تحميل الكتاب
اشترك الآن
الأفيون والأساطير : العقل والسراب وصناعة التطرف
نبذة عن الكتاب
تقف البشرية اليوم عند مفترق طرق حاسم، فيما تتصاعد من أرجاء المعمورة أصوات الشعوب بنداءات ملحّة تطلب الخلاص من واقع يزداد قسوة. الحروب وما تخلّفه من خراب، الكوارث الطبيعية وتلك التي تصنعها أيدي البشر، الفقر، الإرهاب، التطرف، والفساد؛ جميعها لم تعد أحداثًا عابرة، بل تحوّلت إلى تفاصيل يومية في حياة الإنسان. نعيش في عالم تعصف به الصراعات وتنهشه الانقسامات، حتى بدت القيم الأخلاقية والإنسانية وكأنها تتراجع أمام سطوة المصالح الضيقة. وقد أخطأت حكومات حين قدّمت حساباتها الذاتية على مصالح شعوبها، فمهّدت الطريق للاستبداد وأطلقت يد الفساد. إن الدمار الذي يجتاح العالم اليوم لا يهدد حاضرنا فحسب، بل يمتد خطره ليطال مستقبل الأجيال القادمة. أمام هذا المشهد، تبدو الإنسانية في أمسّ الحاجة إلى مراجعة جذرية تعيد ترتيب الأولويات وتوقظ الضمير الجمعي. آن الأوان أن نتساءل بصدق: أين السلام؟ أين الأمان؟ وكيف استشرى العنف والتطرف إلى هذا الحد؟ لقد اختلطت المعايير حتى غاب التمييز بين الصواب والخطأ، بين الحق والباطل. وإذا كانت الأزمة ذات طابع عالمي، فإن الخروج منها لا يكون إلا بعمل مشترك ورؤية إصلاحية حقيقية. المطلوب أن نعيد تشييد عالم يقوم على دعائم القيم الإنسانية، والعدالة، والمساواة. لا يمكن للبشرية أن تواصل السير في هذا النفق المعتم؛ فالمستقبل يستدعي اختيار طريق يقود إلى السلام والازدهار. والإصلاح ليس شأن القادة وحدهم، بل مسؤولية تبدأ من كل فرد في المجتمع. بتكاتف الإرادات وتوحّد الجهود يمكن أن يولد عالم جديد، عالم يسوده العدل ويعمّه السلام لجميع البشر.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 287 صفحة
- [ردمك 13] 9786333010718
- وكالة الصحافة العربية