الحب تحت المطر > مراجعات رواية الحب تحت المطر

مراجعات رواية الحب تحت المطر

ماذا كان رأي القرّاء برواية الحب تحت المطر؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الحب تحت المطر - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

الحب تحت المطر

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    لطالما كنت أتسائل عن ماهية الحياة في الحرب!

    أيعيشون حياة طبيعية! هل يستطيعون الحب بأمان دون الشعور بالقلق من الفقد أو الأسر!

    هذا الكتاب يمثل لي الحالة النفسية لمن هم تحت الحرب! فذلك مناضل وآخر خائن ومنهم من يتوق لحياة هانئة مفعمة بالحب والاندفاع للكرامة.

    لكنه على كل به من أسلوب الكاتب المعتاد من تجريد الأحداث من تفاصيله وجعل النهاية بلا نهاية ليتوصل بذلك هدفه في الكتابة.

    تقييمي للكتاب ٦/١٠.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من الروايات القليلة التى لم احبها لنجيب ،تعميم انحراف بنات الطبقة الشعبية للحصول على متطلباتهن الجامعية تعميم جائر

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هي فترة تميزت بالإحباط و اختار محفوظ أن يكتب عن الحب فكان مشبعا بجو ما بين الحربين حرب النكسة و حرب العبور

    01

    ستظل القبور مكتظة وكذلك المستشفيات ولن يمنعنا ذلك من أن نأكل ونشرب ونتزوج

    02

    لم يعد الوطن أرضا وحدودا جغرافية ولكنه وطن الفكر والروح

    03

    ما أتعس البلد الذى يُحسد فيه الكهول على كهولتهم

    04

    لماذا يطفئون الانوار اذا كانت أمهر المؤامرات تدبر في رابعة النهار

    05

    أراهن على أنه فعل ما فعل بحسن نية!

    -أنا لا أتهمه بسوء النية ولكن بسوء العقلية أتهمه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية تتتبع أثر النكسة وما تلاها من سنوات على طبقات الشعب المختلفة وخاصة على أبناء الثورة ومثقفيها ممن قدسوها وآمنوا بها بعنف فزلزلتهم الهزيمة وتركتهم فاقدين لأي هدف وكافرين بكل ما آمنوا به

    هي قصة التخبط وفقدان معنى الحياة أكثر منها قصة للحب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    زميلنا وأستاذنا الروائي الكبير نجيب محفوظ

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الرجل استحق بحق جائزة نوبل كنت اقرء الروايه وفكرتها الرئيسيه ما أنفكت تطرق رأسي بعنف بين حين وأخر تخبو أحيانآ وتزوي في ركن معتم من الذاكره واحيانآ تتجلي واضحة تهيمن علي بؤرة التركيز والعقل

    ان المتابع لقضايا ألأغتصاب والأنتحار بسبب الكبت الجنسي والخيانات الزوجيه وقضايا النسب وقياس ذلك الظاهر والذي طفا علي السطح بما خفي وحفه الظلام ويبدوا أن محفوظ أجري ذلك القياس فكان واحد مكشوف الي اثنين مستور كشفت علياء وأستترت مني وسنيه وتلك نسبة أراها معقولة جدآ

    أقول أن من يتابع ذلك لابد ان يفكر في حل جزري لتلك النار المستعره تحت التبن تأكل اساس المجتمع وتنخر عظامه فهل التجربة الأوربيه والامريكيه مثل ما فعل أبطال الروايه هو الحل

    اما العوده الي تعاليم الأسلام هي الحل من تيسير الزواج والطلاق

    دون تثقل كاهل الشاب بتكاليف ينوء عنها أحتماله ليتزوج وكذلك الحال فيما لو لم يحدث توافق سواء في فسخ الخطبه او الطلاق يجد نفسه معرض للتيه والتشتت والسجن وربما امضي ما تبقي من عمره لا تقوم له قائمة

    والكاتب أجري علي التجربة الاوربيه اختبار محايد للغايه فحدث قتل وسجن وشجب من المجتمع ليس فقط ممن يدعون النزاهة والبعد عن ذلك وربما كان اكثر ألافراد شجب لذلك هم المتورطون فيه

    الامر الذي يؤكد

    ان المجتمع ليس مؤهل لاستقبال تلك التجربه ولا يحتملها حتي من يغوصون فيها حتي ازانهم

    كما أن المجتمع تخلي عن مبادئ الاسلام وأصبح بعيدآ حتي ان من يتساهل في الزواج ربما نعت وأهل بيته بأبشع النعوت والاوصاف لعل منها أنه ديوث

    والنتيجه في اي الحالين هو استعار النار في الخفاء والغش والتدليس والخيانات والانتحارات وكل تلك الجرائم التي تجعل المجتمع علي شفا الهاويه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ااا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6 7 8
المؤلف
كل المؤلفون