تحميل الكتاب
اشترك الآن
كأن الريح تحتي
نبذة عن الرواية
رواية عن الحلم والأمل، وعن حيوات مثقلة بالخوف حتى غدا ساكنها وساكنة. الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في شباط 2023 لم يكن مجرد حدث جيولوجي، بل لحظة انكشافٍ قاسية تعرّت فيها الأرواح حتى من آخر أوراق الأمل الزائف. حين ارتجفت الأرض وأخرجت أثقالها من أعماقها، تفرّقت الأرواح شتاتًا تبحث عن خلاصٍ لم تجده. لم يكن ثمة مهرب من الخوف سوى الارتماء في الخوف ذاته. «كأن الريح تحتي..» محاولة لملامسة أرواح أرهقها كل شيء: الغربة الضاغطة حدّ الوجع، وانطفاء جذوة الأمل في تيهٍ لا نهاية له. هي رواية عن زلزلة توقّف عندها علماء الجيولوجيا طويلًا، لكنها أيضًا رواية عن الزلزلة التي ضربت الأرواح والقناعات، وفجّرت مجاري الذكريات الحارّة. في اللحظات التي كان فيها الناس «سكارى وما هم بسكارى»، كانت الذكريات زاد محمود الغريب وندى الشوّا، والجمر الذي تدفأ عليه قلبان شريدان يقفان في منتصف الجسر بين اليأس والرجاء. عاشا أكثر من زلزال، وأكثر من خيبة، لكن الأمل لم يمت في روحيهما. شهدا الزلزال السوري بكل تفاصيله وعذاباته، حتى تحوّلا إلى هشيمٍ تذروه ريح الخيبة، وعاشا الفاجعة في زواياها المعتمة. أحبّها وأحبّته، خاف عليها وخافت عليه؛ بذل حياته من أجل حريتها، فكافأته بأملٍ صادق. «كأن الريح تحتي..» مرآة للأرواح المتعبة، المحمّلة بالخوف على الوطن ومنه، أرواحٍ استوطنت الخوف والغربة. وحين أفرغت الأرض ما تراكم في باطنها قرونًا طويلة، كانت القلوب ممتلئة باليأس، ففاض حزنٌ أكبر من البكاء، وأعمق من الفاجعة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 208 صفحة
- [ردمك 13] 9789933387136
- دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع