قناع هابيل : جرائم لم ترو بعد - النفس - نور كمال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قناع هابيل : جرائم لم ترو بعد - النفس

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لم تبدأ الحكاية عند لحظة الجريمة، بل قبلها… منذ أول قطرة دم سُفكت على وجه الأرض، منذ جُرم قابيل. كم من وجوهٍ باسمة أخفت خلفها ظلالًا لم نرها، وكم من ودٍّ كان ستارًا لقرارٍ دفين؟ في هذه المجموعة القصصية، لا تُروى الجرائم بوصفها أفعالًا مكتملة، بل كتحوّلات صامتة داخل النفس؛ لحظة يقف فيها الإنسان وحيدًا أمام اختياره، حيث تتصارع الفطرة والظرف، والبراءة والقناع. «قناع هابيل» يقترب من العتمة التي قد تسكن خلف ملامح العاديين، ويذكّرنا بأن أخطر الجرائم تلك التي تبدأ بصمت. هل يولد الجُرم مع الإنسان أم تصنعه الحياة؟ وهل توجد جريمة كاملة حقًا؟ استعدّوا لاكتشاف الوجه الخفي لكل قصة… حيث لا يكون القناع دومًا دليل براءة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 2 تقييم
22 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب قناع هابيل : جرائم لم ترو بعد - النفس

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    شرف ليا إن قناع هابيل متاح عبر منصة أبجد العريقة🙏

    شكر خاص لدار مدينة الأدباء للنشر والتوزيع ❤️

    نبذة بسيطة عن قناع هابيل

    هو مجموعة قصصية بشكل روائي عبارة عن ٥ جرايم و تحقيقات جنائية بوليسية تحت عباءة ( تكهنات النفس او امراض النفس )

    يهمني رأيكم و يمكنكم متابعة بعض أعمالي عبر حسابي الرسمي للفيس بوك بأسم

    Nour kamal ✅️

    قِناعُ هابيلَ

    «جَرائِمُ لَمْ تُرْوَ بَعْدُ – النَّفْسُ»

    لَمْ أَكُنْ لِأَتَخَيَّلَ يَوْمًا أَنْ تَنْسُجَ حُرُوفِي كَلِماتٍ تَحْكِي عَنْ شُرُورٍ بَدَأَتْ مُنْذُ اللَّحْظَةِ الأُولَى لِسَفْكِ الدَّمِ البَشَرِيِّ،

    مُنْذُ جُرْمِ قابيلَ…

    كَمْ مِنْ دِماءٍ سُفِكَتْ عَلَى أَيْدِي جُناةٍ لَمْ نَعْرِفْ عَنْهُمْ سِوَى الابْتِسامَةِ وَالوُدِّ.

    النَّفْسُ، بِفَخامَتِها، أَسْمَى مِنْ أَنْ تَكُونَ مَصِيدَةً لِشُرُورٍ كامِنَةٍ،

    وَمَعَ ذٰلِكَ، لَيْسَتْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَنْأًى عَنِ السُّقُوطِ.

    فِي هٰذِهِ الصَّفَحاتِ، لَا تُرْوَى الجَرائِمُ بِوَصْفِها أَفْعالًا مُكْتَمِلَةً،

    بَلْ كَحِكاياتٍ بَدَأَتْ قَبْلَ لَحْظَةِ انْفِجارِ النَّفْسِ، حَيْثُ يَقِفُ الإِنْسانُ وَحِيدًا أَمامَ قَرارِهِ الدَّفِينِ.

    «قِناعُ هابيلَ» مَجْمُوعَةٌ قَصَصِيَّةٌ تَقْتَرِبُ مِنَ العَتْمَةِ الَّتِي قَدْ تَسْكُنُ خَلْفَ أَقْنِعَةِ العادِيِّينَ،

    وَتُذَكِّرُنا بِأَنَّ أَخْطَرَ الجَرائِمِ هِيَ تِلْكَ الَّتِي تَبْدَأُ بِصَمْتٍ.

    هَلْ حَقًّا تُوجَدُ جَرِيمَةٌ كامِلَةٌ؟

    هَلْ يُولَدُ الجُرْمُ مَعَ الإِنْسانِ أَمْ تَصْنَعُهُ الظُّرُوفُ؟

    هَلْ ما نَسَبَهُ الجانِي لِنَفْسِهِ مِنْ شَهادَةِ دَمٍ يُشَرِّفُ جَبِينَهُ؟

    اسْتَعِدُّوا لِاكْتِشافِ الوَجْهِ الخَفِيِّ لِكُلِّ قِصَّةٍ…

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب دا تحفة بجد الجرايم فيه نفسية ومنفصلة بيسحل الواحد انه ميعرفش يسيبه غير لما يخلصه رجعني لمتعة القراية لما كنا بنقرا ل احمد خالد توفيق بجد الكاتبة دي نفس التفوق ونفس المستوى ومستنية اقرالها تاني المعرض الجاي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق