تحميل الكتاب
اشترك الآن
عيونها التي تحمل قرطبة
نبذة عن الرواية
"لا أعرف لماذا؟ لماذا اخترتني أنا بالذات لقراءة يوميات فريد الغازي وأمل الطيب؟ لماذا؟ لأن، ربما، كنتُ في حنايا فؤادي، لا أزال أحمل لها حبّاً. أنتَ تعرف أننا أحببناها جميعاً، كلٌّ بقدرٍ معين، كان حبّاً في ريعان الشباب، وظننتُ أنني تخلَّصتُ منه ولكن لا أحد يعرفُ كيف يشتغل القلب، عندما أعدتُ اكتشافها من خلال يوميات زوجها ومن خلال لوحاتها ورسائلها الإلكترونية مع أختها سكنت في حنايا الفؤاد من جديد. لماذا؟ لا أعرف..." ليست كل النهايات تُحسم بقرار واضح، بعضها يتشكّل في صمتٍ طويل، وفي تراكم بطيء لما لم يُقل. في هذه الرواية، لا تُروى الأحداث كما جرت، بل كما أثقلت الأرواح، وكيف بدّلت معنى الحب، وأعادت تعريف الخسارة، واختبرت حدود الاحتمال الإنساني. تتشابك الأصوات مع الذاكرة والغياب، ويغدو الماضي مرآة قاسية لا تعكس ما كان فحسب، بل ما كان يمكن أن يكون. رواية تمشي بخطى هادئة في عتمة الأسئلة، وتهمس: إلى أي حدّ يستطيع الإنسان أن يصمد… قبل أن يتحوّل الصمود ذاته إلى عبء؟عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 196 صفحة
- [ردمك 13] 9786338323288
- منشورات إبييدي