ثرثرة فوق النيل - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ثرثرة فوق النيل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية زاخرة بالنقد العنيف للسلبيات القائمة في المجتمع ثار المشير عبد الحكيم عامر مهدّداً ومتوعّداً بإنزال العقاب بالأديب، بيد أن الرئيس عبد الناصر تدخّل بعد إقتناعه بأن حرية الأدب هي أفضل دعاية للنظام في الخارج.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 101 تقييم
491 مشاركة

اقتباسات من رواية ثرثرة فوق النيل

"إن الثورات يدبّرها الدهاة وينفذها الشجعان ثم يكسبها الجبناء"

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ثرثرة فوق النيل

    99

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    الأصل في الأعمال الأدبية انها صالحة لكل زمان و مكان و لكن بعض الأعمال تزداد عمقاً و معنى في ذهن القارىء عندما يربطها بالسياق التاريخي الذي ظهرت فيه. و هذا ينطبق على "ثرثرة فوق النيل" التي قد تبدو للوهلة الأولى رواية وجودية مليئة بالأسئلة العميقة على نحو يشبه الى حد كبير رواية الغريب لألبير كامو. لكن هناك بعداً سياسياً لهذه الرواية يظهر بوضوح عندما نربطها بسياقها الزمني أي بالستينات الميلادية في أوج عهد الرئيس عبدالناصر. فالطبقة الوسطى المثقفة التي تتجسد في مرتادي العوامة من الحشاشين و التي تدافع عن القيم الإشتراكية تبدو في محنة شديدة و هي تظهر بعيدة كل البعد عن رجل الشارع متمثلاً في حارس العوامة. و الحوارات القصيرة بين أنيس بطل الرواية و العم عبده حارس العوامة تظهر المسافة الشاسعة بين المثقف و رجل الشارع في تلك الفترة. الرواية تدين النظام في وقتها الذي حوّل المثقف الى عاجز او حشاس يعيش في عالمه بعيدا عن الواقع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا العمل العشرين الذي انتهي من قرائته لهذا الكبير ولن اتوقف حتى اكمل البقية.

    _ قال لنفسه انه لم يكن عجيبا أن يعبد المصريون فرعون ولكن العجيب أن فرعون آمن حقا بأنه إله.

    _ كل قلم يكتب عن الاشتراكية على حين تحلم أكثرية الكاتبين بالاقتناء والإثراء وليالي الأنس في المعمورة...

    _ إن عظمة الغزاة تقاس بمناعة الحصون التي يفتحوها.

    _ ولكن الذرة لم تجعل للحصون قيمة ولا للغزاة فضلا!.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    رواية سخيفة عبارة عن شلة فاسدة مدمنة تثرثر وتفكر في الجنس 24 ساعة !!!! والرواية ليس لها لا بداية ولا نهاية ولا وسط ولا تشويق ولا اي حاجة... فقط استغلت اسم نجيب محفوظ لكي تطبع قراتها عام 2018

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نجيب محفوظ لا يحتاج الى مراجعة أو انتقاد او تقييم ، في روما هناك يقولون عن توتي ، توتي يُعشق لاينتقد.

    وانا اقول نجيب محفوظ وكتاباته تُعشق فقط.

    رواية عبقرية كالعادة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من ابسط الروايات بالرغم من عرضها لمواضيع كثيره جدا ومهمه لاى جيل واى مرحله فى البلد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إبداع .. إبداع .. إبداع ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    إذا كان تساؤل توفيق الحكيم الأشهر: الروح أم الجسد

    فتساؤلات نجيب محفوظ هنا ليست أقل تعجيزاً

    الجدية أم العبث

    وهل نهرب إلى المطلق من المسئولية أم العكس

    أنا كنت هناك فى العوامة أراقب مجموعة المساطيل بعد كل مغيب وحتى طلوع الفجر وأرهف السمع

    وبشكلٍ ما كان تألقهم يزداد بعد كل دورة تُتمها الجوزة

    وكلما جالستهم أطول تأكدت أنهم فى الأصل كائن واحد شطرته الجوزة إلى خلاياه الأولية

    ذراعي اليسرى انسابت لتعزف على الهواء لحناً فقط أنيس من سيسمعه

    ودخلت معهم إلى عالمهم الهلامى ولو أنى لم أشاركهم الجوزة

    وأفقت حين أفاق أنيس

    وحدث أن وقعت فى حب سمارة

    سمارة والجدية، كانتا شيئاً واحداً فى زمنٍ آخر

    وإحداهما انتصرت على العبث

    عوامة المساطيل فقاعة على طرف العالم مربوطة إليه بسقالة

    وعلى قدر عزلتها، كان سناً مدبباً كافياً لتفجيرها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    روايات نجيب محفوظ بالنسبة لي كقطعة حلوى ألتهمها لأشعر كم هي لذيذة وسط زخم الكتب والقراءة التي تدور في رأسي.

    في هذه الرواية.. استذكرت جداً جان بول سارتر أبو الوجودية.. وتمثّل لي بشدة ميرسول بطل رواية الغريب لكامو..

    رواية تطرح العديد من الأسلئة الوجودية الكبرى.. ومدى العبثية التي نعيشها، بقالب من البساطة..

    نجيب محفوظ رائع بكل ما يكتب..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ليس لى ان اعلق على احداث الرواية وشخصياتها، ولكن اكثر ما اعجبنى واوقفنى كثيرا فى هذا العمل، هو استخدام نهر النيل كمسرح لاحداثها،هذا الشاهد القديم على سكان جانبيه،ذلك الصامت دوما والفاعل دائما، لازلت اراها افضل ما قدم نجيبنا ،خارج سياق الملاحم طبعا،اه ايها النيل،كم رايت وكم سترى ،يا من انت سؤال لا اجابة له..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    نقاش رواية ثرثرة فوق النيل - نجيب محفوظ

    تحليل ومراجعه وقراءه في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي

    https://youtu.be/xtep6aeIjCk

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    العبثية المؤدية للانهيار .. العمق حتى الهشاشة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الكبير نجيب محفوظ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون