تحميل الكتاب
اشترك الآن
وأشرقت شمس النيروز
نبذة عن الرواية
في رواية من حبر الأنا تكتب الروائية مَيسا أحمد عبد الله حكاية أنثوية مشبعة بالبوح، تُمسك بالمرأة من يدها وتضعها أمام مرآة الذات، حيث لا أقنعة ولا مهرب من الأسئلة الكبرى: من نكون؟ وماذا نريد من هذه الحياة؟ بطلتها نيروز لا تجد ملاذًا سوى مرآتها، تلك الصديقة الصامتة التي تهمس لها: «مرآتي يا مرآتي… سأحكي لكِ حكاياتي». بعد فقدان الأم، وزواج الأب، وقسوة الإخوة، تجد نيروز نفسها وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم. تحاول النهوض: تعمل، تحب، تخسر، وتنجرف إلى أضواء الشهرة في وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تكتشف أن الاتساع الخارجي لا يرمّم الفراغ الداخلي، وأن جراح الطفولة تظل كامنة في القاع، تعيق كل محاولة للبدء من جديد. في لحظات الانكسار، تعود نيروز إلى مرآتها، مثقلة بالحزن، عارية الروح، لتبوح بما تخشاه من اعترافات، إلى أن تفاجئنا الرواية بسرّها الكامن، وتفتح بابًا غير متوقّع للتحوّل. فهل تبقى نيروز روحًا تائهة في متاهات هذا الزمن؟ أم تنجح أخيرًا في مصالحة ذاتها، وتشرق شمسها من حيث لم تتوقع؟ رواية عن الخسارات الخفيّة، والبحث عن الذات، وعن الشجاعة اللازمة للنظر في المرآة… طويلًا.عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 168 صفحة
- [ردمك 13] 978-614-01-3760-8
- الدار العربية للعلوم ناشرون