بعد أن يغادر الجميع من المسرح، يظل المتهم مع الشيء وحيدين، فيعود الشيء إلى الحياة ليرافق المتهم ويخرجا من خشبة المسرح، وأرى أن غسان كنفاني استخدم الشيء للإشارة إلى فلسطين، أما المتهم فهو الشعب الفلسطيني الذي مع كل الويلات التي عانى منها، والحرب، والتشرد، والتهجير، واللجوء إلا أنه ظل متمسكاً بأرضه، وحرص على استعادتها، وهكذا يرسم كنفاني في نهاية المسرحية أملاً خفياً حول عودة الشيء (فلسطين) إلى المتهم (الشعب الفلسطيني)، واستمرارهما معاً مدى الحياة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مسرحية بقلم الرائع غسان كنفاني ... أول مرة أقرأ مسرحية لغسان... قراءاتي له كانت بالأدب و الروايات و لطالما أبهرتني كتاباته ... لم أعتقد أنني سوف أصل الى مرحلة أكبر من الإنبهار! لكنه نجح مرة أخرى بإعطائي حقنة أخرى من الإدمان على ما يكتب ... الكتاب صغير و قرأته خلال ساعات ... لكن كم الفلسفة فيه فعلا خطيرة ..

أحد شخصيات الرواية "شيء" .. و هذا الشيء يتكلم .. و ليس له أي خبرة عن عالمنا ... لا يعرف ما هي "المرأة" أو "الطعام" أو "الأبناء" ... كل ما هو في عالمنا غريب بالنسبة له .. و يحدث حوارات كثيرة بينه و بين "إنسان" .. مما يجعل هذا "الإنسان" يكتشف أن عالمنا فعلا غريب .. فيه السعادة بأقصى درجاتها و فيها التعاسة أيضا بأقصى درجاتها ... هذا "الشيء" جعل هذا "الإنسان" يعيد حساباته .. ينظر الى عالم بدهشة الطفل و حكمة العجوز ...

الربط بين الأحداث و الزمن و الإضاءة و الشخصيات ... شيء عبقري جدا ... أنصح كثيرا بقرائتها!

10 يوافقون
اضف تعليق
5

باختصار يقرر غسان فيها من هو المجرم ومن هو القاضي

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين