ثرثرة فوق النيل

تأليف (تأليف)
رواية زاخرة بالنقد العنيف للسلبيات القائمة في المجتمع ثار المشير عبد الحكيم عامر مهدّداً ومتوعّداً بإنزال العقاب بالأديب، بيد أن الرئيس عبد الناصر تدخّل بعد إقتناعه بأن حرية الأدب هي أفضل دعاية للنظام في الخارج.
3.8 99 تقييم
403 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 99 تقييم
  • 169 قرؤوه
  • 80 سيقرؤونه
  • 20 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

أستاذنا الكبير نجيب محفوظ

0 يوافقون
اضف تعليق
1

رواية سخيفة عبارة عن شلة فاسدة مدمنة تثرثر وتفكر في الجنس 24 ساعة !!!! والرواية ليس لها لا بداية ولا نهاية ولا وسط ولا تشويق ولا اي حاجة... فقط استغلت اسم نجيب محفوظ لكي تطبع قراتها عام 2018

1 يوافقون
اضف تعليق
0

ليس لى ان اعلق على احداث الرواية وشخصياتها، ولكن اكثر ما اعجبنى واوقفنى كثيرا فى هذا العمل، هو استخدام نهر النيل كمسرح لاحداثها،هذا الشاهد القديم على سكان جانبيه،ذلك الصامت دوما والفاعل دائما، لازلت اراها افضل ما قدم نجيبنا ،خارج سياق الملاحم طبعا،اه ايها النيل،كم رايت وكم سترى ،يا من انت سؤال لا اجابة له..

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذا العمل العشرين الذي انتهي من قرائته لهذا الكبير ولن اتوقف حتى اكمل البقية.

_ قال لنفسه انه لم يكن عجيبا أن يعبد المصريون فرعون ولكن العجيب أن فرعون آمن حقا بأنه إله.

_ كل قلم يكتب عن الاشتراكية على حين تحلم أكثرية الكاتبين بالاقتناء والإثراء وليالي الأنس في المعمورة...

_ إن عظمة الغزاة تقاس بمناعة الحصون التي يفتحوها.

_ ولكن الذرة لم تجعل للحصون قيمة ولا للغزاة فضلا!.

2 يوافقون
اضف تعليق
3

روايات نجيب محفوظ بالنسبة لي كقطعة حلوى ألتهمها لأشعر كم هي لذيذة وسط زخم الكتب والقراءة التي تدور في رأسي.

في هذه الرواية.. استذكرت جداً جان بول سارتر أبو الوجودية.. وتمثّل لي بشدة ميرسول بطل رواية الغريب لكامو..

رواية تطرح العديد من الأسلئة الوجودية الكبرى.. ومدى العبثية التي نعيشها، بقالب من البساطة..

نجيب محفوظ رائع بكل ما يكتب..

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين