من قتل بالنار؟ : لغز ديم بولدرا - جريج راينو, هبة الله الجماع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

من قتل بالنار؟ : لغز ديم بولدرا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

قضية أسرية تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها تخفي خلفها حرائق مشتعلة وأسرارًا دفينة، وماضيًا يصرّ على أن يُكشف. رحلة مشوّقة بين لهيب النار ودهاليز الحقيقة، حيث لا نجاة إلا بمواجهة ما كان يجب أن يُقال منذ زمن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
12 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية من قتل بالنار؟ : لغز ديم بولدرا

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية: من قتل بالنار؟: لغز ديم بولدرا.

    الكاتب: جريج راينو.

    المترجمة: هبة الله الجماع

    دار النشر: الكنزي.

    عدد الصفحات: 458 على أبجد.

    التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐

    في قراءة أولى للكاتب جريج راينو، تبدأ الأحداث بديم، والتي تعمل لحماية التراث القديم من المباني والكنائس والمدارس التاريخية، لحفظها من التطور الذي يضيع قيمتها التاريخية، لتقع في مشكلة المنافسة بينها وبين المديرة شارون فيتشر التي تريد تحويل المسرح التاريخي، وفي ذات الوقت اهتمامها بصحة والدها دودج المريض بعد إحدى القضايا حين كان يعمل كمحقق خاص، تزامناً مع محاولة راي مالك العمارة طردها من الشقة بحجة امتلاكه لها، إلا إذا قبل والدها التحقيق حول زوجته آكي والتأكد هل هي تقوم بخيانته أم لا، مع باين معاناة نديم من مشكلة الولادة مع طلاقها من آدم لخيانته مع صديقتها راتشيل.

    وافقت ديم على استلام القضية من راي دون أن تخبره بحقيقة توليها للقضية، لتبدأ تحرياتها حول آكي، والتي تزامنت مع ظهور حوادث احتراق المدرسة والكنيسة ثم المسرح التاريخيين، مع ظهور عدة شكوك حول من حولها، انتهاء بمحاولة اقتحام شقتها وإصابة زوج صديقتها، مع مفاجأة ضخمة غيرت حياتها بالكلية.

    على الرغم من روعة أحداث الرواية، إلا أن عدم التنسيق الجيد للرواية، والترجمة التي تشبه الترجمة الآلية، مع عدم وضع مشاعر للشخصيات أو تحديد من يتحدث، أفسدا الرواية بشكل كبير وجعلها مملة بشكل لا يطاق، والمشهد الذي كان من المفترض أن يكون حماسياً صار غير مهم بسبب سوء تنسيق الترجمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق